أزمة الطيارين المتدربين في الخطوط الملكية تصل إلى البرلمان ووزير النقل يدخل على الخط

حرر بتاريخ من طرف

ردت تنسيقية الطيارين المتدربين بالخطوط الملكية الجوية على تصريحات أدلى بها وزير النقل واللوجستيك في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، وقالت إنها كانت تصريحات مجانبة للصواب انتصر فيه الوزير للشركة.

وتحدث وزير النقل على أن الشركة لم تتعاقد مع الطيارين المتدربين، في وقت أشارت فيه التنسيقية، في بيان لها، بأن مديرها تعهد كتابيا بتشغيل الطيارين خريجي المدرسة الوطنية للطيارين المدنيين بتولوز الفرنسية.

وتم استعمال هذه الوثيقة من طرف المسؤولين عن التكوين لتبديد تخوفات الطيارين المتدربين من مبالغ القروض الضخمة قبل بداية التكوين.

وذكرت التنسيقية بأن الشركة التي تتحدث عن أسبقية الشغل لفائدة هؤلاء المتدربين أقدمت في عز أزمة كوفيد على توظيف طيار أجنبي بصفوفها في وقت جمدت فيه عقود تكوين أزيد من مائة طيار متدرب.

وبررت الشركة غجراءات توقيف التكوين لفائدة المتدربين بالتحكم في نفقاتها، لكن التنسيقية تساءلت عن ملابسات استهداف هذا القرار فقط للطيارين المتدربين، دون غيرهم من موظفي الشركة.

كما تساءلت عن ملابسات إطلاق الشركة لمباراة جديدة لتكوين طيارين جدد بمراكش. وقالت التنسيقية إن الشركة أعادت تشغيل طيارين تم تسريحهم اقتصاديا بعد استفادتهم من مبالغ تعويض التسريح لمجرد أنهم قبلوا بالشروط الجديدة التي أقرتها.

وبخصوص مراجعة أجور الطيارين المتدربين، تساءلت التنسيقية عن ملابسات عدم مراجعة أجور باقي العاملين في الشركة وعدم مراجعة أثمنة التذاكر لمعادلتها مع أثمنة تذاكر شركات منافسة. وقالت إن تخفيض الأجور الذي اعتمدته الشركة في حق الطيارين المتدربين وصل إلى 50 في المائة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة