الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية تعتمد عدة وسائل لضمان الدراسة عن بعد

حرر بتاريخ من طرف

اعتمدت الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ترسانة من الوسائل الكفيلة بتأمين الدراسة عن بعد، وذلك في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من تفشي انتشار وباء كورونا.

وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سلامة كافة الطلبة المسجلين بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، ومواكبة لعملية التعلم عند بعد.

وقامت الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية بإطلاق منصة رقمية على بوابتها الإلكترونية الرسمية لفائدة طلبتها المنحدرين من عدة أقاليم بجهة درعة تافيلالت المسجلين في مسالك الإجازة والماستر.

وتنضاف هذه البوابة إلى تلك التي وضعتها جامعة مولاي اسماعيل التي تقوم ببث المحاضرات التي تهم مختلف الشعب والكليات التابعة لها، وبالتالي يمكن لهؤلاء الطلبة متابعة الموارد الرقمية المتاحة.

وقال السيد الحو مجيدي، عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المؤسسة قامت، في إطار تدابير التعليم عن بعد، بتسجيل عشرات المحاضرات ووضعها في منصة الكلية وفي المنصة التي وضعتها رئاسة جامعة مولاي اسماعيل رهن إشارة طلبة المؤسسات الجامعية التابعة لها.

وأضاف “لقد اتخذنا، منذ الإعلان عن تعليق الدراسة، مجموعة من التدابير لمواصلة تقديم المحاضرات للطلبة، تهم جميع دروس المسالك المعتمدة بالكلية سواء الإجازة الأساسية أوالإجازة المهنية أوسلك الماستر”.

واعتبر السيد الحو مجيدي أن الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية كانت سباقة في اعتماد التعليم عن بعد، لكون أغلب طلبتها (يبلغ عددهم 21 ألف و831 طالب وطالبة) ينحدرون من مناطق بعيدة، مبرزا أنها تسجل الموارد الرقمية وتبعثها لرئاسة الجامعة التي تجمعها وترسلها لوزراة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي للتأشير عليها وتوضيبها وبثها في القنوات التلفزية المعتمدة.

وأكد أنه تم إحداث منصة أخرى خاصة بالكلية توضع بها نفس الدروس بهدف تخفيف الضغط على المنصة الرقمية لرئاسة جامعة مولاي اسماعيل، حيث يمكن للطلبة الاستفادة منها بسهولة، موضحا أنها متوفرة بكل الوسائل المتاحة، خاصة في صفحات الكلية بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق بمساهمة الأستاذة في هذه العملية التربوية، أكد السيد مجيدي أنه عقدت عدة اجتماعات ضمت جميع منسقي المسالك ورؤساء الشعب لبحث سبل التعامل مع هذه الوضعية الاستثنائية المرتبطة بوباء فيروس كورونا المستجد.

وذكر أن أساتذة الكلية تجاوبوا بشكل كبير وبذلوا مجهودات كبرى بتنسيق مع الطاقم الإداري والخلية الإعلامية ورؤساء المسالك، بغية تسهيل عملية التعليم عن بعد بإعداد موارد رقمية لا تتجاوز مدة الواحد منها 30 دقيقة.

وأضاف أن الأساتذة يلقون محاضراتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعضهم يقوم بالتسجيل الصوتي للمحاضرات التي يوزعونها على الطلبة المعنيين بها، مع التواصل المباشر مع الذين يجدون صعوبات في الاستفادة من الدراسة عن بعد.

وكشف المسؤول ذاته أن الكلية تعتزم تنفيذ إجراءات جديدة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بدرعة تافيلالت والمديريات الإقليمية التابعة لها، لتوزيع الأقراص المدمجة التي تضم المحاضرات والدروس لفائدة الطلبة الذين يقطنون بالمناطق الجبلية، خاصة في إقليمي ميدلت وتنغير.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، قد بادرت، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى بث الدروس الجامعية عبر قناة “الرياضية” وفق برنامج مسطر ومحدد انطلق العمل به الأربعاء الماضي.

وأوضحت الوزارة أن الإجراء يأتي تعزيزا للتدابير والإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا 19 المستجد، وضمانا للاستمرارية البيداغوجية للطالبات والطلبة، ودعما لمجهودات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بجميع مكوناته، وزارة وجامعات ومؤسسات جامعية، وأساتذة باحثين وإداريين، في مأسسة التعليم عن بعد عبر المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة