الجيش الأردني يقتل 4 أشخاص لاحباط محاولة تهريب مخدرات من سوريا

حرر بتاريخ من طرف

ذكرت القوات المسلحة الأردنية الأحد أنها أحبطت تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة قادمة من سوريا في عملية نوعية أسفرت عن مقتل أربعة مهربين.

وأضافت أن العملية أدت إلى إصابة آخرين وفرار البعض إلى داخل العمق السوري.

والأردن وجهة ومعبر رئيسي لمخدر الأمفيتامين المعروف باسم الكبتاغون إلى دول الخليج الغنية بالنفط.

وأصبحت سوريا التي تمزقها الحرب مركزا رئيسيا لإنتاج مخدرات تصل قيمتها إلى عدة مليارات من الدولارات وتهريبها إلى العراق وأوروبا. وتنفي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ضلوعها في صناعة وتهريب المخدرات.

واضاف انه “بعد تكثيف عمليات البحث والتفتيش للمنطقة تم العثور على (637,000) حبة كبتاغون و(181) كف حشيش و(39600) حبة ترامادول وسلاح كلاشنكوف، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”.

واكد المصدر ان “القوات المسلحة، أحبطت ومنذ بدء العام الجاري العديد من عمليات التسلل والتهريب بكافة أشكاله”.

وأعلن الجيش الاردني في 27 يناير أنه أحبط عددا من محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة وقتل 27 مهربا لدى محاولتهم اجتياز الحدود من سوريا الى المملكة بإسناد من مجموعات مسلحة.

وقد أعلن الجيش في 17 يناير مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود من حرس الحدود في اشتباك مع مهربي مخدرات على الحدود مع سوريا. وبعد أيام توفي أحد المصابين متأثرا بجروحه.

وشدّد الأردن الذي يستضيف نحو 1,6 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في سوريا في آذار/مارس 2011، خلال السنوات القليلة الماضية الإجراءات عند حدوده مع سوريا التي تمتد لأكثر من 300 كلم وأوقف وسجن عشرات المقاتلين، وعدد كبير منهم من المتطرفين، لمحاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية للقتال هناك.

وتؤكد عمان أن 85 بالمئة من المخدرات التي تضبط معدة للتهريب الى خارج الأردن

وفي يناير كانون الثاني، قتلت القوات المسلحة الأردنية ما لا يقل عن 27 مهربا مسلحا وأصابت آخرين خلال عبورهم الحدود من سوريا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة