البروفيسور نجمي يشارك في المنتدى الدولي للإبتكار والصناعات الناشئة بالصين

حرر بتاريخ من طرف

شارك الكاتب العام البروفيسور هشام نجمي من 19 الى 21 شتنبر الجاري، في المنتدى الدولي حول الابتكار وتنمية الصناعات الناشئة بشنغاي بجمهورية الصين الشعبية.

ويرنو هذا الحدث إلى تشارك التوجهات المستقبلية ووجهات نظر الخبراء الدوليين وكذا الاستفادة من خبرات البلدان في الصناعات الناشئة.

وتعد مشاركة المغرب في هذا المنتدى فرصة للمرافعة من أجل تشجيع البحث العلمي والابتكار في البلاد، وذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي، لا سيما مع جمهورية الصين الشعبية، من أجل جذب المزيد من الاستثمارات في القطاع الصحي وتعزيز مكانة المملكة كمرجع إفريقي في هذا مجال البحث العلمي والابتكار.

وخلال إقامته في الديار الصينية، تباحث البروفيسور هشام نجمي مع السيد “فن كسيانكان ” «Fan XIANQUN» عميد كلية الطب في جامعة “جياو طونك” «Jiao Tong» بشانغهاي، كما تمت زيارة مختلف هياكل المستشفى المتخصصة في الطب التقليدي الصيني، علاوة عن متحف يبرز تاريخ المستشفى ، و تم كذلك استعراض خدمات الوخز بالإبر و الوقوف على تجربة المراكز الوطنية لإدارة الأمراض الأيضية و المحاكاة الطبية.

وفي مداخلة ألقاها الكاتب العام، أشار إلى الفرص التي تتيحها البحوث البيوطبية في المغرب كمصدر للتكوين المستمر لمهنييي الصحة من خلال تطوير الصرامة العلمية، مما سيتيح تحسين التكفل بالمرضى والولوج إلى الابتكار و تحسين جودة العلاجات كما ستمكن هذه البحوث من التنمية الاقتصادية للبلد من خلال تصدير الأدوية المصنعة محليا التي ستستفيد من الجودة التي توفرها أنشطة البحوث السريرية بالإضافة إلى استقطاب الشركات المتخصصة في هذا المجال.

كما أشار الأستاذ نجمي إلى أنه استجابة لاحتياجات المجتمع وكما ينص عليها الدستور المغربي لعام 2011، فإن تطوير الصحة من خلال البحث العلمي والابتكار في المجال البيوطبي له مكانة استراتيجية، خاصة وأن المغرب يتوفر على رأس مال بشري ذي مهارات معترف بها دوليا ومدعوم حاليا بإطار قانوني وطني بالإضافة إلى مختلف النصوص الدولية التي تقنن البحوث البيو طبية.

معلومات تكميلية:

1-يندرج هذا الحدث في إطار التعاون الثنائي بين المغرب والصين، خاصة في المجال الصحي، الذي يعود إلى شتنبر 1975 بموجب بروتوكول اتفاق قابل للتجديد كل سنتين بين البلدين، ويروم بالأساس إلى إرسال فرق طبية صينية متعددة التخصصات إلى المغرب. وتجدر الإشارة إلى أنه تم تعزيز التعاون بين البلدين، في 20 أكتوبر 2015، خلال إحياء الذكرى الأربعين للتعاون المغربي – الصيني بتوقيع:
⦁ مذكرة تفاهم في مجال الصحة بين البلدين تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون والشراكة في القطاع الصحي؛
⦁ اتفاقية التوأمة بين المركز الاستشفائي الجامعي بفاس ومستشفى شنغهاي” ريو جين ” Rui Jin ، لتبادل الممارسات الجيدة مثل التكفل بالحروق والأبحاث الطبية الحيوية والهندسة الوراثية، طب العظام، وعلم المناعة…
⦁ اتفاقية الشراكة بين وزارة الصحة بالمملكة المغربية واللجنة الوطنية للصحة بجمهورية الصين الشعبية بشأن إرسال فريق طبي متخصص بطب العيون إلى المغرب لتنفيذ حملة تهم جراحة المياه البيضاء “الساد” في مستشفى الحسن الثاني بإقليم سطات.
يتميز هذا التعاون أيضا بمشاركة أطر وزارة الصحة في الدورات التكوينية المنظمة بالصين، في مختلف المجالات، بما في ذلك التكوين على التطبيق السريري للعلاج بالوخز بالإبر وتقنيات التدليك.

3-الآفاق:
⦁ تبادل الخبرات في مجالات التكوين، وتدريب مهنييي الصحة وتكوين المكونيين من خلال جعل الدورات التدريبية المنظمة في الصين تستجيب للأولويات ذات الاهتمام المشترك؛
⦁ تجديد مذكرة التفاهم؛
⦁ تنظيم اجتماعات بين كليات الطب في البلدين بهدف تعزيز تبادل الخبرات بشأن المواضيع ذات الاهتمام المشترك؛
⦁ تطوير التعاون الثلاثي بين المغرب والصين والدول الأفريقية
⦁ التطوير المشترك لمشروع شراكة لمكافحة فقدان البصر، إثر مؤتمر القمة الصيني الأفريقي المنظم في جوهانسبرغ.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة