استثناء مهنيي الصحة من منحة العيد يغضب المنظمة الديمقراطية للصحة

حرر بتاريخ من طرف

عبر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة التابع للمنظمة الديمقراطية للشغل ، عن امتعاضه وقلقه الشديدين لاعتماد سياسة الترقيع والارتجال والكذب والمناورات  والاستغلال والحرمان الذي يطال الشغيلة الصحية في ظل الاداراة الحالية التي كان همها الوحيد والأوحد ليس محاربة جائحة كورونا و لا عملية التلقيح  بل الصفقات المرتبطة بها،  وهو ما كشفت عنه اللجنة الاستطلاعية البرلمانية وما ستكشف عنه الايام المقبلة .

وجاء ذلك بعد استفادة مجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية من منحة عيد الاضحى هذه الأخيرة بدورها لم تكون من حليف الشغيلة الصحية التي عطلت عطلها الإدارية والزمت بالعمل خلال ايام السبت و الاحد وايام العطل و الاعياد. و وصمت الوزارة عن الفساذ الذي عشعش في مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الصحة التي تحولت الى بقرة حلوب لجهات خارج القطاع الصحي .التي كان من المفروض ايضا ان تقدم منحة العيد للموظفين والموظفات بقطاع الصحة

وأشار بلاغ المكتب انه منذ ظهور الفيروس التاجي في مارس 2020، ومهنيو الصحة يتوجدون في الصفوف الامامية لمواجهته ومحاربته يجاهدون و يواصلون العمل بهذف القضاء على هذا الوباء الفتاك القاتل، حرصون بكل ايمان وعزيمة على مدار ايام الاسبوع ليلا ونهارا في سبيل حماية أرواح المواطنين، يتحملون العبئ الاكبر في مواجهة احدى اخطر الامراض الفتاكة الناجمة عن جائحات كورونا، قوتهم في ايمانهم ورسالتهم النبيلة ومهنتهم الانسانية، هم دوما صامدون بفضل شجاعتهم وتحليهم بروح المواطنة الصادقة وقدرتهم على الابتكار والاجتهاد في خلق وسائل المواجهة واساليب التدخل الاستعجالي بالرغم من هشاشة وضعف النظام الصحي ببلادنا الذي يعاني من فقدان الحد الادنى من الامكانيات البشرية والمادية واللوجستيكية تحديدا بقاعات الانعاش ووحدات العناية المركزة.

وأضاف البلاغ ان المهنيين واصلوا العمل في ظروف صعبة و شاقة عموما محفوفة بالمخاطر وبخطر الاصابة بكوفيد – 19 على وجه التحديد. لقد ظلوا الى حدود الساعة يبدلون مجهودات مضاعفة بغاية تقديم الخدمات الصحية المطلوبة و انقاد أرواح الأشخاص المصابين،دون ادنى اعتراف حقيقي بدورهم الطلائعي ودون تقديم عوامل تحفيزية لفائذتهم على غرار ماقامت به حكومات بلدان العالم التي قدمت تعويضات مادية ورفعت من اجور مهنيي الصحة لديها،فعلى سبيل الذكر لا للحصر الشقيقة الجزائر صرفت الشطر الرابع من تعويضات منحة كوفيد_19 في حين الشغيلة الصحية ببلادنا لم تتوصل سوى بشطر يتيم مع تعطيل صرف الشطر الثاني لاسباب مجهولة،

وقد أصيب وتوفي عدد كبير من مهنيي الصحة في مواجهة فيروس كورونا لكن المسؤولين بوزارة الصحة يعاملونهم بمنطق استغلالي صرف كاننا في عصر العبودية . يصرحون امام نواب الامة باحقيتهم في تعويضات كوفيد_19 و تعويضات الساعات الاضافية لكن هذه التصريحات لم تكون سوى شعارات ووعود زائفة وكاذبة، علاوة على تقاعس الحكومة في الاستجابة الى الملف المطلبي الذي ظل يراوح مكانه بسبب التماطل والتسويف بالرغم من المصادقة بالاجماع في جوالة الحوار الاجتماعي على مجموعة من المطالب والتي تم تحديدها في توحيد والرفع من قيمة التعويضات عن الاخطار المهنية وتسوية ملف الممرضين المجازين من الدولة ذوي سنتين من التكوين واقرار الرقم الاستدلالي 509 لفاىذة الاطباء ومعالجة ملف الملحقين العلميين،….. وظلت لغة التسويف والوعود الزائفة امام البرلمان ( قريب ما بقات غير نقيشة !؟ ويتحل المشكل )

وحيا المكتب الوطني الشغيلة الصحية على مجهوداتها الخيرة و عملها  المهني الخلاق  ورسالتها النبيلة  في دحر فيروس كورونا ويدعوها للاستعداد للقيام بمعارك اجتماعية  نضالية  تنديدا بسياسة الاقصاء والتهميش والاحتقار   والاستخفاف بحقوققهم  وسيعلن عن برنامجها النضالي  في وقت لاحق .
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة