استياء من إغلاق مسجد حي عتيق بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

استنكرت ساكنة حي سيدي بن سليمان الجزولي بمراكش، الإغلاق المفاجئ لمسجد الحي، بدعوى الترميم والطلاء، علما أن المسجد أعيد افتتاحه سنة واحدة فقط بعد الإصلاحات الأولى التي استغرقت خمس سنوات وأكثر.

ووصف مواطنون  هذا التسيير في اتصال بـ”كشـ24″  بـ”العشوائي”، خصوصا وأن المسجد لم تبدو عليه آثار واضحة تبرر كل هذه السنوات من الإغلاق الذي يسبب في مشاكل عديدة للمصلين الذين يضطرون للتنقل لمساجد أبعد من سكناهم، وتشكل حرجا لكبار السن خصوصا في صلاة الصبح.

كما تطرح أكثر من علامات استفهام حول مراقبة الميزانية المخصصة لإعادة تأهيل وترميم المساجد العتيقة، وتتبع الخروقات والتجاوزات التي قد تتخلل هذه الصفقات، ناهيك عن اختفاء العديد من التحف والمخطوطات العتيقة من جدران وخزانات هذه المساجد بعد ما سمي بعملية الترميم خصوصا بالمسجد المذكور ومسجد المواسين .

واشارات المصادر ذاتها ان الموضوع يحيل على ملفات فساد بعض المسيريين والقائمين على هذه المشاريع بخصوص تهريب معالم المدينة وتحفها بدعوى وضعها في المتاحف، وهنا تجدر الإشارة إلى نافورة مدرسة بن يوسف التي اختفت في ظروف غامضة وظهرت بقدرة قادر بعد الزيارة الملكية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة

المقالات الأكثر قراءة