آش كتسنّى السّلطة؟..فوضى الباعة المتجوّلين تتواصل بأحياء بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

يبدو فعلا أن المغرب يسير نحو سيناريو “مناعة القطيع” في التعامل مع تداعيات تفشي جائحة كورونا، بالنظر إلى الفوضى التي تتخبط فيها مجموعة من الأحياء، والناتجة عن تحول هذه الأخيرة إلى أسواق عشوائية بسبب الباعة المتجولين، وما ينتج عنه من اكتظاظ، وسط غياب تام لجميع شروط السلامة، كما هو الشأن بالنسبة إلى حي أسول وعرصة البردعي بالمدينة العتيقة لمراكش.

ويتخوف مهتمون بالشأن المحلي، من عودة المدينة إلى نقطة الصفر، في حال استمرار هذه الفوضى، وعدم إيجاد حلول، تُنهي غزو الباعة المتجولين للأحياء والأزقة، وبالتالي تجنب عواقب ماقد ينتج عن هذه الفوضى في هذه الظرفية.

ويشتكي متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، من تحول طريق أسول وعرصة الملاك إلى سوق عشوائي، وما ينتج عن ذلك من مشاكل تؤثر سلبا على هذه المناطق جرّاء تكاثر الباعة المتجولين المنحدرين من أحياء أخرى وأزقة مجاورة، حيث أصبحت تشكل خطرا نتيجة مظاهر التراخي التي تصاحب انتشار هؤلاء بالأزقة، ناهيك عن الروائح الكريهة والأزبال التي يخلفونها.

ووفق المعنيون بالأمر، فإن احتلال هؤلاء الباعة للطريق الذكور، يتسبب في عرقلة السير، بحيث يصبح المرور من المنطقة المذكورة شبه مستحيل، بسبب الإكتظاظ، ملتمسين من الجهات المعنية التدخل لرفع الضرر وتخليص الساكنة من هذه الممارسات.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة