القوات الإسبانية تطلق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع على المهاجرين المغاربة

حرر بتاريخ من طرف

لجأت القوات الإسبانية، صباح اليوم، إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وذلك لوقف موجات الهجرة الجماعية لشبان مغاربة توافدوا على المعبر الحدودي للعبور إلى هذه المدينة المحتلة، وقد عاد بعدها عدد كبير من الوافدين أدراجهم، بعدما ووجهوا بتدخل القوات الإسبانية.

وتوافد على مدينة الفنيدق أفواج كبيرة من الشباب من مختلف المدن المغربية، ومنهم من لجأ إلى خدمات وسائل نقل سرية لقطع مسافات طويلة، بغرض تحقيق حلم الهجرة نحو الضفة الأخرى، قبل أن يتحطم هذا الحلم على صخرة استنفار للقوات الإسبانية على الحدود، بعد إنزال الجيش الإسباني في شوارع المدينة المحتلة، وفي الشاطئ، وبالقرب من المعبر الحدودي.

وتفجرت أزمة ديبلوماسية حادة في الأسابيع الأخيرة بين السلطات المغربية والإسبانية، على خلفية استقبال الجارة الشمالية لزعيم جبهة البوليساريو بشكل سري وبجواز جزائري مزور، بغرض التطبيب، واعتبرت بأن هذا الاستقبال السري تم لدواعي إنسانية. واحتج المغرب على هذه الخطوة. واعتبر عدد من المحللين المغاربة بأن القرار الإسباني يشكل إساءة للثقة المتبادلة والتعاون المشترك في عدد من المجالات الحساسة، ومنها الهجرة السرية والتعاون الأمني، والتهريب الدولي للمخدرات، والتعاون الاقتصادي..

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة