“إف بي آي” يعتقل مسؤولاً أمريكياً متورطا في أحداث الكونغرس

حرر بتاريخ من طرف

كشفت وسائل إعلام أمريكية الأحد، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” (FBI) اعتقل مسؤولاً منتخباً بولاية نيو مكسيكو بعد أن توعد بالسفر إلى العاصمة واشنطن مدججاً بالأسلحة للمشاركة في مظاهرات رافضة لتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، رئيساً للولايات المتحدة بعد أن شارك في الصفوف الأولى باقتحام الكونغرس الأمريكي.

وتم اعتقال كوي غريفين، وهو مفوض مقاطعة أتيرو في ولاية نيو مكسيكو ، ومؤسس حركة “رعاة البقر من أجل ترامب”، في تهم متصلة باقتحام مبنى الكابيتول التابع للكونغرس الأمريكي في العاصمة، وذلك ضمن حملة اعتقالات المتورطين في حادثة الاقتحام، بالتزامن مع أنباء عن صدور عفو رئاسي عن بعض أولئك المتورطين.

وفيما تفاخر المسؤول الأمريكي، كوي غريفين، في مقطع فيديو نشره في وقت سابق، بأنه تسلق المبنى وصعد إلى أعلى مبنى الكابيتول، وأعلن مكتب التحقيقات أن المتهم اعترف، أيضاً، في شريط الفيديو، بأنه كان في “الصف الأول”.

وقال غريفين في مقطع الفيديو، الذي تم حذفه من مواقع التواصل الاجتماعي: “لسنا من الغوغاء، وما حدث ليس عنفاً ، لقد كنا نحاول تنفيذ التعديل الثاني من الدستور”، كما تعهد غريفين بوضع علم جماعته على مكتب رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، والسيناتور الديمقراطي تشاك شومر.

وأوضح ممثلو الادعاء أن غريفين أخبر عملاء مكتب التحقيقات أنه سافر إلى واشنطن مع مات ستروك، الذي يدير “الإعلام” لمنظمة “رعاة البقر”، وزعم بأنه كان يتوقع أن تكون المظاهرات سلمية وأنه تم القبض عليه عندما دخلت مجموعة من “الغوغاء” إلى مبنى الكابيتول.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة