استمرار تطويق حي بـ”سيبع” يفاقم التوتر النفسي لأسر بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

بعد مرور أزيد من 15 يوما على وضع الحواجز، تكاد ساكنة درب “العساس” بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش تفقد أعصابها، بسبب طول مدة محاصرة الحي، ومواصلة عزله في إطار تدابير الحجر الصحي الاجباري.

وأكد أحد المواطنين من عين المكان لـ كشـ24 أن ساكنة الحي المذكور صارت تفقد اعصابها نظرا للضغط النفسي، مبرزا أن “الجميع قام بالتحاليل والتي بلغت 760 تحليلة وثم نقل المصابين بالفيروس لبنجرير منذ أكثر من 5 أيام”، قبل أن يتساءل:” فما الفائدة اذن من استمرار وضع هذه الحواجز على الساكنة الغير مصابة ؟”

وقال المتحدث ذاته، إن “هاجس فقدان الشغل  يلاحق مجموعة من السكان وهاجس نهاية فترة “الكراء والرهن” إضافة لفواتير الكهرماء واقتراب عيد الأضحى بات كابوسا يلاحق الساكنة” مضيفا أن “معظم الساكنة يكسبون قوتهم كمياومين او كمستخدمين بالقطاع الخاص بمعنى ان غيابهم عن عملهم هذه المدة يساوي فصلهم منه هذا إن كان لهم عمل في زمن كورونا”.

وأشار المواطن ذاته ” أن 5 منازل فقط معنية بالوباء شفاهم الله جميعا بمعنى 5 عناصر تكفي لمراقبة هذه المنازل والحرص على التزامها بالحجر الصحي”، متسائلا في ختام كلامه:” فلماذا استمرار وضعها (الحواجز) على الحي بأكمله وقد تم الكشف عن خلو سكانه من الفيروس؟”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة