السلطات تراهن على تشديد المراقبة بمداخل مراكش تزامنا مع نهاية الأسبوع

حرر بتاريخ من طرف

تراهن السلطات على تشديد المراقبة على مداخل مراكش نهاية الأسبوع الجاري، بعد تسجيل أرقام مهولة من الإصابات بالفيروس الذي يواصل تحطيم كلّ التوّقعات سواء على مستوى مراكش أو العديد من مناطق المملكة.

وتتخوف السلطات الصحية من احتمال انتقال الفيروس من بعض البؤر والتمركزات الوبائية من مراكش و إلى مناطق أخرى بضواحي مراكش؛ وهو ما دفع إلى الإبقاء على الإجراءات الاحترازية التي كانت قد اتخذت من قبل عقب عيد الأضحى، سواء تعلق الأمر منع التنقل إلا للضرورة القصوى مع الإدلاء بجواز التلقيح، أو برخصة إدارية للتنقل مسلمة من السلطات الترابية المختصة، ومنع إقامة جميع الحفلات والأعراس، وأيضا عدم تجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي.

وتشدد السّلطات المراقبة، على الدخول أو الخروج انطلاقا من مدينة مراكش، حيث تم نصب سدود أمنية على مستوى الطريق المؤدية إلى شمال وجنوب المدينة.

وكانت الحكومة قد شدد في بلاغ لها على أن “الظرفية الراهنة تبقى في حاجة إلى التقيد الصارم بكل توجيهات السلطات العمومية وبجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية، من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية وضع الكمامات الواقية، حفاظا على المكتسبات الهامة التي حققتها بلادنا في مواجهتها لهذه الجائحة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة