إسرائيل تخشى من فوز بن كيران بولاية حكومية ثانية لهذه الاسباب

حرر بتاريخ من طرف

نشرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الشاباك والموساد) تقريرين  حددت فیھما المخاطر المحدقة بالكيان الصهيوني لسنة 2016 .
 
وحسب ما جاء في التقريرن  فإن رئاسة إسلامي للحكومة في المغرب زاد من تطرف باقي الإسلامیین الذین لم یندمجو في اللعبة، ومن الصعب تصنیف الإسلامیین في المملكة بین موالین لأمیر المؤمنین وإسلامیین موالین لخلفیة تنظیم الدولة، و”إعادة خلط أوراق الاسلامیین في ھذا البلد ضرورة حیویة تسمح بفرصة أمنیة أخرى في المغرب”.
 
وتخشى إسرائیل من جمود الحوار ومسلسل التطبیع مع المغرب لخمس سنوات إضافیة بعد قضاء فترة جمود لیست “طبیعیة” في ھذه العلاقات المحصورة في الجانب الاقتصادي. ولم یعارض بن كیران التطبیع التجاري والاقتصادي مع الكیان العبري ولم یدعمه أیضا، وتركه ضمن القواعد التي وجدھا علیه.
 
ونقلت جريدة “الأسبوع الصحفي” عن مصادر غربية قولها “إن تل أبیب حققت في العلاقات بین تنظیم حماس وحزب العدالة والتنمیة الذي یقوده بن كیران إثر زیارة خالد مشعل إلى المغرب، ونجحت في توقیف تطور أي علاقة بین القصر وحماس، التي یصنفھا أحد المستشارین النافذین للملك ضمن المنظمات الإرھابیة”.
 
وتدعو تل أبیب بشكل مباشر إلى علاقات جدیدة مع المغرب تعید الرباط إلى دورھا في السلام، ولا یمكن إدارة خطوات جدیة في ھذا التطبیع وإلى جانب موقع أمیر المؤمنین رئیس حكومة إسلامي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة