اتهامات بالجملة لعون سلطة بالتواطئ مع سماسرة البناء العشوائي ضواحي برشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

لأي شيء ولماذا يوجد أعوان السلطة المحلية بجماعة وقيادة السوالم الطريفية، التابعة نفوذيا لدائرة وعمالة إقليم برشيد، فقط الفوضى وتبعات ما أسفرت عنه أيادي العابثين من سماسرة ووسطاء البناء العشوائي المخالف لجميع الضوابط القانونية المعمول بها في مجال البناء والتعمير، حتى أضحى الكلام المتداول والشائع بين الناس، أن “منطقة السوالم بقرة حلوب والدجاجة التي تبيض ذهبا لبعض المحظوظين من أعوان السلطة المحلية “، من خلال حديث الكراسي بالحانات والمقاهي، التي غالبا ما تكون حتى وقت متأخر من الليل، تعج بالزبائن الراغبين في البناء بطرق ملتوية.

“غير دبر على الشيخ والمقدم وسير تبني مع راسك”، هي مصطلحات وعبارات أصبحت متداولة بين مرتادي المقاهي بالمحيط الساحلي لدوار البراهمة، وبالضبط بإحدى المقاهي المخصصة للشواء والواقعة على مشارف الطريق الساحلية المعروفة بطريق أزمور، هو مقر يتخذه سماسرة البناء العشوائي من أجل استقطاب الزبناء الراغبين في البناء، من أجل رسم خارطة الطريق للتوسط والتدخل لدى عون سلطة برتبة شيخ قروي متقاعد في صفوف القوات المساعدة، الذي أصبح الآمر الناهي والمخاطب الوحيد، والمحمي من طرف الجماعة قبل القيادة، وفق ما يظهر من خلال ما استقته الجريدة خلال المعاينة الميدانية لها للشريط الساحلي الرابط بين منطقة دار بوعزة ومنطقة سيدي رحال الشاطئ.

واستنادا لمن صادفتهم جريدة كشـ24، فقط يكفيك ملاقاة العون المذكور أو البحث عن وسيط يتوسط لك من أجل البناء دون الحاجة إلى ترخيص أو تصميم، أوالتوفر على وسيلة من وسائل التوسط توصلك إلى هذا العون، أو أحد سماسرته، لتدشن بعد ذلك قدر ما استطعت من الأبنية السكنية والتجارية العشوائية، دون أن تكلف نفسك الحصول على تصميم أو ترخيص شريطة أن ترضي من يفترض فيه تقويم الإعوجاج وتصحيح الإنحراف، إلى جانب ذلك تجد آخرين من الأعوان ” المقدمية ” العاملين تحت وصايته هم كذلك ساروا على نهجه ودربه، إذن فأين هي الحماية والمراقبة وزجر المخالفات الجسيمة، التي أضحت جماعة وقيادة السوالم الطريفية محطة لها بامتياز.

وفي لقاء لـ كشـ24، مع أحد القاطنين بمنطقة البراهمة، الذي أكد بدوره استفحال الظاهرة بشكل غير مسبوق ومشهود من ذي قبل، طالب من عامل إقليم برشيد بالتدخل لمنع ما وصفه بالممارسات اللامسؤولة والغير المقبولة لا سياسيا ولا قانونيا، واعتبر الأمر بالتصرفات المشبوهة والمكشوفة، وأكد بأن بطلها عون سلطة برتبة شيخ قروي، يشتغل بالمجال الترابي لدوار البراهمة جماعة وقيادة السوالم الطريفية، حيث أكد المتحدث ذاته رفقة آخرين، أن عمليات عديدة ومتعددة تتعلق بمشاركته الفعلية في تدشين صناديق وبراريك عشوائية، تعامل فيها مع أشخاص وافدين على منطقة البراهمة من مناطق متفرقة، من ضواحي البيضاء والمحمدية وأزمور والجديدة.

ويشار في هذا الصدد بأن هذا العون المكلف بمجموعة من المهام وعلى رأسها المراقبة والتتبع اليومي الدقيق لقضايا البناء العشوائي بالشريط الساحلي السالف الذكر، ضبط ما مرة من طرف رئيسه متلبسا بالمشاركة في انتشار واستفحال البناء بدون سند قانوني، لكن الغريب في هذا الأمر وبفضل ما وصفته مصادر كشـ 24، بالتدخلات الخارجية لمجموعة من السماسرة والوسطاء، يتمكن من الإفلات من العقاب والمساءلة القانونية، وعدم اتخاذ القرارات التأديبية اللازمة في حقه وعرضه على المجلس التأديبي بذات العمالة، قصد القيام بالمتطلب وعزله من سلك أعوان السلطة المحلية.

واستنادا لمصادر متطابقة، فإن ظاهرة البناء العشوائي المخالف لكل ضوابط البناء والتعمير، ما كان لينتشر ويستفحل بهذا الشكل المبالغ فيه للغاية، لولا تواطئ شيخ فرقة دوار البراهمة، الذي أفادت مصادرنا أنه يعتبر المسؤول الأول عن مجموعة من المقدمين العاملين تحت إمرته، والذين ينفذون أوامره حتى لو كانت مخالفة للقانون ومجانبة للصواب، خوفا من بطشه وجبروته.

وحسب مصادر كشـ24، فإن مظاهر النعمة والتظاهر والتفاخر في المأكل والملبس والمشرب والمسكن، قد ظهرت على هذا العون المتقاعد في صفوف القوات المساعدة، منذ تعيينه سنة 2009 كعون سلطة برتبة شيخ قروي بعمالة إقليم برشيد،فيما يطالب مجموعة من الغيورين من أبناء الجماعة الترابية السوالم الطريفية، عامل صاحب الجلالة على إقليم برشيد، بالتحقيق الفوري والعاجل، في تواطئ من أوكلت إليه مهام دور المراقبة وزجر المخالفات الجسيمة، التي أضحت منطقة البراهمة محطة لها بامتياز، مشددين على ضرورة مناقشة ملفهم المطلبي هذا بالحجة والدليل، عوض إهماله واتهام أصحابه بالتشويش أو التضليل، أو محاولة قمعهم ، أو غض الطرف عما اقترفته أيادي العابثين من أعوان السلطة المحلية بجماعة وقيادة السوالم الطريفية، في انتظار أن يسطع سيف الإصلاح، قبل حلول استحقاقات 2021.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة