التحقيق مع مسؤولين ومدراء ورؤساء أقسام بالداخلية حول تأخر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط

حرر بتاريخ من طرف

أصبح مقر وزارة الداخلية، منذ الأسبوع الماضي، مكتب تحقيقات، في حيثيات تأخر مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، بعدما أصدر الملك محمد السادس تعليماته إلى وزير الداخلية والمالية قصد التحقيق وتحديد المسؤوليات.

وكتبت يومية “المساء” في عددها لبداية الأسبوع، أن اللجنة المكلفة بالتحقيق، والتي التحقت بها زينب العدوي، استمعت إلى كتاب عامين في القطاعات المعنية ومديري ورؤساء الأقسام المسؤولة عن الصفقات والمشاريع التي تمت برمجتها.

كما استمعت اللجنة لرئيس مجلس جهة طنجة الحسيمة، إلياس العماري، بشأن مختلف الإتفاقيات التي تم إبرامها، ومنها ما يرتبط بمركز الأنكولوجيا الذي فجر مواجهة ساخنة مع وزير الصحة، الحسين الوردي، بشأن التحويلات المالية التي تم التأشير عليها قصد تجهيز هذا المركز، وهو الأمر الذي ظل الوردي ينفيه، قبل أن يخرج العماري بوثائق رسمية.

وفي سياق متصل، تضيف اليومية، كشفت مصادر أن جزءا من التعثر الذي شهدته بعض المشاريع مرتبط بأزمة تشكيل الحكومة، وتوقيف توقيعات وزراء تصريف الأعمال على الصفقات، وهو ما جعل بعض طلبات العروض معلقة إلى حين تشكيل الحكومة، فيما ارتبط تأخر مشاريع أخرى ببعض المساطر الإدارية والمالية والإشكالات العقارية المرتبطة بتصفية وضعية المواقع التي ستشيد فوقها عدد من المشاريع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة