الغموض يحيط بمصير الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف

حرر بتاريخ من طرف

تتزايد الادلة التي تشير الى ان الرئيس الأوزبكي اسلام كريموف، قد توفي بمرض الم به بعد 27 عاما قضاها في السلطة.
 
وكان كريموف البالغ من العمر 78 عاما قد نقل الى المستشفى في الاسبوع الماضي بعد ان اصيب بنزف في المخ، ولكن الحكومة لم تقل اكثر من انه بحالة خطرة فيما قال  رئيس الحكومة التركية بن علي يلدرم قال اليوم الجمعة إن كريموف توفي، وهو خبر كررته اكثر من وكالة انباء دولية.
 
وقال يلدريم خلال اجتماع للحكومة التركية “رئيس أوزبكستان مات. يرحمه الله. الجمهورية التركية تتعاطف مع الشعب الأوزبكي في هذا المصاب الأليم والحزين” من جانبها، الغت محطات التلفزة الرسمية الأوزبكية كل برامجها الخفيفة.
 
وأكدت وكالة رويترز في وقت سابق الجمعة عن ثلاثة مصادر دبلوماسية لم تسمها نبأ موت كريموف ونسبت وكالة أسوشيتدبرس لمسؤول أفغاني، لم تكشف عن هويته، القول إن الرئيس أشرف غاني يعتزم حضور جنازة كريموف السبت.
 
وقال مصدر دبلوماسي قيرغيزي لوكالة اسوشيتدبرس للأنباء إنه تمت دعوة رئيس وزراء بلاده لحضور الجنازة.
 
ووسط حالة الارتباك، نشرت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية البارزة خبر الوفاة نقلا عن الحكومة الأوزبكية قبل أن تسحبه لاحقا، مبررة ذلك بحدوث “عطل فني.”
 
ونقل موقع فرغانة المعارض أن السلطات اتخذت استعدادات لتنظيم جنازة له في مدينة سمرقند التي ينحدر منها.
 
وأغلق مطار سمرقند في وجه الطائرات التي كان يفترض أن تقلع منه أو تنزل فيه السبت.
 
وكانت الحكومة الأوزبكية أعلنت في بيان أن الرئيس بعد دخوله للمستشفى تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، حسب قول الأطباء.
 
وحكم كريموف أوزبكستان بقبضة من حديد منذ عام 1989. وليس من الواضح، عندما يتأكد موته من مصادر رسمية حكومية، من سيخلفه في رئاسة الدولة علما بأنه ليس هناك معارضة سياسية قانونية، كما أن وسائل الإعلام تخضع لرقابة حكومية صارمة.
 
وتقول بعض جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة الأوزبكية واحدة من أكثر الحكومات قمعية في العالم، وخاصة بعد القمع في مدينة أنديجان شرقي البلاد عام 2005 عندما لقي المئات حتفهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة