أطر صحية تفجر اختلالات نزيف يهدد بتوقف مركز بنك الدم بمدينة تازة

حرر بتاريخ من طرف

كشفت أطر صحية ببنك الدم بتازة عن أوضاع مزرية يعيشها هذا المركز التابع للمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، مما يهدد السير العادي للمصلحة وينذر بتوقف خدمات المركز.

وقالت هذه الأطر في مراسلة موجهة إلى مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم، إن العلاقة بين المركز وبين المستشفى الإقليمي بتازة وبينه وبين المركز الجهوي لتحاق الدم بفاس غير واضحة، وهو ما جعل هذا المركز يعاني من إهمال كبير من قبل كلا الجهتين، حيث ترمي كل جهة المسؤولية على الجهة الأخرى، خاصة في ما يتعلق بتوفير احتياجات البنك.

ومن المثير أن تتحدث الأطر العاملة في هذا المركز عن نقص حاد ودائم في مشتقات الدم بكل أنواعها وفصائلها، إذ إن المخزون دائما شبه فارغ. وأصبحت حتى الحالات الحرجة تنتظر أياما حتى تحصل على كيس دم. وقالت الأطر إن نقص المخزون يهدد بوقوع كارثة في حال الاحتياجات المستعجلة لأكياس الدم، كما هو الحال في وقوع حوادث سير أو نزيف نساء حوامل.

وتحدثت المراسلة أيضا عن تقادم الآلات البيوطبية المتوفرة والتي يعود تاريخ اقتنائها إلى سنة 2002، وهو نفسه التاريخ الذي أحدث فيه هذا المركز. ولا يتم تزويد المركز بشكل منتظم بالكواشف والمستلزمات لإجراء التحاليل. كما أنه لا يتم تزويد المركز بشكل منتظم بوجبات الغداء المقدمة للمتبرعين بعد عملية التبرع، وفي كثير من الأحيان لا يجد المتبرع ما يسد به رمقه.

ولا تتوفر الظروف المواتية لاشتغال الأطقم. فإلى جانب نقص الموارد البشرية، فإن إدارة المستشفى ترفض تزويد المركز بأجهزة التكييف. وفي كل سنة تكتفي إدارة المستشفى بإرسال تقني صيانة لإصلاح أعطاب مكيفات متهالكة يعود اقتناؤها بدوره لسنة 2002.

ومن أخطر المعطيات التي تحدثت عنها هذه الأطر أن المركز الجهوي لتحاقن الدم يكلف سائقي سيارات الإسعاف لمستشفى ابن باجة بهمهمة إيصال احتياجات المركز من مشتقات الدم ومن كواشف وغيرها، بعد أن يكونوا قد أوصلوا المرضى إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس. وفي الأيام التي لا يتم فيها نقل المرضى إلى فاس، لا يتم الحصول على احتياجات المركز من مشتقات الدم.

ويفتقد المركز لخدمة الانترنت ولا يمكن تحديث عملية تدبير مخزون وإرسال متطلبات المركز للمركز الجهوي لتحاق الدم بفاس بواسطة الرسائل الإلكترونية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة