أول رد من ضحايا الإنفصالي غالي على قرار المحكمة

حرر بتاريخ من طرف

مثل زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، المتهم بجرائم إبادة جماعية والتعذيب والإرهاب، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو، أمام سانتياغو بيدراز القاضي بالمحكمة الوطنية، أعلى محكمة جنائية إسبانية.

واحتفظ القضاء الإسباني بتهمتين رئيسيتين ضد زعيم انفصاليي “البوليساريو”، الذي تم إدخاله منذ 18 أبريل لمستشفى إسباني في ظروف غامضة بهوية جزائرية مزورة.

وتتعلق التهمة الأولى بـ”التعذيب” والتي تقدم بها فاضل بريكة ضد زعيم الانفصاليين، والذي يتهمه بالمسؤولية عن اختطافه خلال الفترة من 18 يونيو 2019 إلى 10 نونبر من نفس السنة.

وتهم التهمة الثانية، بالأساس، “الإبادة الجماعية” و”الاغتيال” و”الإرهاب” و”الجرائم ضد الإنسانية” و”الاختطاف”، تقدمت بها الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي تتخذ من إسبانيا مقرا لها.

في ما يلي التصريحات الأولى لضحايا المدعو إبراهيم غالي:

فاضل بريكة (تم اختطافه وتعذيبه من قبل البوليساريو خلال الفترة من 18 يونيو إلى 10 نونبر 2019 ) : المثول أمام المحكمة اليوم لمجرم الحرب الذي عذب وقتل مئات الأشخاص يعد انتصارا لضحاياه الذين يطالبون بالعدالة. تواجد المدعو إبراهيم غالي، المسؤول عن جرائم خطيرة منذ 50 سنة، بقفص الاتهام يعتبر خطوة إلى الأمام نحو إحقاق العدالة. مثوله أمام القضاء ليس سوى بداية محاكمة، ستشمل أيضا قادة آخرين من عصابة “البوليساريو” الانفصالية. لدينا ثقة في استقلالية العدالة الإسبانية، التي ستتخذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة هذا المجرم على أفعاله الشنيعة.

بيدرو إغناسيو ألتاميرانو (تلقى تهديدات بالقتل من قبل “البوليساريو”) : مثول هذا المجرم ليس سوى البداية لإنصاف ضحايا تنظيم إرهابي متورط في أعمال الإبادة الجماعية والتعذيب. هذه القضية ستمهد الطريق لمحاكمة المجرمين الآخرين في قيادة “البوليساريو” المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في حق المنشقين، ولكن، أيضا، في حق الساكنة التي تعيش في مخيمات تندوف في ظروف غير إنسانية.

الداهي أكاي (معتقل سابق في البوليساريو): مثول زعيم ميليشيات البوليساريو لأول مرة أمام القضاء الإسباني خبر سار لضحايا هذا الجلاد. إنه نتيجة لعدة سنوات من الجهود الدؤوبة لإحقاق العدالة وإلقاء الضوء على الجرائم الخطيرة التي ارتكبها هذا المجرم.

الأمر يتعلق بتطور مهم في هذا المسار الهادف إلى فضح أمام الرأي العام والعدالة الإسبانية الوجه الحقيقي لهذا المجرم. لدينا ثقة في استقلال القضاء الاسباني من أجل محاكمة المدعو ابراهيم غالي.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة