الترهل الأمني واستفحال الجريمة يفتح الباب أمام الشرطة لاقتحام قلعة للدرك

حرر بتاريخ من طرف

تفجرت مؤخرا فضيحة مدوية بجماعة سيدي المختار، بعد إسقاط عصابة إجرامية متخصصة في سرقة وتزوير الوثائق الخاصة بالدراجات النارية الفارهة، بناء على معلومات وفرتها مصلحة الشرطة القضائية الولائية بمراكش، والتي أطاحت بأفراد هذه العصابة وحجز 10 دراجات نارية ولوحات ترقيم ووثائق مزورة داخل عدة أوراش لإصلاح هذه الدراجات بمحاذاة مقر دركية سيدي المختار.

قائد هذه الأخيرة لم يكن يعلم حتى بقدوم دورية تتكون من 12 عنصرا من “لابيجي” مراكش إلى مركز سيدي المختار إلا بعد الإطاحة بأفراد هذه العصابة التي روعت مدينة مراكش واتخذت من مركز جماعة سيدي المختار مأوى لها، ونظرا للضعف الأمني الخطير بالمنطقة اتخذ أحد أفراد هذه العصابة “كراج” على بعد 10 أمتار من مقر المركز الترابي للدرك الملكي مرآبا لتخزين المسروق، في انتظار تسوية الوضعية القانونية بوثائق مزورة وبيعها للزبناء بثمن زهيد.

هذا ورغم الحملات الأمنية المحتشمة لعناصر دركية سيدي المختار، لازال مركزها مرتعا للمجرمين والمبحوث عنهم، ومأوى آمنا لأصحاب السوابق وتجار المخدرات ومسكر ماء الحياة، فمنذ 26 أبريل 2017، تاريخ مراسلة المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة الجنرال القائد العام للدرك الملكي بخصوص ما وصل إليه الوضع الأمني بسيدي المختار، لازال عدد من المبحوثين عنهم الذين ذكرهم البيان بعينهم يمارسون مهنتهم بكل أريحية وبطريقة تثير الشك.

وضع أمني مقلق بمركز سيدي المختار، دفع رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان لمطالبة القائد الجهوي للدرك الكولونيل ماجور النماوي بإعادة ترتيب البيت الأمني بدركية سيدي المختار والدفع بعناصر المركز القضائي بشيشاوة إلى تنظيم حملات أمنية ليلة بالمنطقة وإلقاء القبض على عدد من المجرمين من اللصوص وتجار المخدرات والمبحوث عنهم، وعلى رأسهم الشخص الذي اعتدى بواسطة السلاح الأبيض على نجل “أجودان” وإرساله في حالة صحية حرجة إلى المستشفى، والذي يحتسي يوميا فنجان قهوة بمقهى قريب من مركز الدرك الملكي.

وما يروج وبقوة خلال اليومين الأخيرين، هو نقل معتقل إلى مستعجلات المركز الإستشفائي محمد السادس بشيشاوة وإخضاعها لفحوصات دقيقة بعد قضائه ليلة كاملة بقسم العناية المركزة، علما أن المعتقل كان يتمتع بصحة جيدة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة