إلى السيد الوالي كريم قسي لحلو… انقذ شارع محمد السادس + ڨيديو وصور صادمة

حرر بتاريخ من طرف

يبدو ان والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، ونظرا لمشاغله الكثيرة ومسؤولياته المتعددة، فإن زياراته التي يقوم بها صارت تقتصر فقط على الاوراش الخاصة بالمشاريع الملكية، للوقوف على تقدم الاشغال بها، والتي كان من الواجب ان تنتهي سنة 2019 حسب ما كان مخططا لها.

وربما تكون زيارات الوالي المتكررة لتلك المشاريع بالمدينة العتيقة، وراء الاهمال الذي لحق أهم شوارع المدينة الحمراء من طرف المسؤولين الجماعيين، والمعروف لدى المغاربة بشارع محمد السادس، والذي يعتبر من بين أطول شوارع المملكة.

وإذا كان انشغال والي الجهة مقبولا ومبررا لاعتبارات عديدة، من ضمنها التحديات والمسؤوليات التي تفرضها الجائحة وضروريات مكافحتها، فإن المنتخبين يتحملون المسؤولية الاكبر في ما آل اليه الوضع بأشهر شارع بمراكش، واحد أكبر الشوارع وطنيا وقاريا.

و يبدو ان انشغال المنتخبين المبكر بالانتخابات، أنساهم ما عليهم من واجبات، وهو ما انعكس سلباً على وضعية المساحات الخضراء والنافورات والمدارات التي صارت في وضعية مزرية لا تشرف المدينة التي كانت تعتبر من الوجهات المفضلة لدى سُيّاح العالم، ليصير الشارع “مبهدلاً” وبعدما كانت مدينة مراكش يُضرب بها المثل وطنيا ودوليا من حيث النظافة وجمال شوارعها وأزقتها، صارت تإن من وضعيتها المزرية، وسط الازبال والإهمال التي لحقها من مسؤولين ومنتخبين دون المستوى، ولاسيما شارع يحمل إسم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والذي يبدو أن المسؤولين أضحوا لا يكترثون لجلالة إسمه.

ونستحضر هنا كيف كانت هذه المرافق في فترة الاستعدادات لتنظيم مؤتمر الكوب 22 ، لنتساءل ، ما الذي تغير، وكيف تحولت المرافق التي قدمت كنمودج لاهتمام المدينة بالبيئة، الى مساحات جافة ومليئة بالازبال وكأن الامر يتعلق بمرافق في مدن هامشية بالمغرب الغير النافع.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة