الإفراج عن “فيدورات” ملهى العراقي بمراكش ومهنييو سيارت الأجرة الصغيرة يلوحون بالتصعيد

حرر بتاريخ من طرف

في سياق متابعتها لواقعة الإعتداء الذي تعرض له مجموعة من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمراكش من طرف حراس الأمن الخاص لملهى ليلي يديره “لاجئ” عراقي، علمت “كشـ24″، أن النيابة العامة أمرت بإخلاء سبيل أربعة “فيدورات” ومتابعتهم في حالة سراح بعد أدائهم كفالة بمبلغ 5 الآف درهم لكل واحد منهم، الأمر الذي من شأنه أن يؤجج الوضع حسب مصدر نقابي.

وأضاف المصدر ذاته، أن مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة بمراكش يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الإبتدائية بمراكش، في الوقت الذي اعتبر فيه أحد السائقين ضحيا عملية الإعتداء التساهل مع المعتدين نوعا من “الحكَرة” في حقه وزملائه.

وأشار البلاغ الذي توصلت “كشـ24” بنسخة منه إلى أن هذا الإعتداء “خلف إصابات بليغة لثلاث (3) سائقين الذين أدلوا  بشواهد  طبية  تثبت العجز (25) يوم وخسائر مادية  لسبع (7) سيارات أجرة صغيرة”.

وعبر المكتب الإقليمي لمهنيي سيارة الأجرة الصغيرة بمراكش التابع للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن إستنكاره الشديد لما اسماه بالإعتداء الشنيع الذي تعرض له مجموعة من السائقين المهنيين من طرف حراس الأمن الخاص “فيدورات” بتحريض من مسير ملهى ليلي يديره مواطن عراقي الجنسية.

وأشار البلاغ الذي توصلت “كشـ24” بنسخة منه إلى أن هذا الإعتداء “خلف إصابات بليغة لثلاث (3) سائقين الذين أدلوا  بشواهد  طبية  تثبت العجز (25) يوم وخسائر مادية  لسبع (7) سيارات أجرة صغيرة”.

وطالب المكتب الإقليمي لمهنيين سيارة الأجرة الصغيرة بمراكش من “الجهات المعنية إنصاف الضحايا ومعاقبة المعتدين، مناشدا هيئات المجتمع المدني والحقوقي بمساندتنا في قضيتنا العادلة، محذرا كل من يحاول المتاجرة في هذا الملف وتحويله عن مساره الصحيح”. 

وتعود فصول واقعة الإعتداء الشنيع بحسب مصدر نقابي لـ”كشـ24″، إلى حوالي الساعة الرابعة والنصف من صباح يومه الجمعة 29 يناير الجاري، حينما اعترض سائقوا سيارات الأجرة الصغيرة “فتاة” تمارس مهنة النقل السري بواسطة سيارة خفيفة كغيرها من زبونات “الكباريهات”، حيث كانت تحاول نقل زبون خليجي إلى وجهته، الأمر الذي جعل عناصر الأمن الخاص وعددهم أربعة يتدخلون بعنف في حق السائقين بتحريض من رب عملهم العراقي. 

وتضيف مصادرنا، أن “الفيدورات” شقوا رأس سائق يدعى مراد حافظ بعدما انهال عليه أحدهم بواسطة جهاز اللاسلكي “طالكي والكي”، ولما تدخل النائب الثاني للمكتب النقابي لسائقي سيارات الأجرة الصغير “عبد الجليل مجاهد” لتخليص زميله الذي كان يسيل دما من أيدي المعتدين، انهالوا عليه هو الآخر ركلا ورفسا مما ادى إلى إصابته على مستوى الظهر إصابة بليغة حيث تم نقل الضحيتين على متن سيارة إسعاف لمستعجلات إبن طفيل بمراكش للعلاج حيث سلمت لهما شهادتين طبيتين تحدد مدة عجزهما في 25 يوما للواحد منهما. 

وأشارت مصادرنا، أن “فيدورات” العراقي صاحب المقولة الشهيرة “كل شيء قابل للشراء في المغرب”، طاردوا سائقي سيارات الأجرة الذين حاولوا الفرار من بطشهم بواسطة الحجارة مما ألحق خسائر مادية بعدد من السيارات. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة