الإدماج في جامعات خاصة..الطلبة العائدون من أوكرانيا يرفضون مقترحات الوزير الميراوي

حرر بتاريخ من طرف

تطور جديد يعرفه ملف الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب قد يزيد من تعقيد الوضع، بعدما أعلن الوزير، عبد اللطيف الميراوي عن قرار الإدماج في الجامعات الخاصة، وأعلن عن تواريخ وتدابير لإيداع الملفات واجتياز امتحان الإدماج. فقد عبرت تنسيقية الطلبة عن رفضها للمقترحات، واعتبروا بأنها “ظالمة” و”غير معقولة”.

وأشارت التنسيقية إلى أن تكاليف الرسوم ومتابعة الدراسة بالجامعات الخاصة جد باهظة مقارنة مع تلك التي كانت الأسر تتكلف جاهدة وبعناء كبير من أجل توفيرها لدراسة أبنائها بأوكرانيا . وذهبت إلى أن هذا الحل سيقصي جل الطلبة. واقترحت تحديد رسوم متطابقة لرسوم الجامعات الأوكرانية يستفيد منها جميع الطلبة.

كما أوردت التنسيقية بأنه لم يتم الإعلان عن آليات إجراء امتحان الولوج، ولم تُؤخذ بعين الاعتبار اللغة التي يدرس بها الطلبة، كما أنه لم يتم الإعلان عن عدد المقاعد المتوفرة علما أنه يجب إدماج جميع الطلبة بدون استثناء. وسجلت بأن مطالبة الطلبة بإحضار بيانات النقط هو أمر تعجيزي، في وقت ترفض فيه  الجامعات الأوكرانية إمداد الطلبة بوثائقهم، وتؤكد أنه لا يمكن تسليمها إلا عند نهاية المسار الدراسي، أما إذا كان الطالب يريدها فورا فإن عليه أن يفصل نفسه من الكلية وهو ما أكدته السفارة الأوكرانية بالرباط.

وكان الوزير الميراوي قد اقترح إدماج هؤلاء الطلبة في كليات خاصة بعدما اعتبر بأن إدماجهم في الكليات العمومية شبه مستحيل. وذكر بأن الجامعات الخاصة يمكنها أن تراجع تكاليف الدراسة تبعا لملفات المرشحين، وبناء على منح تقدمها للطلبة. وأشار إلى أن الامتحانات المبرمجة ستمكن من تحديد مستويات الطلبة، خاصة في مجال التحكم في لغة التدريس، ما سيمكن من تدارك أي تراجع في هذا المستوى.

كما سبق لتنسيقية الطلبة في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة أن عبرت عن رفضها لأي قرار لإدماج هؤلاء الطلبة في الكليات العمومية بسبب ما أسموه بالاكتظاظ الذي تعانيه أصلا، ونقص الموارد البشرية، وما يشكله ذلك من انعكاس على جودة التكوينات.

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة