الاثنين 22 يوليو 2024, 20:39

إقتصاد

الحكومة ترخص لشركة إفريقية للمفرقعات بإنشاء مصنع للمتفجرات بالمغرب


أمال الشكيري نشر في: 28 مايو 2023

صدر بالجريدة الرسمية عدد 7197، قرارا لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة رقم 1090.23 صادر في 28 من رمضان 1444 (19) أبريل 2023)، يقضي بالترخيص للشركة الإفريقية للمفرقعات «CADEX» بإنشاء مصنع للمتفجرات وأربعة مستودعات مزدوجة للمتفجرات، دائمة من النوع السطحي ومحاط كل واحد منها بشرافة من تراب، ومستودع مزدوج للمفجرات دائم من النوع السطحي ومحاط بشرافة من تراب بجماعة عين تيزغة بقيادة الزيايدة بإقليم بنسليمان.

ووفق القرار المذكور، فإنه وبعد الاطلاع على الطلب الذي تقدمت به في 17 مارس 2022 الشركة الإفريقية للمفرقعات CADEX»، الكائن مقرها الاجتماعي بإقامة لاكولين - عمارة الفصول الأربعة الباب أ، الطابق 5 سيدي معروف - 20190 الدار البيضاء، قصد الحصول على الترخيص بإنشاء مصنع للمتفجرات، فقد تقرر الترخيص للشركة المذكورة بإحداث هذا المصنع وأربعة مستودعات للمتفجرات.

وبحسب القرار، يمكن أن يتوفر المصنع على بابين؛ يستعمل الأول كباب رئيسي للولوج، والثاني كمنفذ للإغاثة ولا يفتح إلا عند الطوارئ. وتُحدد طاقة الإنتاج القصوى للمصنع في 60 طناً في كل مناوبة عمل.

وسيخصص المصنع الجديد لصناعة متفجر نيترات الفيول (AMMONIX)، وسيتم الاعتماد على نترات الأمونيوم كمادة أولوية بكمية قصوى تبلغ 1500 طن وكمية قصوى للمناولة بـ4 أطنان، إضافة إلى الغازوال في حدود 30 ألف لتر كمية مخصصة، و300 لتر في إطار المناولة.

وأكد القرار على أنه لا ينبغي أن يتعدى عدد عمال المصنع عشرة عمال، وعلى تخزين المتفجرات مباشرة بعد تصنيعها في المستودعات المرخص لها بموجب القرار.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا القرار يلغى إذا لم يتم الشروع في الأشغال بعد مرور سنة على تاريخ إصداره، أو إذا تم توقيف هذه الأشغال لمدة تتجاوز السنة.

صدر بالجريدة الرسمية عدد 7197، قرارا لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة رقم 1090.23 صادر في 28 من رمضان 1444 (19) أبريل 2023)، يقضي بالترخيص للشركة الإفريقية للمفرقعات «CADEX» بإنشاء مصنع للمتفجرات وأربعة مستودعات مزدوجة للمتفجرات، دائمة من النوع السطحي ومحاط كل واحد منها بشرافة من تراب، ومستودع مزدوج للمفجرات دائم من النوع السطحي ومحاط بشرافة من تراب بجماعة عين تيزغة بقيادة الزيايدة بإقليم بنسليمان.

ووفق القرار المذكور، فإنه وبعد الاطلاع على الطلب الذي تقدمت به في 17 مارس 2022 الشركة الإفريقية للمفرقعات CADEX»، الكائن مقرها الاجتماعي بإقامة لاكولين - عمارة الفصول الأربعة الباب أ، الطابق 5 سيدي معروف - 20190 الدار البيضاء، قصد الحصول على الترخيص بإنشاء مصنع للمتفجرات، فقد تقرر الترخيص للشركة المذكورة بإحداث هذا المصنع وأربعة مستودعات للمتفجرات.

وبحسب القرار، يمكن أن يتوفر المصنع على بابين؛ يستعمل الأول كباب رئيسي للولوج، والثاني كمنفذ للإغاثة ولا يفتح إلا عند الطوارئ. وتُحدد طاقة الإنتاج القصوى للمصنع في 60 طناً في كل مناوبة عمل.

وسيخصص المصنع الجديد لصناعة متفجر نيترات الفيول (AMMONIX)، وسيتم الاعتماد على نترات الأمونيوم كمادة أولوية بكمية قصوى تبلغ 1500 طن وكمية قصوى للمناولة بـ4 أطنان، إضافة إلى الغازوال في حدود 30 ألف لتر كمية مخصصة، و300 لتر في إطار المناولة.

وأكد القرار على أنه لا ينبغي أن يتعدى عدد عمال المصنع عشرة عمال، وعلى تخزين المتفجرات مباشرة بعد تصنيعها في المستودعات المرخص لها بموجب القرار.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا القرار يلغى إذا لم يتم الشروع في الأشغال بعد مرور سنة على تاريخ إصداره، أو إذا تم توقيف هذه الأشغال لمدة تتجاوز السنة.



اقرأ أيضاً
مطارات المملكة تستقبل أزيد من 15 مليون مسافر
كشف المكتب الوطني للمطارات أن المطارات المغربية سجلت رقما قياسيا جديدا خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2024، بما مجموعه 15.104.579 مسافرا، أي بزيادة بنسبة 19 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023. وحسب بلاغ صادر عن المكتب الوطني للمطارات، فقد شمل هذا النمو أغلب المطارات، بما في ذلك الرباط سلا (زائد 40 في المائة)، وأكادير (زائد 34 في المائة)، ومراكش (زائد 29 في المائة)، وتطوان (زائد 23 في المائة)، وطنجة (زائد 21 في المائة)، وفاس (زائد 12 في المائة). هذا وقد بلغت حركة النقل الجوي الداخلية 1.531.191 مسافرا تم استقبالهم خلال النصف الأول من السنة الجارية، أي بتحسن بنسبة 22 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023. وسجلت حركة النقل الجوي الدولية زيادة بنسبة 19 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2023، أي باستقبال 13.573.388 مسافرا. وأكد المكتب أن هذا التطور راجع إلى الأداء الجيد لأسواق أوروبا (زائد 20 في المائة) وإفريقيا (زائد 16 في المائة) والشرق الأوسط والشرق الأقصى (زائد 15 في المائة). وأضاف المكتب، جرى تسجيل 111.783 حركة طائرات بنهاية يونيو الماضي، أي بزيادة قدرها 15 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. ويمثل مطار محمد الخامس 35 في المائة من هذه الحركة، ومراكش المنارة 26 في المائة، وأكادير المسيرة 9 في المائة. وبخصوص الشحن الجوي، فقد حقق ارتفاعا بنسبة 24 في المائة إلى 46.209 أطنان خلال النصف الأول من سنة 2024.
إقتصاد

مندوبية التخطيط تسجل ارتفاعا في معدل التضخم بالمغرب
أفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك الصادرة اليوم الاثنين 22 يونيو، أن ذلك الرقم سجل  خلال شهر يونيو الماضي، ارتفاعا بنسبة 0,4 في المائة بالمقارنة مع شهر ماي. وقد نجم هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 0,5 في المائة، وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,3 في المائة. ولاحظت المندوبية أن ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري ماي ويونيو 2024، همت، على الخصوص، أثمان الفواكه بنسبة 4,5 في المائة، واللحوم بنسبة 2,2 في المائة، والقهوة والشاي والكاكاو بنسبة 0,6 في المائة، والسمك وفواكه البحر بنسبة 0,5 في المائة، والسكر والمربى والعسل والشكولاتة والحلويات بنسبة 0,2 في المائة. وعلى العكس من ذلك انخفضت أثمان الخضر بنسبة 1,6 في المائة، والحليب والجبن والبيض بنسبة 1,2 في المائة والزيوت والذهنيات بنسبة 0,4 في المائة. وتجلى على مستوى المواد غير الغذائية أن الارتفاع هم على الخصوص أثمان "الغاز" بنسبة 10,9 في المائة. وبالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، حسب المندوبية، ارتفاعا بنسبة 1,8 في المائة في شهر يونيو 2024. وقد نجم هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد غير الغذائية بنسبة 1,7 في المائة في المائة و أثمان المواد الغذائية بنسبة 1,9 في المائة. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره1,2في المائة بالنسبة ل "الصحة" وارتفاع قدره 3,7 في المائة بالنسبة  للسكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى.   وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يونيو 2024 ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة بالمقارنة مع شهر ماي  2024 وبنسبة 2,4 في المائة بالمقارنة مع شهر يونيو 2023.
إقتصاد

مشاريع مهيكلة محفزة على النمو بقيادة جلالة الملك محمد السادس
يعيش المغرب، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، العرش، على إيقاع دينامية تنموية تضع رفاهية المواطن المغربي في صلب أهدافها، وتجعل منه القوة الدافعة الأساسية لها، وذلك بفضل مشاريع مهيكلة تخلق القيمة المضافة، وتجسد طموح مملكة تستشرف المستقبل. وبفضل هذه المشاريع أصبح المغرب نموذجا على المستويين الإقليمي والقاري. فميناء طنجة المتوسط، وميناء الداخلة المطل على المحيط الأطلسي، وخط القطار فائق السرعة، والمطارات المجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، وما يقرب من 2000 كيلومتر من شبكة الطرق السيارة، والعديد من المشاريع الأخرى واسعة النطاق، جعلت المغرب، اليوم، بلدا صاعدا، يكرس ريادته في محيطه القريب وخارجه. وبالفعل، وبفضل المبادرات الملكية المتعددة، أصبحت المملكة ورشا مفتوحا، حيث انطلقت مشاريع ذات بعد استراتيجي تهدف من جهة، إلى تحسين مستوى معيشة المغاربة، ومن جهة أخرى، إرساء أسس اقتصاد تنافسي. هذه المشاريع مكنت من تزويد المغرب ببنيات تحتية متطورة، والتموقع، بالتالي، كبلد مستقطب للاستثمارات الأجنبية. ففي تقرير لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية حول مناخ الاستثمارات في العالم نشر في 17 يوليوز الجاري، تم تسليط الضوء على مؤهلات وطموحات المملكة، كبلد "يشجع ويسهل بشكل فاعل" الاستثمارات الأجنبية، مؤكدا أن المملكة تفرض مكانتها كـ"قطب إقليمي للأعمال" و"بوابة" نحو القارة الإفريقية. وفي هذا السياق، يجمع المحللون ومراكز البحث على المستوى الدولي أن المغرب أصبح يضاهي الاقتصادات الناشئة الكبرى، حيث يجد المستثمرون أفضل الظروف لإنجاح مشاريعهم، مبرزين في هذا الصدد الاستثمارات التي تشهدها المملكة في القطاعات الواعدة كصناعة الطيران والسيارات. وفي هذا السياق، أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، بالدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، والتي تتم وفق رؤية تجعل من الانفتاح عمودها الفقري. فالمغرب مثال "ساطع" يزخر بأكبر المؤهلات على المستوى الإفريقي، تقول السيدة جورجيفا، معربة عن ثقتها بأن المملكة ينتظرها مستقبل مشرق. ويشاطر كريستالينا جورجيفا هذا الرأي رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، الذي يرى أن النمو الذي يحققه المغرب رافعة للنهوض بظروف عيش المغاربة. وأوضح أنه، وبفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك، تمكن المغرب من تعزيز نموه من خلال مجموعة من الأوراش الكبرى التي تروم تنويع اقتصاده وتعزيز تنافسيته. الطفرة الاقتصادية التي حققها المغرب أصبحت تثير اهتمام محللي المراكز المالية الكبرى التي تبدي اهتمامها، على الخصوص، بالاختراق الذي حققته المملكة في مجال صناعة السيارات، وهو نجاح أبهر فاعلين قدموا من مناطق بعيدة من العالم كالصين حيث أعربوا عن اهتمامهم بوجهة المغرب. فبفضل موقعه الاستراتيجي والمتميز، وخبرته الواسعة، يفرض المغرب اليوم مكانته كرائد لهذه الصناعة على المستوى القاري. فالمغرب يحتل اليوم المرتبة الأولى ضمن البلدان المنتجة للسيارات في إفريقيا متجاوزا بذلك جنوب إفريقيا. هذه المرتبة المتقدمة جاءت ثمرة للجهود التي بذلها المغرب لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ولتطوير بنياته التحتية، ووضع سياسات لصالح المقاولات. وأكد باولو فون شيراخ، رئيس معهد السياسات العالمية بواشنطن، أن الاستثمارات "الهائلة" والمشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة تجسيد للإرادة الملكية لدفع المغرب نحو مستويات أعلى من التنمية.
إقتصاد

البنك الدولي يشيد بمرونة المغرب أمام التحديات الاقتصادية
قال البنك الدولي إن الاقتصاد المغربي أظهر قدرة على الصمود أمام التحديات المختلفة. وأضاف البنك في بيان نشره على موقعه الإلكتروني أنه "رغم العقبات المختلفة؛ بما في ذلك تباطؤ الاقتصاد العالمي وصدمة التضخم وزلزال الحوز إلا أن الاقتصاد المغربي أظهر قدرة على الصمود وتسارعت وتيرته، حيث ارتفع الناتج الحقيقي بنسبة 3.4 بالمئة عام 2023". وأوضح البنك الدولي أن "النمو كان مدفوعا بانتعاش السياحة، والأداء القوي في قطاعات التصنيع الموجهة نحو التصدير مثل السيارات والطيران، وانتعاش الاستهلاك الخاص". وبحسب البيان فقد "أسهمت سياسات الاقتصاد الكلي الداعمة، بما في ذلك توسيع القطاع العام واستراتيجيات ضبط أوضاع المالية العامة، في هذا التسارع الاقتصادي". وشهد المغرب، وفق البيان، زيادة كبيرة في الاستثمار الأجنبي المباشر "مما يوفر فرصا تنموية كبيرة"، وبالمقابل، أشار إلى أن القطاع الخاص يواجه تحديات.وتوقع البنك تباطؤ النمو الاقتصادي للمغرب إلى 2.9 بالمئة خلال 2024 بسبب ضعف الموسم الزراعي، ولكن من المتوقع أن يظل إجمالي الناتج المحلي غير الزراعي قادرا على الصمود. وفي يونيو الماضي، قرر البنك المركزي المغربي تخفيض سعر الفائدة الرئيسية على الدرهم إلى 2.75 بالمئة، متوقعا تراجع التضخم خلال العام الجاري. وعقب اجتماع لمجلس إدارته، قال البنك المركزي في بيان إن القرار يأتي "بعد إجراءات تشديد السياسة النقدية، والتتبع المنتظم لانتقال قراراته، والتدابير المتخذة من طرف الحكومة لدعم القدرة الشرائية للأسر وبعض الأنشطة الاقتصادية". وفي 2023 ارتفع معدل التضخم في المغرب إلى 6.1 بالمئة، وسط استمرار تأثر المملكة بارتفاع أسعار المواد الأساسية، وفي مقدمتها الطاقة، وتواصل الجفاف للعام السادس على التوالي‪.​​​​​​​
إقتصاد

ارتفاع حاد في حالات إفلاس الشركات بالمغرب
نبه البنك الدولي إلى مجموعة من التحديات التي يعيشها الاقتصاد المغربي، وعلى رأسها الارتفاع الحاد في حالات إفلاس الشركات، وفقدان مناصب الشغل، حيث ظل سوق العمل مخيبا للآمال في عام 2023، خاصة مع فقدان ما يقرب من 200 ألف وظيفة في العالم القروي، فضلا عن الصعوبات المناخية. وأضاف البنك الدولي في تقرير حول الوضع الاقتصادي بالمغرب أن الشركات والأسر المغربية تكافح من أجل التعافي من الصدمات الأخيرة.وقال إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المغربية تكافح من أجل التطور، ولا تزال كثافة الشركات ذات النمو المرتفع منخفضة للغاية، وتساهم بشكل غير متناسب في خلق فرص العمل، مضيفا أن إزالة القيود التي تواجه القطاع الخاص من شأنها أن تمكن من التغلب على ضعف القدرة على خلق فرص العمل التي أظهرها الاقتصاد المغربي في السنوات الأخيرة. وتوقع التقرير أن يشهد المغرب زيادة في الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما يمكن أن يحفز النمو الاقتصادي والتنمية من خلال توفير رأس المال والتقنيات المتقدمة والخبرة الإدارية، وبالتالي تحسين الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد. واستدرك التقرير بأنه لا توجد أدلة قاطعة على التأثير الإيجابي للاستثمار الأجنبي المباشر على النمو في البلدان النامية. وحسب ذات المصدر، فمن المتوقع أن يشهد الاقتصاد المغربي تباطؤا معتدلا في عام 2024 وأن يعود إلى مسار نمو أكثر ديناميكية في عام 2025. ومن المتوقع أن يصل النمو إلى 2.9 في المائة في عام 2024، بسبب الانكماش المتوقع للقطاع الزراعي على خلفية الجفاف الشديد والمستمر. وفي المقابل، من المتوقع أن يتسارع القطاع غير الزراعي، مدعوما بالأداء الجيد للقطاع الصناعي، فضلا عن انتعاش الاستهلاك الأسري والاستثمار الخاص. وبافتراض عودة إنتاج الحبوب إلى مستوياته الطبيعية في السنوات اللاحقة، فمن المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي ليصل إلى 4 في المائة في عام 2025 و3.6 في المائة في المتوسط على المدى المتوسط. وتوقف التقرير على الانكماش المتوقع للقطاع الزراعي في عام 2024 بسبب الظروف الجوية غير المواتية، المتسمة بضعف التساقطات وارتفاع الحرارة بشكل استثنائي. وتشير التوقعات إلى أن محصول الحبوب أقل من 40 مليون قنطار هذا الموسم، وهو انخفاض كبير مقارنة بـ 55 مليون قنطار المسجلة في العام السابق. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنخفض القيمة المضافة الزراعية بنسبة 3,3% في عام 2024، ويروقع اعتماد البلاد على واردات الحبوب لتلبية الطلب المحلي. ومقابل ذلك، من المتوقع أن يتعزز النمو غير الزراعي، ويقرب من 3.7% في عام 2024، مدعومًا بقطاع صناعي قوي، وقد شهدت الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024 نموًا في صادرات السيارات والطيران. ومن المتوقع أيضًا أن يشهد قطاع الفوسفاط والأسمدة انتعاشًا في عام 2024، بعد الأداء الضعيف في عام 2023. وأشار البنك الدولي إلى أنه وبعد خمس سنوات متتالية من الجفاف، يلوح في الأفق نقص المياه بشكل متزايد، حيث شهد المغرب هطول أمطار أقل من المتوسط منذ عام 2019، مما أثر على ملء السدود وأدى إلى الإفراط في استغلال المياه الجوفية، ومن الممكن أن تستمر مخاطر الطقس في تفاقم تقلب الإنتاج الزراعي، وبالتالي نمو الناتج المحلي الإجمالي الإجمالي، مما يسبب صعوبات لسكان الريف. وقد يجبر انخفاض هطول الأمطار لفترة طويلة الحكومة على فرض قيود جديدة على المياه على الري والقطاعات الأخرى، مما قد يعيق النمو الاقتصادي. و اعتبر التقرير أن الاقتصاد المغربي أظهر مرونة في مواجهة مختلف التحديات، بما في ذلك تباطؤ الاقتصاد العالمي والصدمة التضخمية والزلزال الذي ضرب إقليم الحوز. بالرغم من هذا. فقد تسارع النمو الاقتصادي، مع زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.4% في عام 2023، بفضل انتعاش قطاع السياحة ومنافذ التصنيع الموجهة للتصدير. ولا سيما قطاع السيارات والطيران، فضلا عن انتعاش الاستهلاك الخاص.
إقتصاد

بنك المغرب يكشف عن رصيد المملكة من العملة الصعبة
أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم انخفض مقابل الأورو بنسبة 0,86 في المائة وارتفع بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة من 11 إلى 17 يوليوز الجاري.أوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.وأشار إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 12 يوليوز 2024، ما مقداره 361,3 مليار درهم، مسجلة انخفاضا بنسبة 0,4 في المائة من أسبوع لآخر وارتفاعا نسبته 5,2 في المائة على أساس سنوي.وضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 136,8 مليار درهم. تتوزع على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 52,4 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، وقروض مضمونة بما يعادل تواليا 53,1 مليار درهم و31,3 مليار درهم.وعلى مستوى السوق بين البنوك، ارتفع متوسط حجم التداول اليومي إلى 2,4 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البين ـ بنكي 2,75 في المائة في المتوسط.وخلال طلب العروض ليوم 17 يوليوز (تاريخ الاستحقاق 18 يوليوز)، ضخ البنك مبلغ 58,6 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر "مازي" بنسبة 1,7 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة الجارية إلى 12,3 في المائة.ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات "خدمات النقل" بنسبة 12,5 في المائة والبنوك بنسبة 2,7 في المائة، و"البناء ومواد البناء" بنسبة 2,1 في المائة.وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي الصناعة الغذائية والكهرباء تراجعات بنسب بلغت على التوالي 4,1 في المائة و3,7 في المائة.وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات فقد انتقل من 791,4 مليون درهم إلى 2,2 مليار درهم، من بينها حوالي 1 مليار درهم برسم عملية زيادة رأسمال شركة "أكديطال" في البورصة، بينما تحققت البقية بالأساس على مستوى سوق الأسهم المركزي.
إقتصاد

المزارعون الإسبان يواصلون مهاجمة المنتوجات الفلاحية المغربية
تمارس نقابة للمزارعين الإسبان، المقربة من حزب فوكس اليميني المتطرف، ضغوطا على الحكومة الإسبانية لتشديد الإجراءات ضد المنتجات الزراعية المغربية، ولا يزال المزارعون الإسبان يهاجمون المنتجات المغربية. وطالب لويس كورتيس، منسق اتحاد النقابات الزراعية، قائلاً: "يجب السماح لممثلي المزارعين بأخذ العينات والاطلاع على نتائج تحليل المنتجات" ووفقا له، فإن المزارعين لا يثقون في "الإجراءات التي تنفذها الحكومة"، حسب ما أوردته صحيفة أوكدياريو. ويشتبه المسؤول النقابي في وجود معاملة تفضيلية تجاه المنتجات المغربية ويطالب بتحليل المنتجات "بنفس الطريقة التي ينتجها المزارعون في الاتحاد الأوروبي". ويعتبر تشديد الرقابة على المنتجات المغربية هو أحد المطالب التي يدافع عنها الفلاحون خلال المظاهرات.
إقتصاد

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 22 يوليو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة