اختلالات في تدبير قطاع الصحة بصفرو تطارد الرئيس المرتقب لجماعة فاس

حرر بتاريخ من طرف

عادت إلى الواجهة قضية إعفاء الرئيس المرتقب للمجلس الجماعي لفاس، من مهامه كمندوب للصحة بإقليم صفرو، بسب اختلالات في تدبير القطاع. وقالت فعاليات محلية منتقدة إنه لا يمكن الرهان على مسؤول فشل في تدبير قطاع على أن يدبر شؤون مدينة، في حين ذهب مناصروه إلى أن ملف الإعفاء فيه كثير من التجني على المندوب السابق.

وجرى توقيف عبد السلام البقالي، المندوب الإقليمي للصحة بصفرو، عن العمل، في نونبر من سنة 2019، وذلك على خلفية واقعة ولادة بساحة المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس. وتبين، من خلال تقرير للمديرية الجهوية للصحة، بأن المندوب مسؤول عن مظاهر الإخلال في تسيير شؤون مندوبية الصحة بإقليم صفرو، والذي تنحدر منه السيدة الحامل التي جرى تحويلها إلى قسم الولادة بالمستشفى الجامعي لفاس، رغم أن المستشفى الإقليمي لصفرو يتوفر على مركز ولادة مجهز بالتجهيزات الأساسية وله من الموارد البشرية ما يكفي للقيام بعمليات توليد غير معقدة.

وزكى حزب التجمع الوطني للأحرار المندوب السابق للصحة بصفرو للترشح باسمه لرئاسة المجلس الجماعي لفاس، وذلك استنادا إلى تحالف رباعي يتزعمه.

وكان البقالي من قيادات حزب التقدم والاشتراكية. وجرى تعيينه مندوبا للصحة في إقليم مولاي يعقوب، وبعده في إقليم صفرو، في عهد وزير الصحة الأسبق الذي كان من قيادات حزب التقدم والاشتراكية ذاته. لكن مسؤوليته لم تستمر طويلا بعد مجيء الوزير الحالي، خالد أيت الطالب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة