الضريبيين والجمركيين يناقشون المستجدات الجيوستراتيجية لقضية الصحراء المغربية في ندوة علمية بمراكش + صور

حرر بتاريخ من طرف

نظمت المديرية الجهوية للضرائب بمراكش والمديرية الجهوية للجمارك مساء أمس الأربعاء 25 ماي، ندوة علمية حول قضية الصحراء المغربية، في ضوء المستجدات الجيوستراتيجية العالمية 

الندوة العلمية التي احتضنتها قاعة المؤتمرات بمركز الاصطياف للجمارك بحي تاركة بمراكش، أطرها أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض “محمد الغالي” بحضور المديريين الجهويين للضرائب والوسط الجنوبي للجمارك، ونقيب هيئة المحامين بمراكش الذي تمت دعوته لما عرف عنه من منافحة ودفاع عن القضية، ومجموعة من الباحثين والاساتذة والمهتمين وممثلي الصحافة والاعلام، وحضور مكثف للضريبيين والجمركيين  

وجاء تنظيم الندوة العلمية في إطار تنزيل إتفاقية بين المديرية العامة للضرائب والادارة العامة للجمارك على المستوى الجهوي، في أول خروج لهما في إطار الاشعاع والتواصل، والذي إختار له المنظمون ان يكون حول موضوع القضية الوطنية الاولى للمغاربة في علاقتها بالمستجدات الدولية الراهنة، حيث قام الاستاذ الجامعي الباحث وأستاذ القانون الدولي والدستوري “محمد الغالي” في هذا الصدد، بإطلاع الحضور على مستجدات القضية الوطنية من منظور علمي 

واكد المدير الجهوي للضرائب “محمد كميمش” في تصريح لـ”كشـ24″ أن الندوة العلمية التي نظمت حول القضية الوطنية والتي تعتبر قضية كل المغاربة، جاءت في إطار إيمان المنظمين بكون القضية الوطنية، تستوجب الدفاع عنها م طرف الجميع كل من موقعه، وهو الهدف الذي جعل من المنظمين يعتمدون على الندوة العلمية لتكون بمثابة صرخة يسمعها اعداء الوحدة

وأضاف.”كميمش” ان الندوة التي كانت متميزة من حيث النوع والحضور، وعرفت حضورا مكثفا للضريبيين والجمركين انطلاقا من المدريين الجهويين مرورا بالأطر وانتهاء بالموظفين بمختلف رتبهم واختصاصاتهم، كشفت ان هؤلاء المهنيين مهتمين بالقضية، وانهم من خلال استخلاصهم لضرائب الدولة في إطار القانون، انما يعبرون بشكل من الاشكال عن نوع من الانخراط في دعم قدرات المغرب للدفاع عن قضاياه العادلة، ويساهمون في تكوين حسن سلوك جبائي للمواطن للمساهمة من الناحية المادية، في الدفاع على القضية الوطنية الأولى للمغاربة.

وأكد المدير الجهوي للضرائب، أن الندوة العلمية جاءت عقب مسلسل المناورات التي يحيكها أعداء الوحدة الترابية للمغرب، والتي كان أبرزها الخروج الغير مهني والغير اللائق لبان كي مون، والذي لا يليق بمسؤول سام بالأمم المتحدة، مرورا بتقريره لمجلس الامن، وانتهاء بتقرير مجلس الامن نفسه، بالإضافة الى تقرير كتابة الدولة في الخارجية الامريكية الأخير حول ما سمي بانتهاكات حقوق الانسان، مبرزا أن المغاربة واعون بحجم المؤامرة وواعون بمدى قيمة تكتلهم عبر وحدة الجبهة الداخلية، ووقوف المغاربة على قلب رجل واحد 

وأشار «محمد كنينش” ان الجمركيين والضربيين وعلى غرار كل المغاربة والمهتمين، يثمنون المواقف والتحركات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع  عن القضية الوطنية، وهو اول مدافع عنها وعبر عن ارتياح المغاربة لكل السياسات الخارجية، ونوعية التعاطي الرسمي مع القضية وتطوراتها بقيادة الملك محمد السادس ووصف “كنينش” التحركات الرسمية بخصوصها بالمنسقة واخرها ما عرفته القمة المغربية الخليجية التي كانت بمثابة خارطة طريق لسياسة عربية إسلامية دولية، ومن بين ما عرج عليه الملك خلالها القضية الوطنية حيث قال عبارة ستبقى خالدة ومفادها ان المغرب ليس محمية  لاحد، كما قال جلالته  أن القضية الوطنية هي قضية كل المغاربة، وليست قضية القصر وحده

وأضاف “كميمش” أن الندوة كانت ناجحة بالحضور والمشاركة ومن خلال حجم الموضوع واهميته، وهو ما اعطى انطباع جيدا أظهر للجميع ان إدارة الجمارك والضرائب، إدارات مواطنة وتحمل هم جميع المغاربة، واستشهد بتصريح للنقيب السابق لهيئة المحامين الذي قال ان علاقته بالضريبة كانت نمطية وتقتصر على أدائها في إطار الالتزام بالقانون، قبل ان تتغير نظرته لماهية الضريبة وقيمتها في دعم مصالح المغرب، وقضاياه العادلة 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة