أخنوش يفصل التعليم العالي عن التربية الوطنية ويراهن على خبير تكنلوجيات لتنفيذ الالتزامات

حرر بتاريخ من طرف

بعدما ظل قطاع التعليم العالي يعيش في “كنف” وزارة التربية الوطنية، في الحكومات السابقة، قررت حكومة أخنوش أن تفصل بينهما، وأن تمنح حقيبة وزارية بأكملها للتعليم العالي، في حين أبقت على التربية الوطنية كحقيبة لوحدها وأضافت لها التعليم الأولي والرياضة، وكلفت شكيب بنموسى، رئيس لجنة النموذج التنموي بتولي زمام أمورها.

والتزمت أحزاب التحالف الحكومي بتأهيل التعليم العالي، وبالرفع من مردوديته، وتوفير التجهيزات والموارد اللازمة، خاصة بعد اعتماد نظام الباشلور الجديد، وما يستدعيه من الرفع من جودة التخصصات، وتجاوز الاكتظاظ، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحقيق الإصلاح.

وأسندت حقيبة التعليم العالي التي حققت “الاستقلالية” في ظل هذه الحكومة، لعبد اللطيف الميراوي، وهو بدوره عضو في لجنة النموذج التنموي وفي المجلس الأعلى للتعليم والتكوين والبحث العلمي.

ولكنه إلى جانب ذلك، فهو خبير تكنلوجيات حديثة، راكم الشواهد الجامعية المسلمة من لدن أعتى الجامعات في فرنسا، وراكم أيضا خبرة تدبير شؤون الجامعة، عبر بوابة القاضي عياض بمراكش والتي يعتبر رئيسا سابقا لها.

وتشير سيرة الميراوي الذي ينحدر من منطقة الفقيه بنصالح إلى أنه حصل على الدكتوراه في التقنيات الالكترونية من جامعة “بيزانسون”، وعلى دبلوم الدراسات المعمقة في الهندسة الإلكترونية والمعلوماتية الصناعية من جامعة “مولهاوس” بفرنسا، واشتغل أستاذا محاضرا بجامعات “ديجون” و”بيزانسون”، وعين سنة 2011 رئيسا لجامعة القاضي عياض بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة