الإطار المتهم باختطاف فتاة بمراكش يكشف رواية مغايرة لـ”كشـ24″

حرر بتاريخ من طرف

نفى الإطار المتهم باختطاف فتاة في واضحة النهار بحي المسيرة بمراكش، الإتهامات الموجهة اليه في هاته الواقعة جملة وتفصيلا، مؤكدا بأنها مجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة.

وأكد الإطار بالمصلحة التجارية لإحدى المقاولات بالمدينة الحمراء، أن الفتاة المذكورة والتي تتابع دراستها بمعهد للتكوين المهني، التحقت بالمقاولة قبل عشرة أيام وتخضع لتدريب بالقسم الذي يشرف عليه شأنها في ذلك شأن عدد من الفتيات المتدربات.

و أوضح المتحدث في اتصال بـ”كشـ24″، أن المتدربة طلبت منه إجراء تدريب ميداني لتعزيز المعارف النظرية التي راكمتها خلال الأيام التي قضتها تحت إشرافه، وهو الطلب الذي وافق عليه، حيث توجهت إلى مكتبه ظهر يوم أمس الأربعاء 25 يوليوز الجاري، ولكونه كان مشغولا لم يستطع مرافقتها من الشركة، وبعد انتهاء من عمله اتصل بها على الهاتف فأخبرته بأنها تتواجد بحي المسيرة وطلبت منه أن يلحق بها لايصالها الى الورش الذي ستخضع به لتدريب ميداني والذي يتواجد بالقرب من سوق تجاري ممتاز بحي المسيرة الثالثة.

و أضاف الإطار بأنه توجه بسيارته الى حي المسيرة لنقل المتدربة إلى الورش، حيث توقف غير بعيد عن الملحقة الإدارية المسيرة الثانية في انتظار وصول المتدربة، وبينما كان يجري اتصالا هاتفيا ركبت المتدربة السيارة، وبعدها بلحظات قليلة تفاجأ بشخصين يفتحان البابين الخلفيين للسيارة ويصعدان اليها، قبل أن ينهال عليه أحدهما بالضرب على مستوى الرأس، ليفر تاركا سيارته بمكانها.

وأكد بأنه ربط الإتصال بمسؤولي الشركة قبل أن تصل عناصر الأمن الى عين المكان ليتم توقيفه بعد أن ادعت الفتاة المتدربة أنها تعرضت لمكروه ودخلت في حالة اغماء استدعت نقلها الى المستشفى، حيث ظل رهن التحقيق الى غاية مساء يوم أمس قبل أن يتم الإفراج عنه بعد الإستماع للمتدربة التي جاءت أقوالها لتزكي تصريحاته أمام عناصر الأمن بالدائرة الـ11.

واستطرد المتحدث بأنه لا يزال مصدوما من هاته الواقعة التي تفندها سمعة المقاولة التي يشتغل بها، مؤكدا بأن التحريات والأبحاث التي تجريها عناصر الأمن ستكشف خيوط هذا السيناريو المفبرك والمصطنع والجهات التي تقف وراءه.

وتساءل الإطار بالمصلحة التجارية عن سر تواجد أشقاء الفتاة المتدربة في مكان الواقعة لحظة امتطائها السيارة، هل كان بمحض الصدفة أم أنه سيناريو مدبّر..؟.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة