استنكار بتر الصحراء من خريطة المغرب بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عبر المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمسؤولين الإداريين لوزارة العدل، عن استيائه الشديد من تقديم بيدرو موراو لعرض تضمن خريطة المغرب مبتورة من صحرائها، مساء اليوم الخميس 12 ابريل، في إطار الدورة التكوينية للجنة الأوروبية لفعالية العدالة تحت عنوان : ” دور كتابة الضبط في تدبير المحكمة ” بأحد الفنادق المصنفة بمراكش.

وقال المكتب التنفيذي للهيئة نفسها ، إنه فور تقديم بيدرو موراو لعرضه حول ” دور وصلاحيات المتصرف القضائي للمحكمة البرتغالية ” انتبه أحمد لواء الدين عضو مكتبها التنفيذي لبتر الصحراء المغربية عن خريطة المملكة، مما قاده إلى التدخل في حينه مطالبا العارض بضرورة سحبه لمغالطاته تجاه قضية وحدتنا الترابية واعتذاره عن هذا المس الخطير بها، باعتبارها خطا أحمر لا مجال فيه للمناقشة والمزايدات السياسية على حد تعبير البيان.

وأضافت الهيئة أن مورييل ابزلي تداركت الأمر واعتذرت عن ذلك، دون أن يكلف المعني بالأمر نفسه عناء الاعتذار أو على الأقل شرح دوافع وأسباب موقفه.

وفي السياق ذاته، أشار المكتب التنفيذي ، إلى أنه بعد الوقوف على الأثر السيئ الذي خلفه هذا الفعل من مساس خطير بالوحدة الترابية للمملكة في نفوس جميع المسؤولين الإداريين لوزارة العدل، ومن خلاله في نفوس جميع المغاربة، سجل احتجاج المسؤولين الإداريين لوزارة العدل على هذه المواقف، شاجبا استغلال دورة تكوينية لتمرير رسائل سياسية.

وفي الوقت ذاته، يؤكد البيان، أن وزارة العدل مدعوة مستقبلا إلى ضرورة الاطلاع على مداخلات المشاركين في جميع الدورات التكوينية التي تنظم تحت إشرافها قبل انعقادها.

و قال الدكتور محمد زنون، رئيس الهيئة الوطنية للمسؤولين الإداريين لوزارة العدل، إنه يتمن العلاقات التي نسجتها وزارة العدل مع شركائها الأوروبيين وغيرهم على مستوى تنظيم الندوات والملتقيات العلمية سواء داخل المغرب أو خارجه التي تروم تطوير والرقي بممارسة المسؤول الإداري بشكل خاص وباقي موظفي كتابة الضبط بشكل عام بما يحقق النجاعة القضائية المطلوبة وفق المعايير الدولية وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث نفسه ، أن الغاية المثلى هي خدمة المواطن عن طريق تقديم خدمات تتوفر فيها كافة شروط الجودة وتحقيق أسباب الأمن القانوني والقضائي بما يضمن استقرار المراكز القانونية للأطراف وحماية حقوقهم الفردية والجماعية.

وشدد زنون رئيس الهيئة، أن الفلسفة العامة والأهداف التي يروم تحقيقها من وراء هذا الملتقى، لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون مطية لتدخل يريد تمرير رسائل سياسية تكس بثواب الدولة ومقدساتها وخصوصا عندما يتعلق الأمر بمؤطر يقوم بتقديم خريطة المغرب مبتورة من الصحراء المغربية، مما يعتبر سلوكا أرعنا وغير مسؤول، لأن جميع المغاربة أجمعوا أن الوحدة الوطنية خط أحمر .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة