الكريمي يسلط الضوء على الدورة الجهوية للأطفال البرلمانيين

حرر بتاريخ من طرف

يحتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، على مدى يومي 22 و23 أبريل الجاري، فعاليات الدورة الجهوية الثانية لبرلمان الطفل، والتي يسجل من خلالها الأطفال البرلمانيون انطلاق التنفيذ الميداني لأجندة الطفل البرلماني على المستوى المحلي وجهوي.

وتتمحور أشغال الدورة حول أنشطة ميدانية ينفذها الأطفال البرلمانيون، وفقا للأولويات الخاصة بالجهة، وتشكل الانطلاقة الرسمية لتنزيل وتفعيل أجندة الأطفال البرلمانيين على المستوى المحلي، من خلال نشاط ميداني يتم تنفيذه بشراكة مع المجتمع المدني والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وتهدف هذه اللقاءات، التي ينظمها المرصد الوطني لحقوق الطفل بتنسيق وتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى مواكبة الأطفال البرلمانيين، باعتبارهم سفراء الطفولة على المستوى الترابي، من أجل تنفيذ أنشطة ميدانية تحسيسية وترافعية بمدينتهم وأحيائهم ومدارسهم.

فالأطفال البرلمانيون هم بالتالي فاعلون في النهوض بحقوق نظرائهم ويتعهدون، من خلال إجراءات ميدانية ملموسة، على المساهمة في تعزيز حقوق الأطفال. حيث سيعملون خلال هذه الدورات، على إعطاء الانطلاقة لتنفيذ الأنشطة التي وضعوها بأنفسهم، وفقًا لخصوصيات وأولويات الجهة التي ينتمون إليها.

وقد اختار الأطفال البرلمانيون بجهة مراكش آسفي، إعطاء انطلاق تنفيذ أجندتهم بأنشطة تفاعلية، تساهم فيها جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض، من أجل المساهمة في التوعية والتحسيس حول احترام البيئة والمحافظة عليها، وبالتالي المساهمة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة على الصعيد المحلي والجهوي.

ويعتبر برلمان الأطفال، الذي يعمل تحت إشراف المرصد الوطني لحقوق الطفل، جهازا أساسيا في إعمال الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وفضاء لتفعيل وتعزيز المشاركة الفعالة للأطفال وتربيتهم على الديمقراطية وروح المواطنة. وهو مؤسسة وطنية تعزز مختلف الآليات التي تهدف إلى وضع قضايا حقوق الطفل في صلب السياسات العمومية. ومن بين أهدافها ترسيخ ثقافة حقوق الطفل والتوعية بأهميتها، وتعزيز التربية على الديمقراطية وروح المواطنة والتسامح والصالح العام، وربط الصلة بين الأطفال البرلمانيين والمؤسسات الجهوية والإقليمية التي تعنى بشؤون الأطفال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة