أسعار المحروقات تشتعل بالمغرب ووزيرة المالية: معندناش باش ندعمو المحروقات

حرر بتاريخ من طرف

عادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، إلى التأكيد على أن الحرب الروسية- الأوكرانية هي السبب وراء رفع أسعار المواد الأولية، خاصة المحروقات. وقالت الوزيرة عن دعم الحكومة للمحروقات: “مايمكنش ندعمو المحروقات، معندناش باش”.

فتاح العلوي التي كانت تتحدث، مساء أمس الاثنين 6 يونيو 2022، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب قالت إن الحكومة مطالبة بتدبير الوضع في خضم هذه الأزمة العالمية، وذلك بدون رهن الأوراش التي حملها البرنامج الحكومي.

وأضافت المسؤولة الحكومية، أن “هناك اختيارات واضحة على الحكومة العمل والمحافظة عليها لأن تشخيص مشاكل البلاد واضحة نحن مطالبون بوضع أسس الدولة الاجتماعية ومواجهة مشكل أزمة الماء وتطوير ورش الطاقات المتجددة”.

وأكدت فتاح العلوي أن “الحكومة لن تستطيع دعم أسعار المحروقات ليست لدينا الميزانية”، لافتة إلى غياب رؤية واضحة بخصوص انتهاء أزمة الأسعار وانتهاء الأزمة العالمية، مشددة على أن الحكومة معبأة للتخفيف من ثقل هذه الزيادات على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشارت الوزيرة إلى أن سعر برميل النفط ارتفع من 86 دولار كمعدل خلال شهر يناير إلى 115 دولار خلال مارس، وبلغ في الأسبوع الماضي 128 دولار، فيما بلغ سعر برميل البنزين 1600 دولار، وسعر برميل الغازوال 1300 دولار.

ويعيش المغرب أسوأ أزمة على مستوى قطاع المحروقات لم تظهر آثارها على الشركات بل أحرقت جيوب المواطنين المتضررين من تداعيات جائحة كورونا سواء صحيا أو ماديا، حيث تواصل الأسعار الارتفاع بشكل صاروخي مسجلة زيادة جديدة هذا الأسبوع.

وحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فقد توصلت محطات الوقود برسائل من الشركات الموزعة تفيد بزيادة جديدة ستطبق بزيادة أكثر من نصف درهم في كل لتر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة