الاحتفاء بالذكرى المئوية لكاتدرائية القديس بطرس بالرباط

حرر بتاريخ من طرف

نظم المعهد الفرنسي بالمغرب، مساء أمس الجمعة بالرباط، حفلا باهرا، داخل مبنى كاتدرائية القديس بطرس، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسها.

وتم خلال هذا الحفل، تنظيم عرض ضوئي مصحوب بمؤثرات صوتية تحت شعار “نسج النار”، مما أتاح للزوار تجارب بصرية مستوحاة من أشياء لها صلة بالنار مثل ألسنة اللهب والرماد والدخان والحرارة أو الأضواء.

ومن أجل إنجاز هذا العرض، المنظم يومي 24 و25 يونيو الجاري، دعا المعهد الفرنسي مجموعة مغربية فتية، مكونة من زينب السقاط، مهندسة معمارية معروفة باسم ” Linez ” لمشاريعها في مجال التخطيط، ووكالة الهندسة المعمارية ” ميثود”، ممثلة بالمهندسين المعماريين يوسف شجعي. ومعاد لعلو.

وقد أكد هذا الأخير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجموعة من المهندسين المعماريين قد اختارت النار كموضوع لهذا العرض، موضحا أن “النار تعد أكثر الأشكال بدائية التي جمعت الإنسان، وأن حرارتها تجعل الناس يتجمعون حول هذا الشكل غير المادي”.

وقال السيد لعلو إنه ” غالبا ما لدينا فكرة أن الكنيسة فضاء محظور لا يخصنا كمسلمين “، لافتا إلى أن فكرة تنظيم هذا العرض داخل مبنى الكنيسة تكمن في تشجيع الأشخاص على ولوج هذا الفضاء واكتشافه.

من جهته، أعرب المسؤول عن كاتدرائية الرباط، الأب دانيال نوريسات، عن سعادته لتنظيم هذا العرض داخل الكنيسة لتشجيع الأشخاص على ولوج ومشاهدة “هذه الشمعة الكبيرة، وهذا الضوء الذي يرمز إلى حب الله في قلوبنا”.

ودعا الأب نوريسات سكان مدينة الرباط للحضور بأعداد كبيرة لحضور هذا العرض في هذه “الكاتدرائية التي تخصكم أيضا”.

من جانبها، قالت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، سليليا شيفريي كولايكو، إن هذا العرض تم إنجازه من قبل ثلاثة مهندسين معماريين، اثنان منهم حائزين على جائزة “المختبر الرقمي lab digital “، الذي يديره المعهد الفرنسي منذ عامين، معبرة عن سعادتها في منح هذا العمل “للكاتدرائية ومدينة الرباط”.

بدورها، سلطت سفيرة فرنسا بالمغرب ، هيلين لوغال، الضوء على رمزية التواجد في كاتدرائية في المغرب، و”هذا الانفتاح على كافة الأديان هو ما يجعله متميزا…. “.

يذكر بأن كنيسة القديس بطرس، التي تم تدشينها في 17 نونبر 1921، تعد بلا شك جزء من التراث الثقافي والتاريخي للعاصمة.

وتعد هذه المعلمة من تصميم المهندس المعماري الكبير أدريان لافورجي الذي صمم أيضا مباني شهيرة أخرى في العاصمة مثل مكتب البريد ومحطة القطار الرباط-المدينة بالإضافة إلى قصر العدالة السابق (البرلمان الحالي) و”المنبع” (معهد الموافقة حاليا).

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة