احتجاجات في قطاع الصحة بتازة للمطالبة بـ”رحيل” مدير مستشفى ابن باجة

حرر بتاريخ من طرف

عادت الاحتجاجات إلى مستشفى ابن باجة، القلب النابض للقطاع الصحي بتازة، بعد انقطاع يقول المحتجون إنه فرض عليهم بسبب الحجر الصحي والإجراءات الوقائية المرتبطة بمواجهة انتشار جائحة كورونا.

وعاد معها المحتجون إلى بهو المستشفى لرفع شعارات مدوية تطالب بـ”رحيل” مدير المستشفى الإقليمي، وهو نفسه المطلب الذي لازم احتجاجاتهم في السابق، لكن دون أن تتدخل وزارة الصحة أو المديرية الجهوية للصحة، على الأقل لـ”تصحيح الاختلالات” التي يتحدثون عنها، حسب تعبيرهم.

وفي الوقت الذي ظلت فيه الإدارة تقدم فيها بعض التدخلات الناجحة للأطقم الطبية على أنها إنجازات تحسب لحصيلتها، فإن أطقما طبية وتمريضية في المستشفى، تنتقد هذه الحصيلة، وترفع شعار “ما دار والو..ما دار والو..يمشي بحالو..يمشي بحالو”.

ويقول تنسيق نقابي يقف وراء هذه الشعارات بأن الخدمات الصحية بالإقليم تعاني من تدني خطير، يدفع ثمنها “المواطم المقهور”، وذلك إلى جانب الأطر الصحية التي تشتغل في المستشفى، في ظل غياب إدارة المؤسسة.

ومن المعطيات الصادمة التي يشير إليها المحتجون أن المستشفى يعاني من “تعطيل كل المصالح”، و”الإنفرادية في التسيير”، والانشغال بأشغال “البناء والهدم”. ولم يتردد هؤلاء في المطالبة بفتح تحقيق في صفقات المؤسسة وفي التسيير الإداري المبني، بحسبهم، على “الريع” و”الزبونية” و”المحسوبية”.

ويستغرب المحتجون دفاع السلطات المحلية والمديرية الجهوية عن هذه “الأعطاب” ، دون أن يفتح أي تحقيق في هذا الشأن لتصحيح الوضع، وتأهيل الخدمات الصحية التي تليق بكرامة المواطن.

ولا تتوفر المدينة على مندوب إقليمي للصحة، حيث يتم الإكتفاء بمندوب بالنيابة، كما تعاني من نقص حاد من الموارد البشرية، وعدم النجاعة في استثمار الموارد الموجودة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة