أُسر تعيش الرعب بسبب المباني الآيلة للسقوط والسلطات تنتظر الكارثة

حرر بتاريخ من طرف

تقضي العديد من الأسر بالمدينة العتيقة لمراكش، ليالي من الرعب، وفي حالة تأهب بسبب الوضعية المتردية لمنازلهم والتي قد تنهار فوق رؤوسهم في أية لحظة، فقدرهم المحتوم أن ينتظروا انهيار البنيان فوق رؤوسهم لكي يتحرك المسؤولين.

خوف هذه الأسر تزاد حدته، كلما شرعت السماء في الإمطار، حيث ينامون وجفونهم مفتوحة، يتوجسون من خطر انهيار المنازل المعنية، ومما قد ينتج عن ذلك من خسائر في الأرواح لا قدر الله.

وفي هذا السياق، قال مواطنون في اتصال بـ”كشـ24″، إن منازل حي السبتيين، تعتبر أكبر مثال على الجحيم الذي يعيشه عدد من سكان المدينة العتيقة، بسبب تهالك عدد كبير من المنازل، مما ينذر بكارثة في ظل إهمال وضعية هذه الدور، سيما خلال هذا الفصل، مما يستدعي تدخلا عاجلا لمعالجة الوضع.

وأضاف المتحدثون، أن هذه المنازل أعطت منذ سنوات إنذارات بالإنهيار، غير أن مسؤولو المدينة لازالوا يقفون موقف المتفرج في انتظار وقوع الكارثة، كما وقع مؤخرا بمدينة الدار البيضاء، حينما تسبب انهيار منازل في وفاة 4 أشخاص وإصابة آخرين، فضلا عن الخسائر المادية التي لحقت قاطني هذه المنازل.

واعتبر مهتمون بالشأن المحلي، أن وتيرة عمليات تأهيل المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة، تبقى جد بطيئة أمام حجم الخطر الذي يهدد حياة وسلامة العشرات من الأسر، محملين المجلس الجماعي لمدينة مراكش تبعات أي مأساة قد تعرفها الدور الآيلة للسقوط بالمدينة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة