الداخلية تتدخل لتطهير المجال الجوي من الطيور لتأمين حركة الطيران

حرر بتاريخ من طرف

وجهت وزارة الداخلية المغربية تعليماتها إلى الولاة وعمال العمالات والأقاليم على الصعيد الوطني من أجل إجراء عملية إحصاء شاملة، في صفوف الجمعيات الخاصة بتربية الطيور، وحصر لائحتها باعتماد وتدقيق أسمائها ومكان تواجدها وتاريخ تأسيسها، وكذا وضعيتها القانونية.

وبحسب تقارير اعلامية، فإن هذه الخطوة تستهدف حث الجمعيات المذكورة الإشعار بمواعيد وأماكن إطلاق أسراب الطيور، والحصول على تراخيص قانونية للقيام بهذه الخطوة حتى يتم اتخاذ التدابير الضرورية لتأمين حركة الطيران.

وتعوق أسراب الطيور حركة الطيران، وعند اصطدامها بجسم الطائرة قد تؤدى إلى سقوطها في بعض الأحيان أو إحداث أضرارا بالغة بالمحركات، أو الهيكل الخارجي للطائرة.

وغالبا ما تقع هذه الحوادث نتيجة لظاهرة الهجرة الموسمية للطيور، كما أن وجود أسراب من الطيور فوق المطارات قد تؤدي لتعطل حركة إقلاع الطائرات، وهبوط الطائرات لحين رحيلها.

وتعرف هذه الظاهرة وفق ما اوردته وكالة “سبوتنيك” بـ”ضربة طير” أو “خبطة طير”، وهي حادثة تحدث ما بين جسم حيوان طائر وآلة بشرية متحركة وبالخصوص الطائرات، وهذه الظاهرة تهدد سلامة الطيران.

وقد تسببت في عددا من الحوادث الخطيرة التي نتج عنها وفيات، وإن كانت حالات الوفاة تلك قليلة نسبيا عند الطائرات المدنية وقد قدرت بحالة واحدة خطيرة لطائرة مدنية مقابل 1 مليار (910) ساعة طيران.

وتشير الإحصاءات إلى أن معظم حوادث اصطدام الطيور بالطائرات، أو ما يسميه المختصون ضربات الطيور، بسيطة، لأنها تحدث على ارتفاع منخفض، مما يمنح ربان الطائرة وقتا لتجنب حوادث كبيرة.

ومع ذلك هناك بعض الحوادث اصطدام بالطيور حدثت بارتفاعات عالية، من 6,000 متر (20,000 قدم) وحتى 9,000 متر (30,000 قدم) فوق سطح الأرض. فبعض أنواع الإوز (Bar-headed goose) يطير بارتفاعات تصل إلى 10,175 متر (33,383 قدم) فوق سطح البحر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة