إنعقاد لقاء تشاوري حول النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي بقلعة السراغنة

حرر بتاريخ من طرف

تم بحر الاسبوع الجاري، بقلعة السراغنة، تنظيم لقاء تشاوري، خصص لتدارس سبل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مع الانفتاح على كل المكونات المجتمعية المتدخلة في هذا الشأن.

ويأتي هذا اللقاء، الذي نظمته جامعة القاضي عياض بمراكش، في إطار استعداداتها للمناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المزمع تنظيمها، في شهر مارس المقبل، بتوجيهات من الوزارة الوصية، والتي ستشكل أرضية للتشاور وتبادل وتقاسم وجهات النظر، وتعبئة وتحفيز الذكاء الجماعي، من أجل إعادة التفكير في نموذج جديد للتعليم العالي، وترسيخ بعده الجهوي استجابة لتطلعات وانتظارات مختلف الفاعلين بالجامعة والجهة.

ويندرج اللقاء، الذي تميز بحضور عامل إقليم قلعة السراغنة، هشام السماحي، ورئيس الجامعة، الحسن أحبيض، في إطار التعبئة العامة، التي أطلقتها، منذ منتصف شهر يناير، هذه المؤسسة الجامعية، من خلال تنظيم لقاءات للتبادل والانصات، ومجموعات التركيز، وكذا المشاورات مع مختلف الأطراف المشاركة داخل المنظومة الجامعية والفاعلين المؤسساتيين، والاقتصاديين والاجتماعيين التابعين لترابها، قصد الانصات لهم واستقاء وجهات نظرهم.

وقال السماحي، في كلمة بالمناسبة، إن الاجتماع، الذي يندرج في إطار الإعداد لتنظيم المناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذي تشرف عليه جامعة القاضي عياض، “يعكس المقاربة التشاركية المنفتحة على كل المقترحات، التي من شأنها الرقي بمنظومة البحث العلمي إلى أعلى الدرجات”، مشيرا إلى أن الجامعة التي تعد رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية، تتبنى الانفتاح على كافة الفاعلين من أجل تعزيز جاذبية التراب وحسن استثمار موارده.

وأكد عامل إقليم السراغنة محورية اعتماد الانسجام بين المقاولة والجامعة، وانتهاز كل الفرص الاستثمارية، مسجلا الحاجة إلى تبني الإبداع والابتكار ووضوح الرؤية، على اعتبار أن الجامعة تتبوأ مكانة محورية في النموذج التنموي الجديد.

من جهته، استعرض رئيس جامعة القاضي عياض، سياق المناظرة الجهوية وكذا الأهداف المتوخاة منها، والتي تتماشى وأهداف النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والأهمية البالغة التي يكتسيها البعد الإيكولوجي في هذا الصدد.

وأوضح أن هذا الاجتماع، الذي يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات الجهوية، الرامية إلى بلورة رؤية وخارطة طريق تهم التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار، يسعى إلى أن يشكل فضاء للتقاسم والانصات لمقترحات وانشغالات مختلف الأطراف على صعيد الإقليم، المتصلة بكل ما يتعلق بهذا القطاع الحيوي، في أفق انعقاد المناظرة الجهوية، التي تعتزم جامعة القاضي عياض تنظيمها، الشهر المقبل.

وأعرب عن الأمل في أن تتوج أشغال هذا اللقاء، كما هو شأن تلك التي عقدت عبر الجهة، بتوصيات ومقترحات كفيلة بإغناء النقاش، وتشكل أساسا لمشاريع تطوير التعليم العالي بصفة عامة، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة، على الخصوص، بأجرأة النموذج التنموي الجديد.

كما ألقى أحبيض عرضا تطرق فيه إلى مختلف محطات مسلسل المناظرة الجهوية، الذي تم إطلاقه من قبل جامعة القاضي عياض، والفاعلين والأطراف المشاركة المعنية، وكذا إلى المحاور الرئيسية والمواضيع، التي ستكون في صلب هذه اللقاءات التشاورية، داعيا الحضور إلى المشاركة في هذا النقاش على شكل مساهمات مكتوبة، تعبر عن أفكارهم ووجهات النظر، ووضعها رهن إشارة رئاسة الجامعة، من خلال البريد الالكتروني: [email protected]

وفي معرض تفاعلهم مع هذا الحدث، ثمن المتدخلون، من جانبهم، المقاربة التشاركية المعتمدة، كما عبروا عن اقتراحاتهم الكفيلة بالنهوض بالتعليم العالي وعن متطلبات ورغبات الساكنة اتجاه الجامعة، في مجالات تنمية الطاقات المحلية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقابلية التشغيل في الأقاليم، في أفق الخروج بخلاصات ومستنتجات، بالإضافة إلى مشاريع شراكات فعلية من أجل نموذج جديد للجامعة المغربية يكرس التنمية الجهوية.

وتخللت اللقاء، الذي عرف حضور ممثلي الهيئات المنتخبة وممثلي المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والمصالح اللاممركزة والجمعيات، عروض همت العرض التكويني بجامعة القاضي عياض وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والجامعة الخاصة بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة