الكشف عن حقيقة وجود خروقات في مشروع سكني لفائدة رجال التعليم بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أفاد مصدر مسؤول من المديرية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالاعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بمراكش، ان مختلف مساطر الشطر الثالث لعملية تفويت شقق شارع علال الفاسي، تمر في أحسن الظروف ووفق الجدول والبرنامج المسطر.

واوضح المصدر ذاته في تصريح لـ “كشـ24″، أن ما تم الترويج له بشأن خروقات محتلمة، بإدعاء الاختلاف بين عدد الشقق المتاحة والشقق التي تم تفويتها مؤخرا غير صحيح بالمرة، مؤكدا ان العدد الذي تم تفويته مؤخرا هو 55 شقة رغم الاعلان عن وجود 54 مستفيدا فقط، مؤكدا ان الشقة الذي تساءل البعض عن مآلها كانت محجوزة من طرف استاذ ينحدر من مدينة الداخلة، وبعد تعذر الاتصال به لمدة بسبب ظروفه الاجتماعية الطارئة، تم الاعلان عن شعور شقته وعرضها للتفويت، قبل ان يظهر مؤخرا مؤكدا تشبته بشقته، وهو ما تسبب في ظهور تساءل البعض عن مصير الشقة التي عرضت للتفويت في وقت ما، علما ان العرض اكثر من الطلب ولا يوجد سبب للتشكيك في العملية.

ووفق المصدر ذاته فإن مختلف مراحل البرنامج السكني الذي انجزته المؤسسة لفائدة منخرطيها بمراكش، تمت بشكل منظم راعت فيه المؤسسة جميع المعايير، التي ضمنت استفادة المترشحين من رجال ونساء التعليم المستوفين للشروط، من شققهم المختارة بشكل يرضى الجميع، كما تواصل المؤسسة تقديم خدماتها لفائدة المستفيدين الاوائل بالشطرين الاول والثاني، من خلال توفير جميع سبل الراحة والتنظيم لفائدتهم.

وقد نظمت في هذا الاطار مؤخرا أبواب مفتوحة ولقاءات عكست مدى شفافية المساطر المتبعة منذ ايداع الترشيحات، مرورا بمرحلة اختيار الشقق والانتقاء النهائي، وإعداد العقود واستلام مبالغ التسبيق، وغيرها من المراحل الخاصة بتفويت الشقق المذكورة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة