الثلاثاء 05 مارس 2024, 12:05

وطني

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض


كشـ24 نشر في: 7 ديسمبر 2023

صادق مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.690 بتطبيق القانون رقم 60.22 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

ويهدف هذا المشروع، الذي قدمه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، نيابة عن خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى تحديد المقصود بالقدرة على تحمل واجبات الاشتراك.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، يروم مشروع المرسوم بيان كيفيات إيداع طلبات التسجيل برسم النظام ومراحل معالجتها من طرف هيئة التدبير، ومنح هذه الأخيرة إمكانية إبرام اتفاقيات لتبادل المعطيات مع مختلف الإدارات والهيئات والمؤسسات التي تقدم خدمات في مجال التغطية الصحية لفائدة منخرطيها وذوي حقوقهم، وذلك من أجل التحقق من عدم خضوع أصحاب طلبات التسجيل لأي نظام آخر للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

كما يتوخى النص القانوني بيان كيفيات وضع رهن إشارة المؤمن شهادة التسجيل التي تتضمن مبلغ الاشتراك الشهري المستحق من قبل هيئة التدبير.

ويتضمن هذا المشروع، أيضا، مقتضيات تحدد كيفيات وآجال أداء الاشتراكات المستحقة، وذلك عن طريق التنصيص على إلزامية أداء الاشتراكات شهريا وفق الكيفيات المعمول بها في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض المحدث بالقانون رقم 98.15 الخاص بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا والنصوص المتخذة لتطبيقه، مع تحديد مبلغ الاشتراكات الشهرية بناء على مستويات التنقيط المحصل عليه استنادا إلى منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي.

صادق مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.690 بتطبيق القانون رقم 60.22 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

ويهدف هذا المشروع، الذي قدمه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، نيابة عن خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى تحديد المقصود بالقدرة على تحمل واجبات الاشتراك.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، يروم مشروع المرسوم بيان كيفيات إيداع طلبات التسجيل برسم النظام ومراحل معالجتها من طرف هيئة التدبير، ومنح هذه الأخيرة إمكانية إبرام اتفاقيات لتبادل المعطيات مع مختلف الإدارات والهيئات والمؤسسات التي تقدم خدمات في مجال التغطية الصحية لفائدة منخرطيها وذوي حقوقهم، وذلك من أجل التحقق من عدم خضوع أصحاب طلبات التسجيل لأي نظام آخر للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

كما يتوخى النص القانوني بيان كيفيات وضع رهن إشارة المؤمن شهادة التسجيل التي تتضمن مبلغ الاشتراك الشهري المستحق من قبل هيئة التدبير.

ويتضمن هذا المشروع، أيضا، مقتضيات تحدد كيفيات وآجال أداء الاشتراكات المستحقة، وذلك عن طريق التنصيص على إلزامية أداء الاشتراكات شهريا وفق الكيفيات المعمول بها في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض المحدث بالقانون رقم 98.15 الخاص بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا والنصوص المتخذة لتطبيقه، مع تحديد مبلغ الاشتراكات الشهرية بناء على مستويات التنقيط المحصل عليه استنادا إلى منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي.



اقرأ أيضاً
أيت الطالب يجري مباحثات مع وزيرة الصحة المالية
استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، يوم أمس الاثنين 4 مارس 2024 بالرباط، الكولونيل أسا باديالو توري، وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية بدولة مالي، التي تقوم بزيارة للمملكة المغربية للمشاركة في أشغال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإفريقي حول ''حقوق الصحة الجنسية والإنجابية والرفاه الأسري'' المنعقدة تحت الرعاية الملكية، خلال الفترة الممتدة من 29 فبراير إلى 02 مارس 2024. تمحورت المباحثات على الخصوص حول سبل وآفاق تعزيز التعاون الثنائي في إطار تفعيل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، ولاسيما في مجال الصحة والحماية الاجتماعية، كما تم خلال هذا اللقاء استعراض التجربة المغربية في مجال الإدارة الصحية. وقال بلاغ لوزارة الصحة إن هذا اللقاء شهد إطلاع الوزير المالي على مختلف الأوراش الإصلاحية المهيكلة التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، وفي مقدمتها المشروع الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. واستعرض البروفيسور خالد آيت طالب التجربة المغربية في مجال مواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات الصحية، إضافة إلى جهود المغرب في دعم وتعزيز الأنظمة الصحية في القارة الإفريقية، في إطار التعاون جنوب - جنوب بين المملكة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث استثمرت المملكة في الموارد البشرية من خلال تكوين الأطر الصحية والمشاركة الفعالة في منصات تبادل الخبرات والمعارف والمبادرات الصحية الإقليمية، وكذا المساهمة في تطوير البنية الصحية لبلدان إفريقية شقيقة، وتوسيع التغطية التلقيحية ومكافحة الأمراض والأوبئة عبر تقديم مساعدات طبية للعديد من البلدان الإفريقية لدعم جهودها في مكافحة الأوبئة والجوائح من قبيل إيبولا وكوفيد-19.
وطني

وزير الصحة يجري مباحثات مع وزيرة الصحة المالية
استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، يومه الاثنين 4 مارس 2024 بالرباط، الكولونيل أسا باديالو توري، وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية بدولة مالي، التي تقوم بزيارة للمملكة المغربية للمشاركة في أشغال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإفريقي حول ''حقوق الصحة الجنسية والإنجابية والرفاه الأسري'' المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة الممتدة من 29 فبراير إلى 02 مارس 2024. وتمحورت المباحثات على الخصوص حول سبل وآفاق تعزيز التعاون الثنائي في إطار تفعيل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، ولاسيما في مجال الصحة والحماية الاجتماعية، كما تم خلال هذا اللقاء استعراض التجربة المغربية في مجال الإدارة الصحية. كما شهد هذا اللقاء، إطلاع الكولونيل أسا باديالو توري، وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية المالية، على مختلف الأوراش الإصلاحية المهيكلة التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، وفي مقدمتها المشروع الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. واستعرض البروفيسور خالد آيت طالب التجربة المغربية في مجال مواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات الصحية، إضافة إلى جهود المغرب في دعم وتعزيز الأنظمة الصحية في القارة الإفريقية، في إطار التعاون جنوب - جنوب بين المملكة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث استثمرت المملكة في الموارد البشرية من خلال تكوين الأطر الصحية والمشاركة الفعالة في منصات تبادل الخبرات والمعارف والمبادرات الصحية الإقليمية. كما ساهم المغرب في تطوير البنية الصحية لبلدان إفريقية شقيقة، وتوسيع التغطية التلقيحية ومكافحة الأمراض والأوبئة عبر تقديم مساعدات طبية للعديد من البلدان الإفريقية لدعم جهودها في مكافحة الأوبئة والجوائح من قبيل إيبولا وكوفيد.
وطني

ارتفاع عدد حالات الحصبة بالمغرب
كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، أن عدد حالات الحصبة سجلت ارتفاعا ملحوظا في المغرب. وأعلنت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، عن ارتفاع حالات الحصبة في المغرب في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم. ووفق البلاغ، فقد رصد ارتفاع ملحوظ لعدد حالات الحصبة في المغرب منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس- ماسة بالخصوص، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قامت عبر مصالحها الجهوية والإقليمية بمجموعة من التدابير الميدانية من خلال تعزيز أنشطة الرصد الوبائي وحملات للتلقيح، مما مكن من احتواء سرعة انتشارها، وهذا ما جعل الحالات المسجلة في الأسابيع الأخيرة متمركزة بإقليمي تارودانت وشتوكة آيت باها. وأبرزت التحقيقا الوبائية الميدانية انخفاض الإقبال على التلقيح بمجموعة من التجمعات السكانية، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية. وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العديد من الأمراض المعدية بما في ذلك الحصبة، كما أوصت الأمهات والآباء بالإلتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، حيث يشمل جرعتين ضد الحصبة في الشهر التاسع والثامن عشر. كما تنصح الوزارة بضرورة التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية في حالات ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى)، لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات. وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأنها توفر عبر شبكة المؤسسات الصحية الأولية بمختلف أقاليم وعمالات المملكة خدمة اللقاحات مجانا، حيث يعد البرنامج الوطني للتمنيع من البرامج ذات الأولوية لدى الوزارة.
وطني

هيئة تحذر من خطر إرتداء “الزي الطبي” في الأماكن العمومية
حذرت الهيئة الوطنية لممرضي وتقنيي الصحة بالجماعات الترابية من الخطر الذي “يحدق بصحة المواطنين في الشوارع العمومية”، وذلك بسبب تفشي ظاهرة ارتداء الزي الطبي، الخاص بالمركبات الجراحية وأقسام الإنعاش، داخل المطاعم والمحلات التجارية ووسائل النقل العمومي، من طرف العاملين في المستشفيات العمومية والمصحات الخاصة. وأفادت في مراسلة وجهتها الهيئة إلى عدد من الجهات، ضمنها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأن ارتداء الزي الطبي بالأماكن سالفة الذكر يشكل خطرا على صحة المواطنين، وذلك “بنقل العدوى والجراثيم من داخل المنشآت الصحية إلى الساكنة والعكس بالعكس”. وأوضحت الهيئة سالفة الذكر، أن هذه الظاهرة السلبية “التي تحمل معها العديد من الفيروسات والجراثيم والبكتيريا، وأخطرها ‘MRSA’ المعروفة ببكتيريا المكورات العنقودية أو عدوى المستشفيات المقاومة للمضادات الحيوية، يمكن أن تسبب عدوى والتهابات خطيرة، خاصة بين الأطفال وكبار السن أو الأشخاص عديمي المناعة”. وفي هذا الإطار، طالبت الهيئة الوطنية لممرضي وتقنيي الصحة بالجماعات الترابية من الجهات المعنية باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية صحة المواطنين والتصدي لهذه الظاهرة، “التي سيشكل تفشيها بشكل كبير عبئا على الفرد والجماعات والدولة بشكل عام”.
وطني

المغرب يتصدر الدول المغاربية في ترتيب “القوة الناعمة”
حققت المملكة المغربية تقدما في ترتيبها على مؤشر القوة الناعمة العالمي 2024، ليحل بذلك في المرتبة 50 بين الدول الأكثر تأثيرا في العالم. وتقدمت المملكة بـ 5 مراكز مقارنة بنسخة 2023 من هذا التصنيف الدولي الذي يصدره مكتب “براند فاينانس” البريطاني، ويخص الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 دولة. وبهذه الرتبة، يحافظ المغرب هذه السنة على مكانته في صدارة الدول المغاربية وعلى منصة الدول الأكثر تأثيرا في إفريقيا. وفي تحليلها للبيانات المتعلقة بالمغرب، يسلط المكتب البريطاني الضوء على التطور “الملحوظ” لمؤشر “المستقبل المستدام”، الذي سجل قفزة بعشرة مراكز. كما تعزز أداء المغرب حسب “براند فاينانس” بفضل نتائجه في فئتي “الإعلام والاتصال” و”العلم والتعليم” اللتين شهدتا زيادة بثمانية وأربعة مراكز على التوالي. ويقيم المكتب البريطاني القوة الناعمة بموجب عدة مؤشرات؛ تشمل الأعمال والتجارة والحكامة والعلاقات الدولية والتراث الثقافي والاعلام والاتصال والتعليم والعلوم والقيم… وعلى المستوى الدولي، ظلت الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة التصنيف، متقدمة على المملكة المتحدة والصين، ثم اليابان وألمانيا.
وطني

العلماء يكشفون لغز الكثبان الرملية النجمية العملاقة في المغرب
تمكن العلماء لأول مرة، من احتساب عمر أحد أكبر أنواع الكثبان الرملية وأكثرها تعقيداً على وجه الأرض. سُميت الكثبان النجمية أو الكثبان الهرمية نظراً لأشكالها المميزة، ويصل ارتفاعها إلى مئات الأمتار. توجد هذه الكثبان في أفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية، وكذلك على كوكب المريخ، لكن الخبراء لم يتمكنوا من قبل من تحديد الزمن الذي تشكلت فيه هذه الكثبان. أما الآن، فاكتشف العلماء أن الكثبان الرملية المسماة "للا العالية" في المغرب، تشكلت قبل 13,000 عام، و"للا" كلمة أمازيغية يطلقها السكان في الدول المغاربية كلقب للسيدة المحترمة وذات المكانة الرفيعة. ونشأت الكثبان النجمية من خلال الرياح المعاكسة التي تغير اتجاهها، ويقول البروفيسور جيف دولر من جامعة أبيريستويث، الذي نشر البحث بالمشاركة مع البروفيسور تشارلز بريستو في جامعة بيركبيك، إن فهم أعمارها يساعد العلماء على فهم تلك الرياح وفهم المناخ في تلك الحقبة. وتقع "للا العالية" في واحة عرق الشبي، في صحراء مرزوكة جنوب شرقي المغرب، ويبلغ ارتفاعها حوالي 100 متر وعرضها 700 متر ولها أذرع مُشعة. بعد تكونها في العصور الأولى، توقفت عن النمو لمدة 8000 عام تقريباً، ثم توسعت بسرعة خلال عدة آلاف من السنين التي تلت ذلك. وعادة ما يمكن تحديد تاريخ الصحارى في التاريخ الجيولوجي للأرض، لكن الكثبان النجمية لم يكن ينطبق عليها ذلك حتى وقت قريب. ويقول البروفيسور دولر إن هذا قد يكون بسبب ضخامة الكثبان الرملية، لدرجة أن الخبراء لا يدركون أحياناً أنهم ينظرون إلى كثيب واحد مميز. ويضيف أنه "من المحتمل أن تفاجئ هذه النتائج الكثيرين، حيث يمكننا أن نرى مدى سرعة تشكل هذه الكثبان الرملية الهائلة، وتحركها عبر الصحراء بنحو 50 سم في السنة". وقد استخدم العلماء تقنية تسمى "التأريخ التلألؤي" لتحديد عمر الكثبان النجمية، وهي طريقة لحساب آخر مرة تعرضت فيها حبيبات الرمل لضوء النهار. وتم أخذ عينات من الرمال في الظلام من المملكة المغربية، وجرى تحليلها في المختبر في ضوء أحمر خافت، يشبه الضوء في معمل تحميض الصور الفوتوغرافية القديمة. ويصف البروفيسور دولر الحبوب المعدنية الموجودة في الرمال بأنها "بطاريات صغيرة قابلة لإعادة الشحن"، تعمل على تخزين الطاقة داخل البلورات التي تأتي من النشاط الإشعاعي في البيئة الطبيعية. وكلما طالت مدة دفن الرمال تحت الأرض، تعرضت لمزيد من النشاط الإشعاعي وزادت الطاقة التي تتراكم داخلها. وعندما تُكشَف الحبيبات في المختبر، تُطلق الطاقة على هيئة ضوء، وبالتالي يمكن للعلماء حساب عمرها.ويقول البروفيسور دولر: "في مختبرنا المظلم، نرى ضوءاً من حبيبات الرمل هذه، وكلما كان الضوء أكثر سطوعاً، كانت حبيبات الرواسب أقدم، وكانت مدة دفنها وحجبها عن الشمس أطول". ومن الأمثلة الأخرى على هذه الكثبان الضخمة، "ستار ديون" في كولورادو في أمريكا الشمالية، وهي أعلى الكثبان الرملية في الولايات المتحدة، حيث يبلغ ارتفاعها 225 متراً من قاعدتها إلى قمتها. ويوضح البروفيسور دولر أن تسلق هذه الكثبان الرملية عمل شاق، قائلاً: "بينما تتسلق، تصعد درجتين وتنزلق درجة للخلف، لكن الأمر يستحق، فهي جميلة للغاية من الأعلى".
وطني

تجمع دولي يخلد ذكرى نكبة طرد آلاف المغاربة من الجزائر
أعلن التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر، عن ترتيبات يقوم به لتخليد الذكرى الـ50 لمأساة الطرد الجماعي لما يقرب من 350 ألف مغربي من الجزائر. ويطلق الضحايا على هذه المأساة أيضا اسم "النكبة"، في إشارة إلى ما شكلته من "جحيم" عاشه هذه الأسر، حيث رمت السلطات الجزائرية بهؤلاء المغاربة جهة الحدود بوجدة عبر شاحنات حفاة شبه عراة، في ظروف مزرية، بعدما تم تجميعهم وتجريدهم من ممتلكاتهم. وووصلت الفظاعة التي تم تنفيذها صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك، حد تشتيت شمل الأسر، وتفريق الأزواج عن الزوجات، والأبناء عن الآباء والأمهات.   تخليد ذكر الطرد التعسفي الجماعي والذي يعود إلى سنة 1975، تم الإعلان عنه بمناسبة انعقاد الجمع العادي للتجمع، يوم أول أمس السبت، بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.  وخلال هذا الجمع ، جرى تقديم التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما بالإجماع. كما تم انتخاب أعضاء المجلس الإداري الذي بدوره اختار المكتب التنفيذي الجديد، الذي يتألف من محمد الشرفاوي رئيسا و عبدالرزاق الحنوشي نائبا له و فتيحة السعيدي كاتبة عامة و الحسين بوعسرية أمينا للمال و جمال المحافظ مستشارا. يعود تأسيس التجمع الدولي  لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر إلى 27 فبراير عام 2021. وقال التجمع إنه تم التداول حول إمكانية التعاون و الشراكة وطنيا ولاسيما جمعيات الضحايا و المنظمات الحقوقية ، و دوليا  مجمل الهيئات المعنية بحماية الحقوق و الحريات ، و التحضير لتخليد الذكرى 50 لهذه المأساة في ثامن دجنبر 2025 بتنظيم سلسلة من التظاهرات و الفعاليات، بهذه المناسبة التي تؤرخ لمرور نصف قرن على قرار الطرد  التعسفي لآلاف الأسر المغربية من الجزائر. وجاء قرار الترحيل الجماعي للمغاربة من الجزائر بعد تنظيم المغرب للمسيرة الخضراء لاسترجاع الأقاليم الجنوبية بمشاركة 350 ألف مغربي متطوع. وعمدت الجزائر، في إطار رد فعل مناوئ، ومن أجل زرع قلاقل اجتماعية للمغرب، إلى ترحيل ما يقرب من 350 ألف مغربي، في ظروف لا إنسانية. وتم استقبال المطرودين في خيام بمدينة وجدة. وقررت السلطات المغربية إيواء المطرودين عبر تمكينهم من السكن وإدماج عدد كبير منهم في الحياة العامة. وذكر التجمع الدولي لدعم العائلات المطرودة من  الجزائر، وهو منظمة غير حكومية دولية، بأنه يهدف بالخصوص إلى استعادة ذاكرة عمليات الطرد والدفاع عن مصالح الأفراد  المطرودين أمام الهيئات الوطنية والدولية فضلا عن الاعتراف الرسمي من طرف السلطات العليا الجزائرية بالفظائع التي ارتكبت سنة 1975 اتجاه الجالية ذات الأصول المغربية بالجزائر المقيمة بالجزائر بطريقة شرعية. كما يهدف إلى استرجاع الممتلكات التي صادرتها الدولة الجزائرية بشكل غير قانوني والتعويض المادي والمعنوي لفائدة الضحايا عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب الطرد الجماعي والتعسفي؛ وتيسير لم شمل العائلات المغربية مع تلك التي لازالت مستقرة بالجزائر أو عبر إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب.
وطني

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الثلاثاء 05 مارس 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة