ابن شقيقة ادريس جطو من بين المعتقلين في قضية تهريب البنزين من الجزائر نحو محطات بيع الوقود بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

ابن شقيقة ادريس جطو من بين المعتقلين في قضية تهريب البنزين من الجزائر نحو محطات بيع الوقود بمراكش
ارتفع عدد الموقوفين ضمن شبكة تهريب وترويج المحروقات المهربة من الجزائر إلى خمسة معتقلين، ضمنهم ابن شقيقة ادريس جطو الوزير الأول السابق، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، وحسب مصدر مطلع ل”كش24″ فان هذا الاخيروالذي تسلم كميات من “الكازوال” المهرب عبر الشاحنة التي تم حجزها الجمعة الماضي بـ”عين حرودة” من قبل الدرك الملكي، محملة بحوالي 22 كنا من الكازوال المهرب، بعد تفويغ 11 طنا أخرى في محطة ابن شقيقة الوزير المذكور.

وحسب مصادر مطلعة ل “كش24″، فإن الدرك الملكي لعين حرودة، أحال المعتقلين الخمسة، وهم سائق الشاحنة، وصاحب مستودع سري للمحروقات المهربة بالدار البيضاء، وثقني مكلف بإصلاح الشاحنات الصهريجية، واثنين من أرباب محطات توزيع الوقود بالقنيطرة والبيضاء، ضمنهما ابن شقيقة الوزير الأول. (أحال المعتلين) على النيابة العامة يوم الإثنين الماضي.

وكان ابن شقيقة الوزير الأول المذكور، قد أدى، الإثنين الماضي، للجمارك مستحقاتهما عن كمية البنزيل المهرب التي اقتناها من الشاحنة المحتجزة، غير أنه توبع من قبل النيابة العامة بتهمة خيانة الأمانة، على اعتبار أن محطة توزيع الوقود التي تسلمت كيمات من البنزين المهرب، يسريها على سبيل الكراء.
وأكد مصدر مسؤول بالجامعة الوطنية لأرباب محطات توزيع الوقود بالمغرب، أن الأخيرة تقدمت صباح أمس الأربعاء بشكاية إلى النيابة العامة ونصبت نفسها طرفا مطالبا بالحق المدني عبر فرعها بجهة الدار البيضاء.

وأضاف ذات المسؤول أن عددا من أرباب محطات توزيع المحروقات يكترون هذه المحطات من أربابها الأصليين، الذين يتوزعون بين أشخاص ذاتيين وشركات كبرى معروفة وطنيا، بمبالغ تتراوح مابين 7 و9 ملايين سنتيم شهريا:” وهي مبالغ لا يمكن لأي مهني دفعها، مما يجعل هؤلاء يعمدون إلى استعمال المحروقات المهربة، التي يقتنونها بأثمان بخسة” يقول مسؤول من الجامعة المذكورة، مضيفا أنهم بهذه الطرق:” أمكنهم مراكمة أموال طائلة بشكل غير شرعي، وهو الأمر الذي يؤثر سلبا من جهة على باقي محطات الوقود الأخرى، فضلا عن الأضرار التي تلحق بالاقتصاد الوطني”.

وإلى ذلك، فإن أبحاث الضابطة القضائية لا زالت مستمرة مع ثلاثة من أرباب محطات توزيع الوقود بمراكش والرابع بسيدي بوعثمان، وهي المحطات التي ضبطت شيكات أربابها لدى صاحب المستودع السري بالبيضاء، علما أن احدى محطات التوزيع الثلاثة بمراكش، يكتريها أيضا ابن شقيقة الوزير الأول السالف ذكره.
وإلى ذلك، فقد أدانت المحكمة الإبتدائية بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي مسير احدى محطات توزيع الوقود بمنطقة تملالت، باقليم قلعة السراغنة، وعامل بذات المحطة، بسنة سجنا نافدا لكل واحد منهما، بسبب اقتناء وتوزيع الكازوال المهرب.

وحسب محاضر الضابطة القضائية، فإن صاحب محطة التوزيع لا يكتفي باقتناء الكازوال المهرب وتوزيعه عبر محطته بتاملالت، بل يعمد أيضا إلى توزيعه على عدد من محطات التوزيع باقليم قلعة السراغنة ومراكش، كما يزود الضيعات الفلاحية الموجودة باقليم السراغنة، والتي تستعمل كميات كبيرة من أجل ضخ مياه الآبار.
ابن شقيقة ادريس جطو ضمن شبكة للبنزين المهرب من الجزائر

بلغ عدد الموقوفين ضمن شبكة البنزين المهرب من الجوائر حتى الأن خسمة معتقلين ضمنهم ابن شقيقة ادريس جطو، الوزير الأول السابق ورئيس المجلس الأعلى للحسابات.
وكان الدرك الملكي لعين حرودة احتجز الجمعة الماضي شاحنة محملة بحوالي 22 طنا من البنزين المهرب، بينت الأبحاث الأولية مع سائقها أن أفرغ

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة