الحدائق العمومية بمراكش.. المتنفس الوحيد لذوي الدخل المحدود في رمضان

حرر بتاريخ من طرف

يفضل الكثير من المراكشيين قضاء أوقاتهم فى المقاهى والكافيهات، خلال شهر رمضان، ومنهم من يفضل قضاء وقته في للاستمتاع بالسهرات الرمضانية بالحدائق العمومية ، حيث تصبح الحدائق متنفسا للمئات من الاسر التي تتوافد عليها  يوميا بعد الإفطار .

لا يختلف احد على ان الاجواء الرمضانية تلهم العديد من محبي السهرات والسمر وجلسات الاحبة واعداد الولائم الدسمة، حيث ورث المراكشيين هده العادات فهي عادات ارتبطت بالمدينة و سكانها ، حيث ان احتفالات سواء في الايام العادية او خلال شهر رمضان وعلى بساطتها تكون أحسن دواء للقضاء على المتاعب النفسية  للمراكشي.

فالمراكشي يقصد الحدائق لاحياء لحظات تجمعه بالاحبة و من غيبهتم الظروف طيلة السنة،حيث تشهد الحدائق طيلة شهر رمضان حركة وانتعاشا مهممين ، اذ تعرف توافد عدد كبير ممن يرغب فرصة لتبادل الحديث و كلام على ضوء القمر وبين الاعشاب و ان كان الهاتف يفسد علينا لحظات الانسجام، غير ان هذا الانسجام يعود و بقوة عند  توسط”الطنجية” للجلسة حيث لا احد يتشغل عنها فهي معشوقة الساهرين في ليالي رمضان.

وسط زحمة المكان وا متلاء ارجاءه  بالزوار الراغبين في قضاء وقت ممتع، في اجواء حارة، تتعرض وللاسف الحدائق العمومية لتخريب الذي يطال الحديقة كبنية تحتية كما يطال الاجواء داخلها، بحيث تفسد جودة المكان وواهمية بنسبة للعديد من الاسر ذوي الدخل المحدود و المتوسط من خلال  التصرفات الااخلاقية من طائشين و عديمي المسؤولية و التي تسيئ للمكان، حيث يستنكر العديد من رواد حدائق العمومية مثل هذه التصرفات .

فحماية الحديقة العمومية تقع مسئوليتها على عاتق الجميع، وحمايتها هدف مشترك من العبث باعتبارها ملكا للجميع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة