أول متحف تكنولوجي في المغرب يفتح أبوابه لجميع الزوار

حرر بتاريخ من طرف

أفاد متحف (اتصالات المغرب)، اليوم الخميس، بأنه يعمل على تيسير الوصول إلى تاريخ الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتكييف مرافقه مع متطلبات الزوار من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف تقديم زيارة مبهجة والسماح لكل زائر باكتشاف المتحف على طريقته الخاصة.

وأوضح بلاغ لشركة (اتصالات المغرب) أن هذا المتحف مفتوح أمام الجميع منذ إنشائه سنة 2001، بمدينة الرباط، بما في ذلك الزوار من ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار إنمائي، بهدف توفير مساحة من تاريخ الاتصالات في متناول الجميع، مبرزا أنه يتم الأخذ في الاعتبار التنوع والاحتياجات الخاصة لجميع الزوار لتحسين إمكانية الوصول إلى مرافق المتحف.

وأشار إلى أن المتحف يضع رهن إشارة زواره العديد من الأدوات لتسهيل وصولهم إلى مساحاته المختلفة، مبرزا أنه من الممكن للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة زيارة المتحف بمفردهم أو مرفوقين، حيث تعتبر جميع فضاءات المتحف سهلة الوصول بالنسبة لهم بفضل المصعد والمنحدر المتوفر عند مدخل المتحف، بالإضافة إلى الكراسي المتحركة الموضوعة رهن إشارة الزوار.

وتم كذلك، يضيف البلاغ، تجهيز المتحف بعدة وسائل كالدليل الصوتي والدليل المرئي لمساعدة الصم والبكم أو المكفوفين وكذلك محطات تفاعلية عن طريق اللمس تتوفر على نفس المحتوى. كما يتم تنظيم زيارات شفهية بتأطير من المسؤول عن المتحف أو أحد العاملين به.

يذكر أنه تم تدشين متحف الاتصالات لـ(اتصالات المغرب) بمدينة الرباط في 24 شتنبر 2001، وهو أول متحف تكنولوجي في المغرب. ويقدم أزيد من 200 عام من تاريخ الاتصالات بشكل عام وفي المغرب بشكل خاص، من خلال مجموعة غنية من الأجهزة، منذ أول تلغراف جوي لسنة 1793 وحتى اليوم.

وتم تصميم المتحف ليكون مكانا حقيقيا للتعلم، إذ أن معظم الأجهزة والمعدات المعروضة تعمل، حتى أقدمها، ويمكن للزوار اختبارها بمساعدة خبراء المتحف.

كما تحتوي كل مساحة من المتحف على موضوع معين، كفضاء الاختراعات الهاتفية، وفضاء تكنولوجيات التبديل الهاتفي، وفضاء أنظمة الإرسال الأرضية وتحت الماء، وفضاء المهاتفة العامة، وفضاء التلكس والأنترنت، والفضاء المؤسساتي وفضاء معرض الابتكار.

ويعتبر متحف (اتصالات المغرب) عضوا في المجلس الدولي للمتاحف ويرأس اللجنة الدولية لمتاحف العلوم والتكنولوجيات.

المصدر: و. م. ع

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة