أرباب الوحدات الفندقية بمراكش يتجندون لإنجاح قمة “كوب 22”

حرر بتاريخ من طرف

يبذل أرباب الوحدات الفندقية بمدينة مراكش، حاليا جهود حثيثة ليكونوا في مستوى الحدث العالمي لقمة المناح “كوب 22″، الذي ستحتضنه المدينة الحمراء خلال شهر نونبر المقبل.
 
ومع اقتراب الموعد المحدد لهذه القمة، ضاعف أرباب الفنادق،التي ستستقبل الضيوف والمشاركين في القمة، جهودهم لإبراز الصورة المثلى للقطاع وتوفير كافة الظروف المواتية داخل مؤسساتهم السياحية، وذلك من خلال تجويد الخدمات المقدمة وضمان السلامة الصحية وأمن الأمتعة والأشخاص وجعل هذه الفنادق فضاءات جذابة تليق بالضيوف المرموقين الذين ستستضيفهم القمة.
 
ومن أجل إضفاء رونق جديد على المؤسسات الفندقية، أكد نائب رئيس جمعية الصناعة الفندقية بمراكش السيد لحسن زلماط، أن العمل يجري على قدم وساق على مستوى التزيين وتجديد المرافق واقتناء الوسائل اللوجيستكية والمستلزمات الخاصة بالمطاعم والرفع من مستوى الاضاءة والتشوير داخل وخارج هذه الوحدات الفندقية وكذا تعزيز وسائل الإتصالات.
 
كما قام أرباب مؤسسات الإيواء الفندقي بدورات تحسيسية وتكوينية للموارد البشرية لحثها على التعامل بشكل لائق ومضياف مع ضيوف القمة، مبرزا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم تخصيص غلاف مالي إجمالي لهذا الحدث يقدر ب40 مليون درهم موجهة لتجديد وتأهيل هذه الوحدات.
 
وأوضح السيد زلماط، أن مسؤولي الوحدات الفندقية عملوا على القيام بإصلاحات بالغرف وشراء ألبسة جديدة خاصة بالموارد البشرية وتجهيز هذه الوحدات بنظام السكانير ضمانا لسلامة النزلاء، فضلا عن تعزيز الأمن داخل هذه الوحدات عبر تجهيزها بالكاميرات وأدوات إطفاء الحرائق.
 
وأضاف أن جميع المهنيين بقطاع السياحة مستعدون لتقديم أفضل الخدمات بمناسبة هذا الحدث العالمي، موضحا، أن “كوب 22 ” تشكل فرصة لإنعاش وجهة مراكش السياحية والمغرب بشكل عام وإبراز مؤهلاته وقدراته على المستوى العالمي.
 
وأشار الى أن نسبة 70 في المائة من الأسرة بهذه الوحدات الفندقية خصصت للمشاركين في القمة، ملاحظا أن هناك طلبا متزايدا على الليالي السياحية، حيث انطلقت الحجوزات التي فاقت نسبة 70 في المائة إلى حد الساعة، داعيا السلطات والمنتخبين المحليين الى مواكبة الجهود التي يبذلها أرباب الفنادق من خلال تعزيز التشوير السياحي والكهرباء وتوفير المزيد من الأمن والنظافة داخل المدارات السياحية بالمدينة الحمراء وتنظيم قطاع النقل العمومي والمرشدين السياحيين والقضاء على النقط السوداء لإنجاح هذه القمة العالمية.
 
وأعرب السيد زلماط، بهذه المناسبة، عن أمله في أن تشكل هذه القمة حافزا لتطوير القطاع السياحي بمراكش ونواحيها على المديين القريب والبعيد.
 
يذكر أنه تم مؤخرا عقد اجتماع موسع بمقر ولاية جهة مراكش -آسفي مع رؤساء الجمعيات المهنية بقطاع السياحة وبعض أرباب الفنادق ودور الضيافة وممثلين عن قطاع الصحة والسلامة الغذائية (المكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية) وأرباب المطاعم الشعبية بجامع الفنا، ل تعبئ تهم وتحسيس هم بأهمية هذا الحدث العالمي الذي من شأنه تعزيز وجهة مراكش السياحية وتلميع صورة المغرب على المستوى العالمي .
 
ووجهت الدعوة لكافة المسؤولين عن القطاع السياحي، خاصة أرباب الفنادق التي ستستقبل ضيوف القمة إلى بذل المزيد من الجهود لابراز الصورة المثلى للقطاع وتوفير كافة الظروف الصحية والسلامة الغذائية داخل مؤسساتهم السياحية، عبر تجويد الخدمات المقدمة .
 
ويظل نجاح قمة “كوب 22″، التي ستكون وجهة لملوك ورؤساء دول كبرى وحضور مكثف من مختلف دول العالم من مسؤولين ومنظمات جمعوية ووسائل إعلام دولية وغيرها، رهينا ب ضمان استقبال جيد ومضياف ، وتوفير سلامة صحية وغذائية خاضعة لمراقبة المكتب الوطني للسلامة الصحية وضمان السلامة داخل الفنادق بالنسبة للاشخاص والأمتعة .
 
ومن المرتقب أن يتقاطر على العاصمة السياحية مراكش ممثلو 10 آلاف منظمة، وأزيد من 120 رئيس دولة ووزير، إلى جانب 30 ألف مشارك.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة