البحث عن المشاهدات وتبخيس البكالوريا.. اتحاد يرصد اختلالات “تغطيات صحفية”

حرر بتاريخ من طرف

وجه إتحاد آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ مؤسسات التعليم الخاص بالمغرب مراسلة إلى رئيس المجلس الوطني للصحافة، يونس مجاهد، دعاه إلى التدخل لوضع حد لموجة “البحث عن المشاهدات” لدى بعض المواقع الإلكترونية في قضية “تبخيس” شهادة البكالوريا.

وقالت الجمعية إنها رصدت في العديد من المدن والقرى محاولات تحويل هاجس النقاش العمومي المرتبط بالأدوار التأطيرية للمدرسة، وأهمية حدث التتويج الدراسي بشهادة دولية “شهادة البكالوريا”، لنقاش سلبي مقصود، يرتبط فقط بطبيعة التمثلات السلبية لأجواء امتحانات البكالوريا، وإبراز ظاهرة الغش كأنها النموذج الوحيد البارز في المنظومة.

وانتقد إتحاد أباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ مؤسسات التعليم الخاص بالمغرب محاولات البحث عن “البوز” والرفع من رقم “المشاهدات” بكل الأساليب المتاحة، من أجل خلق فرجة بئيسة، بالاعتماد على اختيار نماذج معينة من التلاميذ المستجوبين، الذين يعانون من صعوبات تعليمية وتأطيرية، قصد الزج بهم بأسلوب مقصود في تصريح صحافي مثير، بغرض تبخيس مجهودات الأطر التربوية والمس من مصداقية منظومة التربية والتعليم.

وتحدث أيضا عن توجيه “التلاميذ” بأسئلة “موجهة” قصد الحصول على أجوبة، يكون الهدف منها الضرب في مصداقية الامتحانات والمس بشهادة البكالوريا.

وانتقد التركيز فقط خلال عملية المونتاج، على هفوات التلاميذ التعبيرية قصد التشهير بهم وبأسرهم، مع التركيز فقط على المضامين السلبية في تصريحاتهم، لغرض معروف ومفهوم.

وتطرق، في السياق ذاته، إلى بث تصريحات وصفها بالبذيئة لبعض التلاميذ بشكل مقصود، تصريحات أغلبها مسيئة لمنظومة التربية والتعليم، ومنها تثمين ظاهرة الغش، وتشجيع الفشل، وضرب قيم المجتمع.

الجمعية، من جهة أخرى، أوردت أن هذه المواقع الإلكترونية تركز على مضامين شاذة تشجع على بخلق عداوة “مفترضة” بين التلميذ والأستاذ المكلف بالحراسة، بسبب منظومة تعليمية تعاني من إكراهات.

واعتبرت بأن هذه الجرائد سقطت في “تثمين” الصور السلبية وتمجيد صورة التلميذ اللامبالي، فحين أن المنظومة التعليمية، تزخر أيضا بالنماذج الإيجابية التي لا نراها في أعمال هاته المواقع.

ودعا الإتحاد، المجلس الوطني للصحافة للتدخل للقيام باللازم حماية لمنظومة مهنة الصحافة، وتكريما أيضا لمنظومة التربية والتعليم، وذلك بالقيام بالبحث اللازم وفق القانون عن طبيعة هذه المواقع، وما مدى امتثالها لقانون الصحافة والنشر ولأخلاقيات المهنة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة