الاثنين 15 أبريل 2024, 11:10

دولي

الأمير عبد القادر يشعل مجددا السجال الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر


كشـ24 - وكالات نشر في: 24 فبراير 2024

ذكرت وكالة "فرانس برس" أن العدو الأفضل للاستعمار الفرنسي ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر "عاد" بعد 140 عاما على وفاته لجوهر اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وأشارت الوكالة إلى أن قصر أمبواز في مقاطعة إندر إيه لوار الفرنسية كان مقرا عبر التاريخ للكثير من ملوك فرنسا، غير أن من بين نزلائه السابقين أسير حرب جزائريا شهيرا هو الأمير عبد القادر، المعارض الأول للاستعمار الفرنسي في الجزائر ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، والذي بات بعد 140 عاما على وفاته في قلب اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

واعتقل الأمير عبد القادر بن محي الدين (1808-1883)، عالم الدين المتصوف وبطل المقاومة ضد فرنسا الذي وحد كل المعارضين للاستعمار في أربعينيات القرن التاسع عشر، في هذا القصر مع نحو مئة من أفراد عائلته وحاشيته، بعدما قاتل القوات الفرنسية بالجزائر في مطلع الاستعمار الفرنسي.

وبعد مقاومة استمرت 15 عاما، ألقى السلاح عام 1847 لقاء وعد فرنسي بخروجه إلى المنفى في الإسكندرية أو عكا، غير أن باريس لم تلتزم بهذا الوعد بل نقلته إلى فرنسا حيث اعتقل من 1848 حتى 1852.

ويعود بطل المقاومة الجزائرية الذي قلّد لاحقا وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1860، ليهيمن على الجهود المبذولة من العاصمتين من أجل "مصالحة ذاكرة الشعبين".

وتطالب الجزائر باستعادة سيف وبرنس الأمير عبد القادر من بين الشروط التي وضعتها لقيام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة فرنسا التي أرجئت مرات عدة.

كما تتناول المحادثات الجارية ضمن لجنة التاريخ والذاكرة الجزائرية الفرنسية التي شكلها البلدان عام 2022، إعادة "ممتلكات أخرى ترمز إلى سيادة الدولة" خاصة بالأمير عبد القادر، من بينها مصحفه وخيمته.

وزار الأعضاء الجزائريون في لجنة الذاكرة في نهاية يناير قصر أمبواز بحثا عن آثار الأمير التي تلاشت مع الزمن، حيث قال مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أن "ثمة مؤشرات قليلة جدا تكشف عن أسره، وهذا ولّد في بعض الأحيان إحباطا لدى الذين يقصدون هذا المكان لاستذكاره".

وأعيد ترتيب القاعات التي اعتقل فيها الأمير وعائلته وحاشيته لتعكس حقبة الملكية الفرنسية، فيما أقيمت في حدائق القصر، شواهد تكرم بالعربية ذكرى 24 من أقرباء الأمير توفوا في أمبواز، غير أن القصر يعمل على عدة مشاريع لشرح حياة الأمير الشاقة في الأسر.

وقال الكاتب الجزائري عمار بلخوجة الذي صدرت له كتب عن الأمير عبد القادر: "حين كنا أطفالا في المدرسة، كان يقال لنا إنه كان يعيش حياة قصور، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، كان محتجزا، في حين أنه كان معتادا ركوب الخيل لمسافات طويلة".

ورأى مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أنه "يجب النظر بواقعية إلى قصة أسره، حتى لو كان هناك ربما صعوبات على ارتباط بحساسية الموضوع".

وفي الجزائر، يخشى بعض المؤرخين أن يستبقي التاريخ في فرنسا من الأمير شخص "المهزوم العظيم" على حساب مساره المجاهد ضد الاستعمار. أما في فرنسا، فأثار الاحتفاء ببطل جزائري مسلم بلبلة، وهذا ما ظهر على سبيل المثال في 2022 في تخريب نصب أقيم تكريما لـ"أفضل عدو لفرنسا" في أمبواز، قبل تدشينه.

وتعتبر إعادة ممتلكات الأمير عبد القادر أشبه بمعضلة، فالسيف والبرنس اللذان تطالب بهما الجزائر يملكهما متحف الجيش الفرنسي الذي قال أنه "حصل عليهما بطريقة قانونية"، موضحا أن "الأمير نفسه سلم سيفه عام 1847، وأن ابنه قدم البرنس".

وكتب جان لوك مارتينيز المدير السابق لمتحف اللوفر في تقرير عام 2021 أن "الأملاك المعنية (البرنس والسيف) حصلت عليها الدولة الفرنسية بصورة قانونية من خلال هبة من عائلة عبد القادر".

وأدى تقرير مارتينيز إلى إصدار قانونين إطارين سمحا بالخروج عن قاعدة "عدم جواز التصرف بالمجموعات العامة، من أجل إعادة أملاك نهبها النازيون ورفات بشرية".

ومن أجل الاستجابة لطلب الجزائر، ينبغي على فرنسا أن تقر قانونا ثالثا يجيز إعادة أملاك ثقافية. وفي نهاية شهر يناير، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أنه سيكون من دواعي "اعتزازها" أن تقدم هذا القانون، من دون الإعلان عن أي جدول زمني لذلك.

وفي هذه الأثناء، تبقى الأغراض المرتبطة بالأمير عبد القادر محل متابعة حثيثة في فرنسا.

واكتشفت السلطات الجزائرية في أكتوبر، أن أحد سيوفه سيطرح للبيع في مزاد علني في فرنسا، فاشترته. كذلك، ألغي طرح مخطوطة إسلامية نادرة يعتقد أن الجيش الفرنسي استولى عليها من الأمير عام 1842 في مزاد علني، بعد تعبئة في صفوف الجالية الجزائرية.

وأوضح مسؤول المزاد جاك فيليب رويلان، بعد إلغاء طرح الوثيقة التي أعيدت في نهاية المطاف إلى السلطات الجزائرية، أن "هذه المخطوطة كانت في مرآب عائلة كان أجدادها في الجزائر" مضيفا "من المهم أن تعود هذه الأغراض إلى أفضل أياد ممكنة".

 

ذكرت وكالة "فرانس برس" أن العدو الأفضل للاستعمار الفرنسي ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر "عاد" بعد 140 عاما على وفاته لجوهر اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وأشارت الوكالة إلى أن قصر أمبواز في مقاطعة إندر إيه لوار الفرنسية كان مقرا عبر التاريخ للكثير من ملوك فرنسا، غير أن من بين نزلائه السابقين أسير حرب جزائريا شهيرا هو الأمير عبد القادر، المعارض الأول للاستعمار الفرنسي في الجزائر ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، والذي بات بعد 140 عاما على وفاته في قلب اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

واعتقل الأمير عبد القادر بن محي الدين (1808-1883)، عالم الدين المتصوف وبطل المقاومة ضد فرنسا الذي وحد كل المعارضين للاستعمار في أربعينيات القرن التاسع عشر، في هذا القصر مع نحو مئة من أفراد عائلته وحاشيته، بعدما قاتل القوات الفرنسية بالجزائر في مطلع الاستعمار الفرنسي.

وبعد مقاومة استمرت 15 عاما، ألقى السلاح عام 1847 لقاء وعد فرنسي بخروجه إلى المنفى في الإسكندرية أو عكا، غير أن باريس لم تلتزم بهذا الوعد بل نقلته إلى فرنسا حيث اعتقل من 1848 حتى 1852.

ويعود بطل المقاومة الجزائرية الذي قلّد لاحقا وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1860، ليهيمن على الجهود المبذولة من العاصمتين من أجل "مصالحة ذاكرة الشعبين".

وتطالب الجزائر باستعادة سيف وبرنس الأمير عبد القادر من بين الشروط التي وضعتها لقيام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة فرنسا التي أرجئت مرات عدة.

كما تتناول المحادثات الجارية ضمن لجنة التاريخ والذاكرة الجزائرية الفرنسية التي شكلها البلدان عام 2022، إعادة "ممتلكات أخرى ترمز إلى سيادة الدولة" خاصة بالأمير عبد القادر، من بينها مصحفه وخيمته.

وزار الأعضاء الجزائريون في لجنة الذاكرة في نهاية يناير قصر أمبواز بحثا عن آثار الأمير التي تلاشت مع الزمن، حيث قال مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أن "ثمة مؤشرات قليلة جدا تكشف عن أسره، وهذا ولّد في بعض الأحيان إحباطا لدى الذين يقصدون هذا المكان لاستذكاره".

وأعيد ترتيب القاعات التي اعتقل فيها الأمير وعائلته وحاشيته لتعكس حقبة الملكية الفرنسية، فيما أقيمت في حدائق القصر، شواهد تكرم بالعربية ذكرى 24 من أقرباء الأمير توفوا في أمبواز، غير أن القصر يعمل على عدة مشاريع لشرح حياة الأمير الشاقة في الأسر.

وقال الكاتب الجزائري عمار بلخوجة الذي صدرت له كتب عن الأمير عبد القادر: "حين كنا أطفالا في المدرسة، كان يقال لنا إنه كان يعيش حياة قصور، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، كان محتجزا، في حين أنه كان معتادا ركوب الخيل لمسافات طويلة".

ورأى مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أنه "يجب النظر بواقعية إلى قصة أسره، حتى لو كان هناك ربما صعوبات على ارتباط بحساسية الموضوع".

وفي الجزائر، يخشى بعض المؤرخين أن يستبقي التاريخ في فرنسا من الأمير شخص "المهزوم العظيم" على حساب مساره المجاهد ضد الاستعمار. أما في فرنسا، فأثار الاحتفاء ببطل جزائري مسلم بلبلة، وهذا ما ظهر على سبيل المثال في 2022 في تخريب نصب أقيم تكريما لـ"أفضل عدو لفرنسا" في أمبواز، قبل تدشينه.

وتعتبر إعادة ممتلكات الأمير عبد القادر أشبه بمعضلة، فالسيف والبرنس اللذان تطالب بهما الجزائر يملكهما متحف الجيش الفرنسي الذي قال أنه "حصل عليهما بطريقة قانونية"، موضحا أن "الأمير نفسه سلم سيفه عام 1847، وأن ابنه قدم البرنس".

وكتب جان لوك مارتينيز المدير السابق لمتحف اللوفر في تقرير عام 2021 أن "الأملاك المعنية (البرنس والسيف) حصلت عليها الدولة الفرنسية بصورة قانونية من خلال هبة من عائلة عبد القادر".

وأدى تقرير مارتينيز إلى إصدار قانونين إطارين سمحا بالخروج عن قاعدة "عدم جواز التصرف بالمجموعات العامة، من أجل إعادة أملاك نهبها النازيون ورفات بشرية".

ومن أجل الاستجابة لطلب الجزائر، ينبغي على فرنسا أن تقر قانونا ثالثا يجيز إعادة أملاك ثقافية. وفي نهاية شهر يناير، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أنه سيكون من دواعي "اعتزازها" أن تقدم هذا القانون، من دون الإعلان عن أي جدول زمني لذلك.

وفي هذه الأثناء، تبقى الأغراض المرتبطة بالأمير عبد القادر محل متابعة حثيثة في فرنسا.

واكتشفت السلطات الجزائرية في أكتوبر، أن أحد سيوفه سيطرح للبيع في مزاد علني في فرنسا، فاشترته. كذلك، ألغي طرح مخطوطة إسلامية نادرة يعتقد أن الجيش الفرنسي استولى عليها من الأمير عام 1842 في مزاد علني، بعد تعبئة في صفوف الجالية الجزائرية.

وأوضح مسؤول المزاد جاك فيليب رويلان، بعد إلغاء طرح الوثيقة التي أعيدت في نهاية المطاف إلى السلطات الجزائرية، أن "هذه المخطوطة كانت في مرآب عائلة كان أجدادها في الجزائر" مضيفا "من المهم أن تعود هذه الأغراض إلى أفضل أياد ممكنة".

 



اقرأ أيضاً
بن غفير يطالب بـ”رد جنوني” على إيران وسموتريتش يؤكد: إسرائيل في خطر وجودي
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إنه يجب اتخاذ رد قوي على الهجوم الإيراني، فيما أكد وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن وجود إسرائيل "في خطر وجودي". واضاف بن غفير في بيان إنه من أجل خلق ردع في الشرق الأوسط، يجب أن يكون الرد "جنونيا ومروعا" على إيران، مطالبا بهجوم على إيران على غرار الهجوم الإسرائيلي الدامي في غزة. وقال: "رد إسرائيل (على إيران) يجب ألا يكون فزاعة"، مضيفا أن "مفهومي التناسب والاحتواء هما مفهومان رحلا في السابع من أكتوبر". بدوره، دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، في بيان إلى "عدم ضبط النفس" أمام إيران، وقال، "عيون الشرق الأوسط بأسره والعالم بأسره على دولة إسرائيل". وقدم سموتريتش الشكر لـ"أصدقائنا في جميع أنحاء العالم". وقال أنه اذا لم ترد إسرائيل "فسوف نضع أنفسنا وأطفالنا في خطر وجودي مباشر". وطالب بالرد على إيران قائلا "إذا تردد صدى استجابتنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط للأجيال القادمة، فسوف ننتصر". وتابع "إذا ترددنا، فإننا سنعرض أنفسنا وأطفالنا لخطر وجودي داهم.. مصيرنا في أيدينا.. هذا هو الوقت المناسب لقيادة قادرة على استعادة الردع ولديها الشجاعة لاستعادة الأمن لمواطني إسرائيل". وشنت إيران هجوما واسعا على إسرائيل ردا على استهداف قنصليتها في دمشق. وشمل الهجوم مئات الصواريخ والطائرات المسيرة التي ضربت مواقع عسكرية حساسة داخل أسرائيل. ويعتبر الهجوم الإيراني على إسرائيل الليلة الماضية الأول من نوعه في تاريخ المواجهة بين الجانبين، والأول الذي توجهه إيران انطلاقا من أراضيها. المصدر: RT
دولي

الإمارات تدعو لوقف التصعيد لتجنّب تداعيات خطيرة في الشرق الأوسط
أعربت الإمارات عن قلقها البالغ تجاه التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، ودعت لوقف التصعيد وعدم اتخاذ أي خطوات تفاقم التوتر في المنطقة.وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها أن "دولة الإمارات تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة وانجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار". كما دعت الوزارة إلى حل الخلافات عن طريق الحوار وعبر القنوات الدبلوماسية، وإلى التمسك بسيادة القانون واحترام ميثاق الأمم المتحدة. وطالبت الإمارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "بالاضطلاع بمسؤولياتهما بتعزيز الأمن والسلم الدوليين عبر حل القضايا والصراعات المزمنة في المنطقة والتي باتت تهدد الأمن والاستقرار العالمي". وأعلن الحرس الثوري الإيراني ليل الأحد عن مهاجمة الأراضي الإسرائيلية ردا على هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل الجاري. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية فجر اليوم الأحد بأن أنظمة الدفاع الجوي نفذت عشرات الاعتراضات لصواريخ ومسيرات إيرانية فوق مناطق واسعة في أنحاء متفرقة من إسرائيل.
دولي

فرنسا: اكتشاف ألفي قطعة نقدية عمرها 700 عام في حديقة
عثر زوجان فرنسيان، في بلدية فرنسية تقع في منطقة Nouvelle-Aquitaine عثرا أثناء التجديدات التي كانا يجرونها في حديقتها، على كنز لا يقدر بثمن: 2000 قطعة نقدية يعود تاريخها إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر. كانت القطع النقدية، مدفونة منذ أكثر من 700 عام، ملفوفة بقطعة قماش وموضوعة بعناية داخل وعاء فخاري، خلال حرب المئة عام، حسبما ذكرت قناة «فرانس3» والتي أوضحت أن المالك السابق للمكان بحث عن القطع النقدية في الثمانينيات، لكن دون جدوى. وكان الرجل قد شرع أيضًا في تطهير أقبية المنزل وتفقد جدرانه وتقليب أرضه، دون أن يعثر على أي أثر للكنز المحتمل. يحتوي الكنز على عملات ملكية وإقطاعية وفرنسية وحتى أجنبية… ومن بينها نجد قطعا معدنية مسكوكة في زمن إدوارد الثالث ملك إنكلترا (1327-1377) أو حتى فلساً واحداً من دار سك العملة في كورك في أيرلندا في عهده إدوارد الأول (1272-1307). وأقدم العملات المعدنية هي «غروس توراتيون دو سانت لويس» وهي عملة ملكية فرنسية أنشأها لويس التاسع عام 1266 بينما يعود تاريخ أحدثها إلى منتصف عام 1352. وقال الزوجان لـ«فرانس3» إنه تم اكتشاف هذه المجموعة من العملات المعدنية على عمق بضعة سنتيمترات داخل مجموعة من الآثار التي يحتمل أن تعود إلى العصور الوسطى. وفي الأسبوع التالي للاكتشاف، ذهب الزوجان أولاً إلى المديرية الإقليمية للشؤون الثقافية، حسب قناة «فرانس 3» وبعد أن اشترى الزوجان الأرض قبل عام 2016 يمنحهما القانون الملكية الكاملة للكنز. في الواقع، ينص القانون المدني على أن نصف الكنز يعود للشخص الذي اكتشفه، والنصف الآخر لمالك الأرض. وعلى الرغم من أنه من المستحيل حتى الآن معرفة هوية المالك، إلا أنه ما يزال بإمكاننا تحديد الوقت الدقيق الذي دُفنت فيه العملات المعدنية. في الواقع، هناك علامات على كل عملة معدنية تسمح بتأريخ إصدارها، كما يوضح خبير العملات أرنو كليراند لقناة فرانس 3. وفي حالة الكنز المعني، فإن أحدث عملة يعود تاريخها إلى يوليو 1352 «وهو ما يتوافق مع الوقت المحتمل للدفن». بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لعدم العثور على عملات ذهبية، فمن الممكن الافتراض أنه كان مالكًا للأرض أو تاجرًا.
دولي

88 تهمة بـ4 محاكمات جنائية تنتظر ترامب ابتداءً من الاثنين
سيمثل دونالد ترامب، الذي يواجه 88 تهمة في أربع دعاوى جنائية منفصلة، اعتباراً من غد الاثنين في نيويورك خلال أولى هذه المحاكمات، ما يشكل سابقة لرئيس أميركي سابق. ويبذل المرشح الجمهوري الذي سينافس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في نونبر، كل ما بوسعه لتأخير محاكماته قدر الإمكان، أقله حتى انتهاء الاستحقاق الانتخابي. إذا تم انتخابه مجدداً، فيمكن لدونالد ترامب وفور تنصيبه في يناير 2025، أن يأمر بإسقاط الإجراءات الفيدرالية بحقه. وفيما يأتي عرض للدعاوى القضائية التي يواجهها أمام المحاكم الجنائية: تجري محاكمة دونالد ترامب أمام القضاء الاتحادي بتهمة القيام بمحاولات غير مشروعة لقلب نتائج انتخابات 2020 التي فاز بها جو بايدن. وهو متهم بشكل خاص بـ"التآمر ضد المؤسسات الأميركية" و"تقويض الحق في التصويت". ويتهمه المحقق الخاص جاك سميث بالضغط على السلطات المحلية في عدة ولايات أجريت فيها الانتخابات لإبطال النتائج الرسمية. وإذا كان القضاء لا يلاحق الرئيس الجمهوري السابق بشكل مباشر في قضية الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، إلا أن المدعي العام يتهمه بـ"استغلال العنف والفوضى". وفي هذه القضية، يواجه دونالد ترامب عقوبة السجن لعقود. وقد تم تأجيل المحاكمة التي كان يفترض أن تبدأ في 4 مارس في واشنطن، على أن تنظر المحكمة العليا في مسألة الحصانة الجنائية التي يؤكد أنه يحظى بها بصفته رئيساً سابقاً، والتي رفضتها القاضية تانيا تشوتكان ومن ثم محكمة استئناف اتحادية. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا قرارها في يونيو أو في يوليو. ويحاكم ترامب أيضاً أمام القضاء في جورجيا (جنوب شرقي البلاد) مع 14 شخصاً آخرين بوقائع مماثلة لتلك التي يواجهها في واشنطن، بموجب قانون في هذه الولاية يستخدم تحديداً لاستهداف الجريمة المنظمة وينص على عقوبات بالسجن تصل حتى عشرين عاماً. وبرزت القضية من خلال مكالمة هاتفية أجراها ترامب في يناير 2021 مع مسؤولين في جورجيا طلب منهم فيها "إيجاد" ما يقرب من 12 ألف صوت باسمه ليتمكن من الفوز في هذه الولاية. وبعد اتهامه، اضطر ترامب إلى الحضور إلى أحد سجون أتلانتا في أغسطس لأخِذ بصماته والتقاط صور لملفه الجنائي، في سابقة لرئيس أميركي سابق. وكانت المدّعية العامّة فاني ويليس قد طلبت أن تبدأ محاكمة الرئيس السابق والمتّهمين الـ14 معه، وهي الوحيدة من بين المحاكمات الأربع التي سيتم بثها عبر التلفزيون، في الخامس من أغسطس. ولم يقرر القاضي سكوت مكافي بعد الموعد لكنه أشار إلى أنه يفضل إجراء محاكمتين منفصلتين إذا كان لا يزال عدد المتهمين هو نفسه. وسبق أن أقر أربعة من 19 شخصاً استهدفتهم في البداية اللائحة الاتهامية بذنبهم، وصدرت في حقهم أحكام مخففة في مقابل إدلائهم بشهاداتهم في المحاكمة المقبلة للمتهمين الآخرين. الاحتفاظ بوثائق سرية وعلى عكس القضيتين السابقتين المتعلقين بوقائع ارتكبت خلال ولاية دونالد ترامب، تتصل قضية الوثائق السرية بأفعال تلت مغادرته البيت الأبيض. وفي هذه القضية الاتحادية الأخرى التي يشرف عليها أيضاً المدعي العام جاك سميث، تتم محاكمة ترامب مع اثنين من مساعديه الشخصيين لاحتفاظه بملفات سرية في منزله في مارالاغو بفلوريدا (جنوب شرق). وهو متهم بتعريض الأمن القومي للخطر من خلال الاحتفاظ بهذه الوثائق، وهي تتضمن ملفات من البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، بعد مغادرته البيت الأبيض بدلاً من تسليمها إلى الأرشيف الوطني كما يقتضي القانون. كما أنه متهم بمحاولة اتلاف الأدلة في القضية التي تصل العقوبة فيها إلى السجن 10 سنوات. ومن المرجح أن يتم تأجيل هذه المحاكمة المقرر أن تبدأ اعتباراً من 20 مايو، أشهراً عدة، لكن القاضية إيلين كانون لم تحدد موعداً جديداً بعد.
دولي

بسبب “الكيل بمكيالين”.. إيران تستدعي سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا
ذكرت وكالة العمال الإيرانية للأنباء، شبه الرسمية، أن وزارة الخارجية استدعت، الأحد، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لسؤالهم عما وصفته “بمواقفهم غير المسؤولة” فيما يتعلق بالهجوم الإيراني على إسرائيل. ونددت الدول الأوروبية الثلاث بالهجوم الإيراني بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل، الذي استمر من الليلة الماضية حتى صباح اليوم الأحد، والذي جاء ردا على هجوم إسرائيلي مشتبه به على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان. واتهم المدير العام لشؤون أوروبا الغربية بوزارة الخارجية‭‭‭ ‬‬‬الإيرانية الدول الثلاث “بالكيل بمكيالين”، لأنها عارضت في وقت سابق من هذا الشهر، بيانا صاغته روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان سيدين الهجوم الإسرائيلي على مجمع السفارة الإيرانية في سوريا. وأضاف أن “العملية العسكرية الإيرانية ضد قواعد النظام الصهيوني (إسرائيل) تقع ضمن حق الدفاع المشروع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وهي رد على سلسلة من الجرائم منها الهجوم الذي وقع مؤخرا على مجمع السفارة في سوريا”. ومن المقرر أن يجري زعماء من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، التي تضم فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، مكالمة عبر رابط فيديو في وقت لاحق اليوم الأحد، لبحث الهجوم الإيراني.
دولي

رئيس إيران: أي مغامرات إسرائيلية جديدة ستقابل برد أقوى وأكثر حزما
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم الأحد أن أي مغامرات إسرائيلية جديدة، ستقابل برد أقوى وأكثر حزما. وتابع: "أؤكد أن أي مغامرة جديدة ضد مصالح الشعب الإيراني ستواجه بردّ قاس ومؤلم من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. رجال القوات المسلحة الشجعان يرصدون كل حركة من خلال مراقبة التطورات في المنطقة، وإذا أظهر الكيان الصهيوني أو داعموه سلوكا متهورا، فسوف يتلقون ردا حاسما وأشد قسوة بكثير". وقال: "ننصح داعمي كيان الاحتلال بتقدير هذا الإجراء المسؤول والمتناسب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتوقف عن الدعم الأعمى للكيان الصهيوني المعتدي، الذي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء وقاحة ذلك الكيان في انتهاك القانون والاستهزاء بالقوانين والمعايير الدولية". وتابع: "المقاومة هي الكلمة الأساسية لاستعادة السلام والأمن في المنطقة ونبذ الاحتلال والإرهاب بأي شكل من الأشكال. وتعتبر إيران أن أصل الأزمة في المنطقة هو الإبادة الجماعية والعنف الذي ارتكبه الكيان الصهيوني، ولن تدخر جهدا للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة". ووجهت إيران ليلة الأحد ضربة جوية لإسرائيل بعد أيام من قصف إسرائيل قنصلية طهران في دمشق. وأعلن الجيش الإسرائيلي "إحباط" الهجوم واعتراض "99 بالمئة" من الطائرات المسيرة والصواريخ التي تم إطلاقها.
دولي

إلغاء رحلات وتعديل المسارات.. هجوم إيران يربك شركات الطيران
أعلنت شركات الطيران الكبرى في أنحاء الشرق الأوسط عن إلغاء بعض رحلاتها في حين اضطرت إلى تغيير مسار بعض الرحلات بعد إطلاق إيران عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل الليلة الماضية حتى صباح اليوم الأحد. وألغت طيران الإمارات بعض رحلاتها بينما ألغت الاتحاد للطيران رحلاتها إلى تل أبيب وعمان اليوم الأحد. ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن بيان صادر عن شركة فلاي دبي الإماراتية أن "تأثرت بعض رحلاتنا بالإغلاق المؤقت لعدد من المجالات الجوية في المنطقة". وفي أعقاب الهجوم، أغلقت دول من بينها لبنان والعراق والأردن المجالات الجوية بشكل مؤقت، لكنها أعلنت اليوم عن إعادة فتحها. وقالت شركات الطيران الإسرائيلية إن العمليات عادت إلى طبيعتها اليوم الأحد بعد فتح إسرائيل لمجالها الجوي الساعة 7:30 صباحا (0430 بتوقيت غرينتش). وذكرت إسرائيل أن من المتوقع أن يتأثر جدول رحلات الطيران من تل أبيب، مضيفة أنه يتعين على المسافرين التحقق من مواعيد الرحلات قبل التوجه إلى مطار بن غوريون الدولي. وقالت شركة طيران العال إنها استأنفت عملياتها و"تعمل لإعادة الاستقرار لجدول الرحلات في أسرع وقت ممكن". وأضافت "العال ستواصل العمل قدر استطاعتها للحفاظ على الجسر الجوي من وإلى إسرائيل". وألغت الشركة 15 رحلة إلى أوروبا ودبي وموسكو كانت مقررة اليوم الأحد، مع إجبار رحلات أقلعت من بانكوك وبوكيت في تايلاند على العودة. وقالت شركة أركياع للطيران إنها تعمل على تعديلات لجدول رحلاتها بعد أن أجلت مبدئيا رحلات متجهة إلى أثينا وميلانو وجنيف. وتمكنت رحلات تسيرها العال إلى لندن وفرانكفورت وبرلين وبوخارست وأثينا وباريس وروما ورحلة الخطوط الجوية الإثيوبية إلى أديس ابابا من الإقلاع. كما تعطلت الرحلات الجوية إلى إسرائيل. وأعلنت الخطوط الجوية الدولية السويسرية في منشور على منصة إكس اليوم الأحد تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى إشعار آخر. وقالت الشركة السويسرية المملوكة للخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا) إن جميع طائراتها تتجنب المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل، مما يتسبب في تأخير الرحلات الجوية من الهند وسنغافورة. وقالت شركة يونايتد إيرلاينز الأميركية في بيان إنها ألغت رحلة كانت مقررة أمس السبت من مدينة نيوارك إلى تل أبيب بسبب القيود المفروضة على المجال الجوي الإسرائيلي. ويونايتد إيرلاينز هي شركة الطيران الأميركية الكبرى الوحيدة التي استأنفت الرحلات إلى إسرائيل منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.
دولي

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 15 أبريل 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة