الحقائب المشبوهة تواصل استنفارها للأمن بمراكش وهذه المرة بجامع الفنا

حرر بتاريخ من طرف

إستنفرت حقيبيتين مشبوهتين مصالح الامن بمدينة مراكش ظهر يومه الخميس 27 أبريل، بعدما عمد سائح مغربي بقصة شعر  “راسطا” بتركهما  داخل إحدى المقاهي بساحة جامع الفنا.

وحسب مصادرنا فإن المعني بالامر دخل المقهى وفي يديه حقيبتين، وبعد إحتسائه لكوب من القهوة، غادر المقهى تاراكا روائه الحقائب وموجة من الاسئلة لدى زبائنها ومسييرها، والذين ربطوا الاتصال بمصالح الامن لتقصي الامر، خصوصا وأن حقيبة تركت في مقهى اركانة المجاور بساحة جامع الفنا، كانت سببا في تفجيرها قبل ست سنوات  واسقاط قتلى وجرحى.

وتضيف المصادر، أن عناصر الامن والشرطة العلمية إنتقلت الى عين المكان، وبعد تفتيش الحقيبتين، تبين أن فيهما ملابس صاحبهما الذي عاد بعد لحظات ليتفاجأ برجال الامن أثناء تفتيش حقائبه، ليتم إقتياده لمقر الدائرة الامنية لفتح تحقيق في ملابسات الواقعة التي استنفرت الامن، وخلال استنطاقه قال المعني بالامر  للشرطة بانه ترك الحقائب للبحث عن مكان للكراء نظرا لثقل وزنهما.

ويشار ان فوبيا الحقائب المشبوهة طفت على السطح في مراكش خلال الايام القليلة الماضية، حيث استنفرت حقائب تخص مواطنا سينغاليا مصالح الامن بالقرب الرحبة القديمة في عمق اسواق المدينة العتيقة، قبل ان يتبين عدم وجود ما يهدد سلامة المواطنين فيها، فيما زرعت حقيبة اخرى الرعب في صفوف ركاب حافلة للنقل الحضري متوجهة لتامنصورت، قبل ان يتم العثور على صاحبتها  والتأكد من أنها لا تشكل اي خطر عليهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة