الداخلية تلجأ إلى عينات المياه العادمة لتتبع كورونا

حرر بتاريخ من طرف

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، أن الوزارة ستعمل على إرساء بروتوكول لتتبع انتشار فيروس كورونا في عدة مدن من خلال القيام بأخذ عينات من المياه العادمة وتحليلها للبحث عن الحمض النموي للفيروس، مما سيمكن من تحديد البؤر النشطة لانتشار الفيروس.

وشدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة تحرص ، بشكل مستمر ، على ملاءمة استراتيجتها وخطة عملها مع مستجدات الوضعية الوبائية في الميدان المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).

وقال بوطيب، في جلسة الأسئلة الشفوية”، في مجلس النواب، أمس الإثنين 26 أكتوبر الجاري، إنه ضمانا لتأطير جيد لتحركات المواطنين بمجموع التراب الوطني، تم اعتماد مؤشرات أكثر دقة بخصوص تصنيف وترتيب العمالات والأقاليم في المنطقتين 1 و2 والتي يتم تقييمها كل أسبوع من طرف اللجان المحلية للقيادة لتتبيع الوضعية الوبائية، حيث يتعلق الأمر أساسا بمعدل تفشي الوباء وعدد الحالات الإيجابية في كل مائة ألف نسمة.

وأوضح المتحدث ذاته، أن السلطات تتخذ مجموعة من الإجراءات الإحترازية بمجموعة من الأقاليم، من قبيل منع التنقل من وإلى هذه الأقاليم، عندما يتجاوز معدل تفشي الوباء 50 حالة إيجابية على مائة ألف نسمة.

وتشترط السلطات التوفر على رخصة استثنائية للتنقل للدخول لهذه المدن، التي عرفت هذا المعدل، وإغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والفضاءات العامة التي تعرف تجمعا كبيرا للمواطنين، ومنع جميع التجمعات العمومية، وتحديد توقيت إغلاق جميع المحلات التجارية الصغرى والكبرى والمقاهي، وتحديد توقيت إغلاق المطاعم والشواطئ وقاعات الألعاب والرياضة وملاعب القرب وتخفيض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل إلى 50 بالمائة، والمراقبة المستمرة لإجبارية ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي بالفضاءات العمومية.

وأضاف بوطيب، أن الأحياء التي تعتبر يؤرة وبائية، فيتم إغلاقها بشكل كامل بناء على مؤشرات علمية وتقنية دقيقة، حيث يتم اتخاذ تدابير، منها منع التنقل من وإلى هذه الأحياء إلا لأسباب مهنية أو صحية بعد الإدلاء بشهادة التنقل الاستثنائي الممنوحة من طرف السلطة المحلية، وإغلاق المحلات التجارية للقرب والمحلات الكبرى على الساعة الثامنة مساء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة