الجزائر تستغل جهل السويديين بحيثيات قضية الصحراء من أجل دفعهم للاعتراف بالجمهورية الوهمية

حرر بتاريخ من طرف

أكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، أن السلطة الجزائرية تمارس ضغوطات قوية على شركائها السويديين بهدف الحصول وانتزاع قرار غير شرعي حول الصحراء المغربية، تحتاج إليه كثيرا.

وأضاف بنحمو، في رد فعل على اعتراف محتمل لاستوكهولم ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية، أن مثل هذه المحاولة من الجزائر تأتي بعد سلسلة من الهزائم المنكرة على الصعيدين السياسي والديبلوماسي الذي مني بها هذا البلد في موضوع الصحراء في أوساط العديد من الهيئات الدولية خلال العقد المنصرم.

وأفاد بنحمو بأنه منذ زمن طويل، جعل أعداء الوحدة الترابية للمملكة من هذا البلد الاسكندنافي فضاء ملغوما نجحوا في نشر أطروحتهم فيه، مستفيدين من جهل بعض الفاعلين السياسيين السويديين بحقيقة النزاع الذي يتواجه فيه المغرب والجزائر ومن شكل من “السذاجة السياسية” لبعض الفاعلين في المجتمع المدني في هذا البلد.

وذكر بأنه “منذ عدة سنوات، رأينا بعض الفاعلين السياسيين السويديين يشهرون التهديد بالاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية”، مشيرا إلى عمل هذه المجموعة داخل البرلمان الأوروبي في أوساط مختلف الدوائر ومؤسسات مملكة السويد.

ومن جهة أخرى، أشار بنحمو إلى أنه لتغذية الأمل والحفاظ عليه في أوساط السكان المحاصرين في تندوف على حافة الانتفاضة، وبهدف تخفيف التوترات التي تمزق الحركة الانفصالية “للبوليساريو” والحفاظ على خدعة وكذبة تاريخية، لم تقتر الجزائر بالنسبة للوسائل، واستثمرت كثيرا في هذه الشهور الأخيرة من أجل حث حلفائها السويديين على الدفع بهذا البلد في مغامرة وخيمة العواقب.

وأضاف أن البلدان والمؤسسات الأوروبية دعت، مرات عديدة، هؤلاء المحرضين إلى العودة إلى جادة الصواب، مجددة التأكيد بأن قضية الصحراء توجد اليوم بين يدي منظمة الأمم المتحدة، في إطار مسلسل جاري ينص على البحث عن حل سياسي متشاور بشأنه ومقبول من مجموع الأطراف المعنية.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة