إطلاق عريضة مدنية لرفع الحصار على الملفات العالقة الخاصة بالاستثمار بسطات

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود

أطلقت الجمعية المغربية للاستثمار في شخص رئيسها جمال الدين بوكار، حملة لجمع التوقيعات شاركت فيها أكثر من 70 جمعية فاعلة بإقليم سطات، بهدف الترافع حول رفع الحصار على الملفات العالقة بالاستثمار وإعطاء دينامية للاقتصاد الإقليمي بسطات وفتح ملف الاستثمار الصناعي بسطات ” مشروع ديتما ” والمناطق الصناعية الأخرى من أجل تشغيل الشباب بعاصمة الشاوية ورديغة.

وفي هذا الإطار عبرت الجمعية في بلاغ صحفي تتوفر “كشـ24″ على نسخة منه، لرؤساء الجمعيات وأعضاء مكاتبها بالشكر وعظيم الإمتنان, لما أبانوا عنه من روح الالتزام والمسؤولية والرغبة والإلتزام الحقيقي لتغليب المصلحة العامة الشاملة والوطنية وجعلها فوق كل اعتبار، والبعيدة عن كل المصالح الشخصية والانتماءات الأيديولوجية والحزبية تماشيا والتوجهات العامة للملك محمد السادس.

واستنادا لنص البلاغ فان الجمعية جددت، التأكيد على المؤهلات المهمة التي تتوفر عليها مدينة سطات، والتي تؤهلها لتصبح من المدن المنتجة و المساهمة والمكملة في تطور الاقتصاد بجهة الدار البيضاء – سطات.

وفي هذا الصدد، ثم التأكيد على أنه من بين نقط القوة، التي تم الاجماع عليها من خلال النقاشات التي رافقت توقيع العريضة، والتي ستجعل مدينة سطات قطبا مهما، قربها الاستراتيجي لمدينة الدار البيضاء، وتوفرها على أربع مؤسسات جامعية للتجارة الاقتصاد، العلوم والتقنيات ثم احتضانها لأكبر مؤسسة للتكوين المهني على الصعيد الإفريقي.

واعتبرت الجمعية أن إقليم سطات، يعرف ركوضا وتراجعا اقتصاديا وصناعيا منذ 20 سنة تقريبا، وأن أغلب الشركات تم تسريح مستخدميها وأصبحت المنطقة الصناعية أطلالا بحركة مشلولة بالكامل، وأن الهدف الرئيسي الدي تمحورت حوله العريضة هو فتح تحقيق في ملف أكبر منطقة صناعية المسمات ” ديتما ” ذات مساحة تبلغ 400 هكتار والتي كانت حلم الشباب السطاتي في خلق فرص التشغيل، عندما تم الإعلان سنة 2010 في حكومة عباس الفاسي، عن رصد ميزانية ضخمة من أجل إعطاء الانطلاقة لهدا المجمع الصناعي الكبير لكن بقي المشروع حبر على ورق وحبيس الرفوف لأسباب لا زالت مجهولة حتى الآن.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة