الشروع في جولات الحوار الاجتماعي بين مديرية الصحة بمراكش والمنظمة الديمقراطية للصحة

حرر بتاريخ من طرف

إنعقد بمقر باشوية جليز ول أمس الأربعاء 25 ابريل 2018 اجتماع بأمر من والي جهة مراكش أسفي تحت إشراف باشا منطقة جليز , بعد تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها أمام ولاية مراكش , بسبب الاحتقان الذي تعرفه المنظومة الصحية بالجهة حيث

وحسب بلاغ للمنظمة الديمقراطية للصحة فإن المقاربة المندمجة التي تعتمدها المنظمة في التعامل مع القطاع الصحي استدعت فتح كل ملفات التسيير وفق منهجية تحليلية غير تقليدية و مصحوبة برؤية واضحة و اقتراحية لتجاوز الأزمة الراهنة , من خلال الاجتماع الذي حضره عن الإدارة الصحية المدير الجهوي للصحة، وعن المنظمة الديمقراطية للشغل الكاتب الجهوي بجهة مراكش أسفي ، وعن المنظمة الديمقراطية للصحة ، المكتب الجهوي للصحة بجهة مراكش – أسفي .

وجاء هذا اللقاء وفق البلاغالذي توصلت “كش24” بنسخة منه، نتيجة لمسلسل نضالي خاضته المنظمة دفاعا عن حكامة القطاع الصحي بالجهة , واستجابة من السلطات للمطالب المشروعة للشغيلة الصحية و تحسين أداء المنظومة الصحية بالجهة .

وبعد نقاش تميز بالحدة و الاستفاضة أسفر اللقاء عن تثمين السلطات المحلية لروح الحوار التي التزم بها المكتب النقابي و التزام الإدارة بتغيير أسلوب تعاطيها مع تنظيم المنظمة الديمقراطية للشغل واعترافها بالتقصير في تعاطيها مع ملفات المنظمة، كما قدم المدير الجهوي اعتذاره الرسمي للمنظمة بخصوص العلاقة المتأزمة للفترة السابقة ، والتزامه التام باعتماد الشفافية في تدبير العلاقة مع مكتبها النقابي .

كما اسفر الاجتماع عن اتفاق الطرفين وفقا لمحضر هذا الاجتماع على الشروع في جولات الحوار الاجتماعي بعد عيد العمال العالمي لحل الملفات العالقة التي تكرس الاحتقان بالمنظومة الصحية و على رأسها ملف الموارد البشرية، و العرض الصحي و علاقته بتطوير المنظومة الصحية من خلال المشاريع المبرمجة في إطار الاتفاقية الجهوية واتفاقية مراكش الحاضرة المتجددة، و المطالب المادية و المعنوية المرتبطة بتحسين ظروف عمل الشغيلة الصحية .

وأكدت المنظمة في البلاغ ، أنها ستبقى وفية لمطالب الموظفين المشروعة , كما ستستمر في متابعة و رصد كل الاختلالات التي تعوق حسن سير القطاع الصحي , حتى تحقيق الأهداف المشروعة المنصوص عليها في دستور المملكة المرتبطة بتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية , و تحسين ظروف عمل الشغيلة الصحية , كل الشغيلة وليس فئة من المحظوظين ضدا على القانون الجاري به العمل، مهيبة بكل مناضليها الاستمرار في التعبئة والاستعداد لكل طارئ و الحفاظ على الجاهزية التنظيمي ، مع الاحتفاظ تحتفظ بكامل الصلاحية في التعاطي مع كل المستجدات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة