استئناف محاكمة المتابعين في جريمة شمهروش الإرهابية

حرر بتاريخ من طرف

من المنتظر أن يمثل صباح يومه الخميس 16 ماي الجاري أمام غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا المكلفة بقضايا الإرهاب، المتورطون الـ24 في قضية جريمة شمهروش الإرهابية.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا المكلفة بقضايا الإرهاب، أدانت سويسريا بعشر سنوات للإشتباه في صلته بخلية شمهروش، فيما أدين سائق سيارة أجرة بثلاث سنوات سجنا نافذا بتهمة نشر فيديو جريمة ذبح السائحتين الإسكندنافيتين.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة المتورطين في جريمة شمهروش تضم المشتبه فيهم الأربعة المتورطين بشكل مباشر في إزهاق روح المواطنتين الاسكندينافيتين في إطار المشروع الإرهابي، فضلا عن 20 متهما آخر يرتبطون بهذا التنظيم الإرهابي، كما أن 23 منهم مغاربة، والأخير من جنسية سويسرية.

ويواجه المتهمون الـ24 المتابعون في قضية جريمة إمليل الإرهابية تهما ثقيلة تصل عقوبتها بالنسبة للبعض منهم للاعدام ،خصوصا المتهمين الرئيسيين عبد الصمد الجود، يونس أوزياد ورشيد أفاطي وعبد الرحمان خيالي.

ويواجه “أمير” الخلية الإرهابية عبد الصمد الجود تهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، الإعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية واستعمال أسلحة ومحاولة صنع المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، مع اعتباره في حالة العود، ومحاولة الإلتحاق بشكل جماعي وفي إطار منظم بتنظيم إرهابي، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.”

أما يونس أوزياد، الذي شارك أيضا رفقة عبد الصمد الجود، في عملية القتل فيواجه نفس التهم، باستثناء أنه ليس في حالة عود. ويتابع يونس بتهم “”تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، الإعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية واستعمال أسلحة ومحاولة صنع المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، ومحاولة الإلتحاق بشكل جماعي وفي إطار منظم بتنظيم إرهابي، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.”

ويواجه المتهم الرئيسي الثالث رشيد أفاطي، الذي كان يصور عملية القتل التي نفذها عبد الصمد الجود ويونس أوزياد، تهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، المساهمة في الإعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية واستعمال أسلحة ومحاولة صنع المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، ومحاولة الإلتحاق بشكل جماعي وفي إطار منظم بتنظيم إرهابي، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.”

أما المتهم الرئيسي الأخير، عبد الرحمان خيالي الذي كان رفقة المتهمين الثلاثة الأخير بجبل شمهروش قبل عودته إلى مراكش من أجل إعداد مكان لاختباء منفذي الهجوم عقب قتل السائحتين، فيواجه تهم “”تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، المشاركة في الإعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية واستعمال أسلحة ومحاولة صنع المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، ومحاولة الإلتحاق بشكل جماعي وفي إطار منظم بتنظيم إرهابي، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وارتكاب العنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.”

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة