إشادة بالتزام المغرب في مجال الانتقال الطاقي بريميني الإيطالية

حرر بتاريخ من طرف

أشاد عدد من الخبراء الأفارقة بريميني في إيطاليا بالتزام المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعمله الطلائعي في مجال الانتقال الطاقي.

وفي هذا الصدد، قال جيل دجاغون، رئيس الجمعية الإفريقية للماء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الـ 25 لمعرضي “إيكو موندو” و”كي إنرجي” إنه إدراكا منها للإمكانات الهائلة لتطوير الطاقات المتجددة، استثمرت المملكة بشكل كبير في هذا المجال، من أجل تسريع الولوج إلى الطاقة وإنجاح الانتقال الطاقي.

وأشار الخبير إلى أن المغرب “أحد الفاعلين القاريين الأوائل” في هذا المجال، لم يتوان في توجيه نشاطه لصالح التنمية المستدامة للمنطقة بأكملها، مبرزا أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعد شريكا نشطا بالجمعية الإفريقية، وشكل دوما “قوة اقتراحية لحلول مبتكرة” داخل هذه المنظمة القارية، التي تضم شركات إنتاج وتوزيع مياه الشرب وشركات التطهير ومعالجة المياه ومؤسسات تنظم سياسة القطاع في كل دولة إفريقية.

ووفقا للخبير، “أصبح من الضروري التكيف مع التغييرات العميقة التي تشهدها هذه القطاعات الحيوية حول العالم وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب لرفع التحديات التي تواجه القارة”.

وأضاف أن الجمعية الإفريقية للماء، التي تولت المملكة رئاستها الدورية عدة مرات، تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المقاولات الأعضاء، بهدف تحسين أدائها، وتعزيز جهود الترافع عن القطاع تجاه الحكومات والمؤسسات الإفريقية لمعالجة قضايا المياه والتطهير في السياسات العمومية ورصد الموارد.

من جانبه، سلط زوما إريك، وهو مسؤول بالمكتب الوطني للمياه والتطهير في بوركينا فاسو، الضوء على الرؤية “الاستباقية والمتضامنة” لجلالة الملك تجاه إفريقيا، والتي أعلن عنها جلالته منذ اعتلائه العرش وتجسدت على مدى سنوات، مشيرا إلى أن المملكة ساعدت بوركينا فاسو كثيرا لمواجهة أزمة المياه، من خلال تنفيذ تقنيات مبتكرة، منها عملية استمطار السحب من أجل هطول أفضل للأمطار في هذا البلد الذي ينتمي لمنطقة الساحل.

وأكد المسؤول البوركينابي أن المملكة تتقدم “بخطى ثابتة ومتسارعة” في هذا المجال، بفضل السياسة المتبصرة لجلالة الملك، مشيرا إلى أن دمج أنشطة المكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب نموذج “بليغ” على تكيف المملكة مع المتغيرات والتحديات العالمية.

ووفقا له، فإن هذه المبادرة ستتيح تنسيق الاستراتيجيات الوطنية في هذين القطاعين الرئيسيين، المرتبطين بمجالات الالتقائية، لتثمين الموارد الطاقية والمائية وإدارة استخدامها بطريقة فعالة تحترم البيئة.

وتابع أن المغرب، من خلال عملية الدمج هذه، يؤكد على “رغبته في إعادة تنظيم قطاعي الكهرباء والماء، وسياسته في مواكبة المقاولات العمومية بهدف تحسين أدائها الصناعي والمالي”.

وتم، على هامش النسخة الخامسة والعشرين من معرضي “كي إنرجي وإيكوموندو”، تنظيم منتدى حول النمو الأخضر في إفريقيا بمشاركة شخصيات دبلوماسية وباحثين وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني الدولي.

وناقش هذا الحدث المخصص لإفريقيا، والمنظم بالتعاون مع مؤسسة “RES4Africa”، وبدعم من وكالة التجارة الإيطالية، ووزارتي الخارجية والتعاون الدولي، والانتقال الإيكولوجي الإيطالية، على الخصوص، الفرص التي يوفرها الهيدروجين الأخضر، والعلاقة بين المياه والطاقة والغذاء، وريادة الأعمال للشباب في إفريقيا.

ويقترح المعرضان حوالي مائة ندوة ومؤتمر من تنشيط الأستاذين فابيو فافا وجياني سيلفستريني، اللذين يترأسان اللجان العلمية والتقنية المعنية، وذلك لمناقشة مواضيع تهم تغير المناخ وإعادة تدوير المواد، مرورا بالانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقات المتجددة.

ويشارك في هذه التظاهرة، التي تعد مرجعا في مجال التنمية المستدامة، عدد من المبتكرين والهيئات الدولية والوطنية والأوساط الأكاديمية والعلمية وصناع القرار والمستثمرون من جميع أنحاء العالم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة