إدارة ترامب ألزمت خبراء الصحة بالصمت بعد أن حاولوا تحذير الجمهور من كورونا

حرر بتاريخ من طرف

أفادت شهادات جديدة أن البيت الأبيض في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ألزم خبراء ‏الصحة الذين حاولوا تحذير الجمهور من فيروس كورونا بالصمت.‏

وقال مسؤولو صحة أمريكيين في شهادتهم أن إدارة ترامب منعت مركز السيطرة على الأمراض من تحذير الجمهور من تفاقم جائحة (كوفيد-19).

المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب لمنصب نائب الرئيس، يقبل المرشح الجمهوري حاكم ولاية إنديانا مايك بنس، بعد خطاب خلال جلسة اليوم الثالث للمؤتمر الوطني الجمهوري في كليفلاند، 20 يوليو 2016.

وأكد المسؤولون وهم شخصيات بارزة في استجابة الحكومة الأمريكية للوباء خلال مقابلة لهم مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أمس الجمعة، أنهم “كافحوا لإيصال رسالتهم بشأن خطورة الفيروس”، بسبب تدخل مسؤولي ترامب في مقابلات مع لجنة بمجلس النواب تحقق في كيفية التعامل مع الوباء.

وكان من بين الذين أدلوا بشهادتهم للصحيفة، الدكتورة نانسي ميسونير، وهي مسؤولة بارزة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، التي قالت إنها مُنعت من الظهور في وسائل الإعلام بعد أن حذرت من الانتشار السريع لفيروس كورونا في أوائل العام الماضي 2020.

وأشارت ميسونير إلى أن التحذيرات التي كانت قادرة على إصدارها أدت إلى تعرضها للتوبيخ من المسؤولين، بما في ذلك وزير الصحة والخدمات الإنسانية في عهد ترامب، أليكس عازار.

وقالت موضحة: “لقد كانت نيتنا بالتأكيد لفت انتباه الجمهور حول احتمالية انتشار فيروس كورونا، وأننا اعتقدنا أن هناك خطرا كبيرا وأنه سيكون مزعجا”.

وأردفت: “أتذكر على وجه التحديد أنني شعرت باستياء بعد مكالمة مع عازار”.

وفي سياق متصل، كشفت كيت غالاتاس، وهي مسؤولة اتصالات بارزة بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في شهادتها لصحيفة “واشنطن بوست” أن البيت الأبيض منع مرارا طلبات وسائل الإعلام من المركز، بما في ذلك إحاطة إعلامية كان من المقرر أن يصدرها في أبريل 2020.

بينما اتهمت المنسقة السابقة لفريق العمل المعني بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، الدكتورة ديبورا بيركس، إدارة دونالد ترامب بالسعي للقليل من اختبارات (كوفيد-19)، بغرض إعطاء الانطباع بأن هناك حالات إصابة أقل.

وشددت بيركس أنه لو أن ترامب ومسؤوليه لم يتجاهلوا الإجراءات الصحية لكان من الممكن إنقاذ آلاف الأرواح منذ بداية الجائحة.

وقالت:

“أعتقد أننا لو قمنا بتنفيذ تفويضات ارتداء الكمامة الطبية بالكامل، وتقليل تناول الطعام في الأماكن المغلقة، وجعل الأصدقاء والعائلة يدركون مخاطر التجمع داخل المنازل والالتزام بالتباعد الجتماعي، وقمنا بزيادة معدل الاختبارات، فمن المحتمل أن نكون قد قللنا الوفيات إلى 30 بالمائة أقل من نطاق أقل بنسبة 40 بالمائة”.

وكانت بيركس صرحت في موقت سابق أن القرارات الأفضل التي يتخذها البيت الأبيض من الممكن أن تحد من وفيات فيروس كورونا بنسبة تصل إلى 40 بالمئة.

من ناحيته، تجاهل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عبر المتحدثة باسمه، ليزا هارينغتون، التعليق على شهادة مسؤولي الصحة الأمريكيين، وأكدت لصحيفة “واشنطن بوست” أن “الرئيس ترامب قاد جهودا غير مسبوقة لمكافحة فيروس كورونا بنجاح، وتقديم معدات الوقاية الشخصية، وأسرة المستشفيات، والعلاجات، وتوفير 3 لقاحات في وقت قياسي”.

كما زعمت أن “إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قامت بعمل أسوأ من عمل ترامب لمكافحة فيروس كورونا”، كما ادعت أن جهود ترامب تم تجاهلها وحجبها من قبل وسائل الإعلام.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة